المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابراهيم خليل الكاتب والإنسان


ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:21 PM
كتاب ( إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والإنسان )
______
شهادات
بأقلام صفوة من الكتاب والمفكرين

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:22 PM
الإهداء
إلى .....
المثقفين والمحبين ...
فى كل مكان
نهدى هذه الشهادات
الناشر

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:24 PM
كاتب الوطن
عرف العالم العربي تغيرات مست كل البنى المجتمعية ، الشيء الذي أدى إلى اندثار قيم وسلوكيات ، أو تطورها أو تقلصها، وظهور أخرى جديدة. فتغيرت مجموعة من المفاهيم من جملتها المواطنة والوطنية والانتماء.. واكبها انفتاح ثقافي متعدد الآليات والوسائل، جعل المفاهيم السابقة تغلفها شعارات غيرت رؤى الفرد.
وشبابنا بما أنه في سن قابلة للاحتواء، والتأثير الفكري، والإيديولوجي، حيث تتأثر مواطنته، وانتماؤه ووطنيته، فهو في حاجة إلى قدوة، وإلى نماذج وطنية يتخذها نهجا ومنهجا، ومثلا يحتذى.
والكاتب والاديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم يعي هذه المسألة، ويدرك قيمتها المؤثرة لذا هو يؤمن بالنموذج الوطني، وإحياء الرموز التاريخية، لأنه يعتبرها الوسيلة التي تحصن الشباب ضد أي مشوش على وطنيتهم، وانتمائهم.
أمام هذه التغييرات التي مست العالم، انتشر نوع من القلق في عالمنا العربي، خوفا من انهيار القيم، وتغير السلوكيات، واعوجاج في الاتجاهات والمواقف.
ومبدعنا إبراهيم خليل إبراهيم يعرف كل المعرفة أن وطنه يتعرض لمتغيرات وفقا لما يشهده ويعيشه العالم اليوم
يقول الدكتور محمد الصاقوط فى كتابه المواطنة والوطنية ( المفهوم الحديث للمواطنة يعتمد على الإنفاق الجماعي القائم على أساس التفاهم من أجل تحقيق ضمان الحقوق الفردية ، والجماعية، كما أن المواطنة في الأساس شعور وجداني بالارتباط بالأرض وبأفراد المجتمع الآخرين الساكنين على الأرض، وهي لا تتناقض مع الإسلام لأن المواطنة عبارة عن رابطة بين أفراد يعيشون في زمان ومكان معين، أي جغرافية محددة، والعلاقة الدينية تعزز المواطنة ) ويؤكد الدكتور محمد الصاقوط ( أن الوطن في اللغة – كما جاء في لسان العرب- يعني المنزل الذي يقيم فيه الإنسان. وانه في الاصطلاح يعني: قطعة الأرض التي تعمرها الأمة )
ثم يقول ( الوطنية تأتي بمعنى حب الوطن patriotisme في إشارة واضحة إلى مشاعر الحب ، والارتباط بالوطن، وما ينبثق عنها من استجابات عاطفية أما المواطنة citizenship ، فهي صفة المواطن، والتي تحدد حقوقه وواجباته الوطنية، ويعرف الفرد حقوقه ويؤدي واجباته عن طريق التربية الوطنية وتتميز المواطنة بنوع من ولاء المواطن لوطنه وخدمته في أوقات السلم والحرب، والتعاون مع المواطنين الآخرين عن طريق العمل المؤسسي والفردي الرسمي ، والتطوعي في تحقيق الأهداف التي يصبو لها الجميع وتوحد من اجلها الجهود ، وترسم الخطط ، وتوضع الموازنات ) .
والمواطنة انتماء إلى أمة أو وطن ما، كما يعتبرها علماء الاجتماع نوعا من العلاقات الاجتماعية القائمة بين الفرد والدولة، وهذه العلاقة تتطلب الولاء، والحماية والذود، والدفاع. كما سيوجب عنها الواجب والحق، اللذان ينظمهما القانون.
ويرى الأستاذ رضوان أبو الفتوح في كتابه التربية الوطنية .. طبيعتها و فلسفتها و أهدافها و برامجها : ان المواطنة والشعور بها لها أربعة مستويات، هي كالتالي:
1- شعور المواطن بالروابط المشتركة بينه وبين مواطنيه.
2- التمسك بالماضي والحاضر، والإيمان بالمستقبل، والاعتزاز بذلك.
3- الشعور بالانتماء للوطن، والإحساس به.
4- الاندماج في الشعور العام الوطني.
