المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سياحة !! علي بابا و الأربعين حرامي


محمد جرامون
09-04-2013, 01:43 PM
قدم وزير السياحة المصري استقالته احتجاجا على تعيين عضو في "الجماعة الإسلامية" محافظا لمدينة الأقصر, وذلك على خلفية ضلوع هذا التنظيم الإسلامي في هجوم شهدته هذه المدينة السياحية في العام ,1997 بحسب ما أعلنه التلفزيون الحكومي الأربعاء. وقال هشام زعزوع إنه لم يعد قادرا على ممارسة مهامه كوزير للسياحة إثر تعيين عادل الخياط المسؤول في حزب البناء والتنمية, الجناح السياسي لتنظيم "الجماعة الإسلامية", في منصب محافظ الأقصر (جنوب). ونفذت "الجماعة الإسلامية" موجة هجمات في مصر في تسعينيات القرن الماضي قبل التخلي عن العنف. وفي العام ,1997 أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجوم على موقع سياحي فرعوني في منطقة الأقصر أسفر عن سقوط 68 قتيلا بينهم 58 سائحا. وأثار تعيين الخياط غضبا في القطاع السياحي, وهو قطاع كان مدرا لأرباح كبيرة في مصر قبل ثورة العام 2011 التي قادت إلى سقوط حسني مبارك إلا أنه تراجع بشكل ملحوظ بسبب الاضطرابات السياسية والأمنية في البلاد. ورفض رئيس الوزراء هشام قنديل استقالة زعزوع مطالبا إياه بالبقاء في منصبه إلى حين الانتهاء من درس الوضع, بحسب ما أفادته المتحدثة باسم الوزارة رشا العزايزي لوكالة أنباء الشرق الأوسط. إلا أنها أشارت إلى أن زعزوع شدد على أنه لن يستمر في الوزارة إذا استمر المحافظ الجديد للأقصر في منصبه، معتبرا أن وجود الخياط في هذا المنصب يلحق ضررا كبيرا بالسياحة في مصر وخصوصا في الأقصر.. وبحسب الصحافة فإن هذه التبديلات تعزز موقع المعسكر الرئاسي في المناصب الرئيسية في التنظيم الإداري والأمني في البلاد. واندلعت اشتباكات بالسلاح الأبيض في محافظة الغربية في دلتا النيل الثلاثاء بين مؤيدين للرئيس المصري المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي ومعارضين له كانوا يحتجون على تعيين محافظ منتمٍ للإخوان, فيما استمرت احتجاجات مماثلة في محافظات أخرى, بحسب ما أفاد شهود عيان وكالة فرانس برس. وعين الرئيس المصري محمد مرسي مساء الأحد 17 محافظا جديدا من أصل ,27 ومن بين المعينين الجدد عدة أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين وقيادي في حزب إسلامي متشدد سبق وأن تبنى هجوما على سياح غربيين عام ,1997 الأمر الذي أثار حفيظة المعارضين لمرسي قبل أسبوعين من تظاهرات حاشدة دعت حركة تمرد الشبابية المعارضة إلى تنظيمها في نهاية يونيو الجاري. واشتبك مؤيدو الرئيس المصري ومعارضوه الذين كانوا يحتجون على تعيين محافظ إخواني لمحافظتهم في محيط مبنى محافظة الغربية (في دلتا النيل) باستخدام الأسلحة البيضاء مثل السكاكين والسيوف والعصي والحجارة. وقال الشاب المعارض توفيق السيد لفرانس برس عبر الهاتف من مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية إن "مناصري الرئيس المصري المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين هاجموا المحتجين لإبعادهم عن مبنى المحافظة باستخدام الأسلحة البيضاء". وتدخلت الشرطة لتفريق الطرفين باستخدام الغاز المسيل للدموع مما أدى لحالة من الكر والفر بين الأطراف الثلاثة, كما أفاد مصدر أمني. ولم تسجل أي إصابات في الاشتباكات, بحسب مصدر طبي. وفي محافظة المنوفية (الدلتا), واصل العشرات من معارضي الرئيس اعتصامهم أمام مبنى المحافظة لليوم الثاني على التوالي. وقال الشاب المعارض محمود كمال لفرانس برس عبر الهاتف من أمام المحافظة إن "المحافظة أساسا ضد الإخوان في كافة الانتخابات والاستفتاءات.. تعيين محافظ إخواني أمر مستفز لنا". وصوتت محافظة المنوفية بشكل ساحق ضد محمد مرسي في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية قبل عام, كما صوتت بالرفض أيضا ضد مشروع الدستور المصري الذي صاغته جمعية تأسيسية سيطر التيار الإسلامي عليها وأقر في استفتاء شعبي جرى على مرحلتين في ديسمبر الماضي. وفي مدينة الإسماعيلية الواقعة على قناة السويس (شمال شرق البلاد), قال شهود عيان إن عددا من معارضي الرئيس المصري واصلوا محاصرتهم لمبنى المحافظة احتجاجا على تعيين حسن الحاوي المنتمي للإخوان محافظا للمدينة التي شهدت تأسيس جماعة الإخوان المسلمين قبل نحو 80 عاما. وقال شهود عيان إن محافظ دمياط (شمال البلاد) اللواء طارق خضر خرج من الباب الخلفي لمبنى المحافظة إثر تجمع العشرات من رافضي تعيينه أمام المحافظة. ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية بيانا لقوى سياسية وائتلافات ثورية في محافظة الأقصر (جنوب البلاد) أعلنت فيه رفضها تعيين المحافظ الجديد عادل اسعد المنتمي للجماعة الاسلامية. وقال البيان إنه "في حالة عدم الاستجابة للمطالبة بإلغاء الحكومة قرار تعيين محافظ ذي مرجعية دينية في بلد سياحية, فسيتم إغلاق المناطق الأثرية والسياحية الفرعونية". وقالت الوكالة إن شباب القوى السياسية وعددا من المشتغلين بالقطاع السياحي نظموا تظاهرة لمنع الوزير الجديد من دخول مبنى الوزارة. من جانبها, وصفت جبهة الانقاذ الوطني (الائتلاف الرئيسي للمعارضة المصرية) في بيان الثلاثاء تعيين الرئيس لمحافظين منتمين للجماعة بأنه اصرار من جماعة الاخوان المسلمين على أن "تدفع البلاد نحو المزيد من المواجهات والتوتر". وأضاف البيان "كشفت حركة المحافظين الجدد تماما عن نوايا الإخوان ومفهومهم للتمكين والسيطرة على أجهزة الدولة". وكان مرسي استبدل في شتنبر الماضي عشرة محافظين وعين خصوصا خمسة إسلاميين في هذه المناصب الأساسية التي كانت في السابق حكرا على أعضاء الجيش أو الأجهزة الأمنية.