إبراهيم خليل إبراهيم والتأطير الاجتماعي :
عرفت مصر منذ بزوغها أنماطا متعددة من التأطير الاجتماعي، لإدماج المواطن المصري في مختلف ميادين الحياة وأنشطتها، وتولت ذلك مؤسسات متنوعة للارتقاء بالمواطن المصري وبالمجتمع .. وأمام استفحال العولمة، وتطور المعرفة، والتغير الذي عرفه ويعرفه العالم في شتى مجالاته، وبناه، قام أفراد بمهمة التأطير الاجتماعي في إطار قانون الحريات العامة، للعمل إلى جانب المؤسسات المهتمة بالتنمية الاجتماعية ومن بين هؤلاء الأفراد ، نجد الكاتب والأديب والباحث الكبير إبراهيم خليل إبراهيم.
إن المتتبع للأنشطة الاجتماعية ، والثقافية للمبدع إبراهيم خليل إبراهيم يجد نفسه مندهشا لخلية الفكر والنشاط التى تكمن في نفسه .. فنجده متضامنا وكاتبا عن نخبة من الأبطال الذين اشتركوا فى حرب أكتوبر التى جرت بين مصر وسوريا ضد أسرائيل .. فقد ألتقى الأديب والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم بالأبطال الذين مازالوا على قيد الحياة ونبش فى ذاكرتهم لنفض الغبار والنسيان عنهم، ومن ثم تذكير الناس ببطولاتهم ومن هنا تقوى أواصر التضامن، وتقوى عوامل الارتباط بالوطن، وتنمي الحس الوطني، والشعور بالانتماء، ورفع الروح المعنوية .. وكل هذا يعيه الكاتب والأديب والباحث القدير إبراهيم خليل إبراهيم ولذا كان في كتاباته الوطنية، وحواراته الاجتماعية ، والسياسية، كبيرا في أدواره، شاملا في وظائفه، نبيلا في قيمه ومبادئه.
وإذا ما حاولنا البحث عن الهدف من اهتمامه بالجانب الوطني ، ومحاورة كل هؤلاء الأبطال الكرام ، فإننا نجد مجموعة من الأهداف وتتمثل فيما يلى :
• فتح نافذة لهؤلاء الأبطال ليطلوا منها على العالم الخارجي، ويطل عليهم العالم حتى لا يطالهم النسيان.
• إعطاؤهم الفرصة للتعبير عن حاجياتهم، وعن أمانيهم التي يرغبون في تحقيقها.
• تحسيسهم بالطمأنينة، والأمان.
• مساعدتهم على خلق نوع من التوازن العاطفي ، والوجداني.
• إشعارهم بأنهم ما زالوا مهمين في المجتمع، وأنهم لم ينسوا من طرفه.
• جعلهم قدوة ونبراسا يحتدى أمام الشباب.
ومبدعنا الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم يؤمن بان الحفاظ على هذا التراث الحي البطولي، أمر هام ، ولا يكون إلا عبر هؤلاء الأبطال ، وشهاداتهم الحية، لأنه يرى أن هذا يربي النشء على المواطنة الحقة، وينمي فيهم الوطنية، وحب الوطن، والاعتزاز بالماضي المجيد، والإيمان بالحاضر والمستقبل .. إن هؤلاء الأبطال جزء من ذاكرة الأمة وجزء من قيمها، وتاريخها، وثقافتها، وهويتها.
إن الأمم المتقدمة ، تقيم متاحف حية لتاريخها الإنساني ، وبطولاتها، حتى لا تنمحي الذاكرة، وحتى تبقى شاهد عيان على جزء من ماضي الأمة وتاريخها.
كما أن الاهتمام بمطرب ألمعي كعبد الحليم حافظ، هو اهتمام بالثقافة والفن لهذه الأمة، والاحتفال بسنويته، والتذكير به، هو في الواقع حفاظ على هذا التراث الفني والإنساني ، والثقافي من الدمار غير المقصود، وهو.. النسيان والتناسي
ومبدعنا إبراهيم خليل إبراهيم يعي ذلك جيدا ولذا جاء كتابه ( العندليب لا يغيب ) فى عام 2002 واستقبله القراء بترحاب شديد وكرمه الدكتور مفيد شهاب الدين وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى فى مصر فى ذلك الوقت .
أن الحفاظ على التراث الثقافي والروحي، وحمايته ، هو نوع من الحفاظ على هوية مصر كلها .. وكاتبنا ومبدعنا يعرف أيضا أن : ( التراث الثقافي والفني، يحتوي على جانبين: الملموس المادي ، مما أنتجه السابقون من مبان وأدوات، ومدن وملابس وغير ذلك، وغير ملموس من معتقدات ، وعادات، ولغات وتقاليد، وغير ذلك، فإن هذين العنصرين يكونان عصب الحضارة، والحفاظ عليهما يعني الحفاظ على المنتجات التي نستطيع من خلالها أن نقيس مستوى الحضارة لتلك الشعوب أو المجتمعات كما ذكر الدكتور المهندس جمال عليان فى كتابه ( الحفاظ على التراث الثقافى ) الصادر ضمن سلسلة عالم المعرفة الكويتية .
والكاتب المبدع إبراهيم خليل إبراهيم يعرف تمام المعرفة أن توثيق الأحداث التاريخية من خلال الحوار، أو العرض، أو التقديم ، أو الدراسة عملية ذات قيمة كبرى ومن هنا كان إيمانه بأن يبقى للأجيال القادمة شيئا من الماضي البطولي مسجلا تسجيلا حيا وتوثيق هذه الشهادات الحية لأبطال عاشوا جزءا من تاريخ مصر، دافعوا فيه عن حرية الوطن كما سجل بطولات مصر سجل أيضا جميل فنها ممثلا فى مطرب قلما يجود الزمان بمثله ألا وهو العندليب عبد الحليم حافظ
إن هذه الشهادات الحية والموثقة ، هى في الواقع قيمة تاريخية، تسجل بآيات النور في السجل الأدبى والإبداعي والبحثى للمبدع إبراهيم خليل إبراهيم ، وتبين وتوضح بشدة مدى وطنيته، ومدى حبه لتاريخه، وبلده ، ومواطنيه، كما تعتبر وثيقة تاريخية، ومصدر معرفة هام. .. و قد قام بهذه البادرة ، لأنه يعرف أن زماننا زمن العولمة... العولمة المتوحشة، الجارفة لكل شىء .
العوامل المؤثرة في وطنية الأديب إبراهيم خليل إبراهيم :
هناك عوامل متعددة كانت لها التأثير الأكبر على المبدع الكبير إبراهيم خليل إبراهيم .. منها :
1- يقظة مصر وحضارتها التليدة:
لا يجادل أحد في أن حضارة مصر قديمة قدم المعمورة فقد نقل هوميروس من أقاصيصها وأساطيرها في أُوديسيته الشهيرة كما أن بطليموس أسس نظريته بمكتبة الإسكندرية التي تقول بأن الأرض مركز الكون .. ولا احد ينكر فضل مصر الحضاري وهذا ما دفع بالأديب الفرنسي ( أناتول فرانس ) إلى القول : ( إن أرض منفتاح القديمة لا ينقصها ما يستوجب اعتراف العالم بجميلها. فهي المربية الروحية لليونان، وكهنتها هم الذين رفعوا النقاب لأول مرة عن أسرار هذا الوجود، وأهل الفن فيها هم الذين تمكنوا بفطرتهم من أن يجعلوا آية الجمال مبرة ) كما ذكر الدكتور أحمد محمد الحوفي فى كتابه ( وطنية شوقي ) والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب فى عام 1978م .
هذه كانت التربة الخصبة لتنبت فيها وطنية حقيقية، تفيض حبا لمصر ، وحضارة مصر، وتاريخ مصر .