نقطة في بحر .. يا خروف ...

وقال الدكتور أحمد السيسي، عضو مجلس شورى الدعوة السلفية، إن الدعوة تحشد لمؤتمرها في محافظات مصر للتصدي للشيعة في كل أنحاء الجمهورية، مضيفاً أن هذه المؤتمرات لإيصال رسالة إلى جماعة الإخوان والرئيس مرسي باعتبارهم هم من في السلطة أن يوقفوا المد الشيعي، لأنه يعد أكبر خطر على البلاد، مؤكدا أن الدعوة السلفية ستصعد الأمر حال عدم الاستجابة إلى مطالبها.



وقال ناصر رضوان، منسق ائتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت إن «غضب التيار السلفي من الإخوان لأنهم ماضون فى الابتعاد عن منهج الإسلامي، خاصة موقفهم منقضية الضباط الملتحين والتبرؤ من السلفية، والإثبات للغرب والشعب أن الإخوان يختلفون عن السلفيين المتشددين، الأمر الذى وحد التيار السلفى للوقوف أمام ظلم الإخوان، الذى استفحل وأصبحنا نادمين على اختيار مرشحهم الرئيس مرسي واعتباره أكبر مقلب في حياتنا حين صدقنا أنه سيطبق الشرع».



وقال يحيى الشربيني، منسق حركة ثوار مسلمون: «إن أزمة السياحة الإيرانية وحدت الحركات الإسلامية لمواجهة الخطر الشيعي»، مشيرا إلى أن «التعاون مع الدعوة السلفية أو أي كيان دعوي في سبيل مصلحة الأمة من خطر هؤلاء».



وفي سياق متصل، قال المهندس عبدالمنعم الشحات، المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية، في كلمة له، الخميس، بمسجد الرحمن بمنطقة الوراق بمحافظة الجيزة: «إن إيران هي التي نظمت لقاء مرسي وبوتين في روسيا».



وأكد أن «كل من كان يدعو للتقريب مع الشيعة وآخرهم الشيخ يوسف القرضاوي ندموا على ذلك، وأقروا أن كل محاولات التقريب فاشلة، وأن الشيعة يستخدمونها لصالحهم كما حدث في سوريا ولبنان فأول من أدخل الشيعة هناك علماء السنة فى محاولات للتقريب، لكنهم انقلبوا بعد ذلك عليهم».



وأبدى «الشحات» استغرابه من التغير في الموقف المصري، «فالرئيس كان يضع سوريا في خطته وبقوة، ودائماً مع دعم سوريا، ثم يذهب لروسيا ويقول موقفنا من الثورة السورية متفق تماما مع روسيا، كيف هذا وأنت كنت تتحدث عن سوريا فى كل خطاباتك وأحب أن أوضح أن من كان يرعى زيارة الرئيس لروسيا هى إيران».



وأوضح: «نحن لا نقول أن يكون هناك قطيعة مع العالم ورحبنا بزيارة مرسي لإيران وبعد موقفه من الترضي على الصحابة أوصينا الجميع بنصرة الدكتور مرسي، وفي زيارة نجاد لم نقل هناك مشكلة لكننا رفضنا زيارته للحسين رفضنا ولم نصعد، واكتفينا بما فعلة شيخ الأزهر من رفض لهم، لكن أن يذهب وزير السياحة ويعقد اتفاقيات للغزو الفكري والسياحي فهذا شىء مرفوض».