2- حبه لمصر :
بما أن الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم قد ولد بجمهورية مصر العربية ، وولع بالتاريخ ، فقد أحب تاريخ مصر، أحب النيل مهد الحضارة ، أحب مصر وقال على لسانها شاعر النيل حافظ إبراهيم :
وقف الخلق ينظـــــرون جميعا
كيف أبني دعائم المجد وحدي
حب مصر والوطنية الشديدة العمق داخل إبراهيم خليل إبراهيم المصرى والعربى الأصيل .. كل هذا كان دافعا إلى المباهاة بمصر، وبطولاتها وتاريخها العريق وهنا اذكر قول الدكتور أحمد محمد الحوفي (ولكنه لم يحبس خياله في ذلك الماضي، بل يرقب الحاضر ، فيعيبه تارة ، ويشيد به إذا ما استحق الإشادة ، يريد أن يستزيد المصريون من وسائل الرقي والعزة ، ويريد أن يشجع العاملين فلا يخملوا ويحفز الخاملين إلى أن يعملوا ، ويعلن للعالم أن الشعب المصري شعب حي سليم العنصر، تواق إلى المجد )
ولم يغفل المبدع إبراهيم خليل إبراهيم .. الشباب بل أهتم بهم وخاطبهم فى كتاباته و من خلال سيرة مطرب الشباب عبد الحليم حافظ، لأنهم الجيل الجديد الذي لم تتلوث نفسه بأدران الاحتلال، وأقذار الخنوع، ولأنهم مصر المستقبل، إنهم أمل مصر، وغدها .. الشباب هو الأمل الذي سيحمل المشعل غدا لذا رأى الأديب والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم أن يحنه، ويمنعه ، ويغذيه بهذه النماذج البطولية، ويجعلها قدوة له، ونبراسا يسير على نهجها .. وهنا نذكر قول أمير الشعراء أحمد شوقي :

يا شباب الديار مصر إليكم
ولواء العرين للأشــــــــــبال
كلما روعت بشبهة يــأس
جعلتكم معاقل الآمـــــــال
هيــــئوها لما يليــق بمنف
وكريـم الآثــــــار والأطلال
وقوله أيضا:
يا شباب الغد - وأبنائي الفدا
لكم- أكــــــرمْ واعززْ بالفداء
من رآكم قال مصر استرجــعتْ
عزها في عهد خوفو ومنـــــــاء

إنها مصر إليــــــــكم وبكــم
وحقوق البر أولى بالقضــــــــاء
عصركم حر ومســـتقبلكــــم
في يمين الله غير الأمنـــــــاء
إن الأخ والصديق والكاتب الكبير إبراهيم خليل إبراهيم وطني حتى النخاع وهنا استدعى قول رفاعة الطهطاوى ( يفدي وطنه بجميع منافع نفسه، ويخدمه ببذل جميع ما يملك ، ويدفع عنه كل من تعرض له بضرر،كما يدفع الوالد عن ولده الشر)
3- الصراع المصري الإسرائيلي:
كان للقضية الفلسطينية أثر على تعاطف المصريين مع الوطنيين الفلسطينيين، وتضامنهم معهم، واهتمام مصر بهم وبقضيتهم وقد شعرت مصر منذ الثلاثينيات في أطماع الدولة اليهودية في سيناء .. وقد بين النحاس باشا قلقه من مشروع التقسيم الذي أعلنته بريطانيا آنذاك، فأعلن للسفير البريطاني السير مايلز لاميسون في الرابع عشر من شهر يوليو عام 1937 أنه ( لا يستطيع أن يشعر بالاطمئنان وهو يفكر في قيام دولة يهودية على حدود مصر إذ ما الذي يمنع اليهود من ادعاء حقوق لهم في سيناء فيما بعد ) كما ذكرت الدكتورة عواطف عبد الرحمن .. وقد أشارت بعض الصحف الوفدية إلى خطورة هذه المسألة .. وهنا نذكر أيضا قول الدكتورة عواطف عبد الرحمن حيث نشرت كوكب الشرق مقالا منقولا عن صحيفة دوراها يوم العبرية وصحيفة بالستين ويكلي البريطانية تحت عنوان ( مصر وسيناء) ويدعو هذا المقال إلى جعل فلسطين وطنا لليهود على أن تصبح مستعمرة بريطانية مثل كندا أو أستراليا، وتضم إليها شبه جزيرة سيناء بعد أن تقتطع من مصر ، وقد كان لمصر دور في رفض التقسيم الذي طرحته انجلترا، وهيئة الأمم المتحدة في عام 1947. كما كان لها دور _ ومازال _ في مساندة القضية الفلسطينية، بل وشاركت مصر في حرب 1948 لإنقاذ فلسطين.
لقد نشأ المبدع والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم وترعرع على أرض مصر وبحث فى تاريخها وقرأ عن حرب فلسطين عام 1948 و العدوان الثلاثي على مصر فى عام 1956، وعايش حرب يونيو عام 1967 ومعارك الاستنزاف و حرب أكتوبر عام 1973
في هذا المناخ البطولي والوطني ، تشرب الأديب إبراهيم خليل إبراهيم وطنيته، وحبه لوطنه ، وقضيته ، وارتأى أن الجيل الجديد من حقه أن يعرف الحقائق ، ويعرف عن كثب هذه المرحلة من تاريخه البطولي وعليه أن يقدم له شهادات بطولية حية عن حرب أكتوبر، ليقف على الحقيقة بدون زيادات، وبكل موضوعية، ومن لسان أصحابها الذين شاركوا في الحرب بكل شجاعة.
هذا الاهتمام بتسجيل الحقيقة ، ونشرها على شكل حوارات ومقابلات مع الأبطال ، ودراسات يستحق كل التقدير .
الصحافة ودورها في وطنية إبراهيم خليل إبراهيم :
كان للصحافة المكتوبة والمسموعة دور كبير في تألق المبدع إبراهيم خليل إبراهيم ، وإذكاء وطنيته. فقد فتحت له نوافذ يتنفس منها ، ويطل منها على عوالمه الخاصة، كما استطاع من خلال هذه النوافذ الحرة أن يقدم للعالم صورا عن مصر وأبطالها... وقد نجح في ذلك إذ كانت كتاباته الصحفية نجاحا كبيرا لقلم حر يقطر وطنية، وحبا لوطنه، ومواطنيه.
فقد أجرى مجموعة من الحوارات مع نخبة من الأبطال ونذكر منهم : البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم .. بطل معارك الاستنزاف وأحد أبطال الصاعقة المصرية وهذا البطل اشترك في 18 عملية عبور خلف وداخل الخطوط الإسرائيلية خلال معارك الاستنزاف وألحق بالقوات الإسرائيلية الخسائر الفادحة فقد تمكن من تدمير 16 دبابة و 11 مدرعة و 6 طائرات و2 عربة جيب و2 بلدوزر بالإضافة إلى أتوبيس وفي أخر عملية عسكرية أصيب بصاروخ إسرائيلي فبترت ساقه اليمنى وأيضا اليسرى وأيضا ساعده الأيمن كما فقد عينه اليمنى وبرغم هذا استمر في الخدمة العسكرية وعبر مع القوات المصرية قناة السويس في عام 1973 ، و أيضا مع مجموعة من صائدى الدبابات خلال معارك أكتوبر 1973 ومنهم : البطل محمد المصرى الذي دمر 27 دبابة و البطل عبد المعطى عبد الله عيسى الذي دمر 26 دبابة ، و البطل محمد عبد العاطى الذي دمر 23 دبابة إسرائيلية ، وأيضا البطل سيد زكريا خليل أسد سيناء ، والبطل محمد العباسى أول من رفع العلم المصرى على أول نقطة تم تحريرها في معارك أكتوبر 1973 و هذا على سبيل المثال ، وقد قام الكاتب الأديب إبراهيم خليل إبراهيم بنشر كل هذه الحوارات و المقابلات في الصحف و المجلات كما تحدث عن الأبطال فى الصحافة المسموعة و التى تبث عبر وسائل الإعلام المسموعة و المرئية .

مصريته ووطنيته:
إن الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم يكتب لمصر، ثم للعالم كله... وهو يعرف أن مصر لا يمكنها أن تنسلخ عن الكيان العربي، ولذلك هي أم الدنيا ، وعروبة مصر جزء من هويتها لذا كانت معارك أكتوبر لاسترجاع الأرض السليبة ، والكرامة العربية ، والروح العربية . .. إنه يؤمن بوطنية مصر، وبقضيتها، ويجعلها فوق كل اعتبار
لذا كان عمله شعلة لكل العرب، لأنه يعرف أن تقدم مصر في عروبتها .
هكذا جاءت كتاباته و حواراته الوطنية للتذكير بهذا النضال الوطنى ، وبهذا الموقف العربى الذى توحد على قلب رجل واحد خلال معارك أكتوبر عام 1973 .
إن كتابات المبدع إبراهيم خليل إبراهيم حافلة بالوطنية وبكتاباته هذه يعبر عن حبه لمصر، وهذا يبين لنا أن بينه وبين وطنه مصر صلة لا تنتهي ، لقد وجد في هؤلاء الأبطال حبا دفينا، وعشقا صوفيا مثيرا ، وقد أحيل أكثرهم على المعاش ورغم ذلك بقى حبهم لمصر وللقوات المسلحة ، يعيشون على ذكراها الجميلة ، وبطولاتها الخالدة .
إن هؤلاء الأبطال العظام الذين حاورهم الأديب والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم هم ذاكرة الوطن، من خلالهم يستلهم الجيل القادم، والنشء الأمجاد، والبطولات، والقيم الوطنية.
ولوطنيته الزائدة، وحبه الفائق لوطنه، وعروبته، رأى أن الشاهد جزء من الدليل، لذا هؤلاء الأبطال شهادة ناطقة، ومعبرة ، وحية.
أراد إبراهيم خليل إبراهيم ، أن يضع مذكرات لبعض أبطال مصر على شكل حوارات، ودراسات، وتحليلات... وهذا يذكرنا بـ :
- مذكرات عبد الرحمن الرافعي الصادرة عن دار الهلال سنة 1952
- مذكرات محمد فريد الذي أعاد نشرها الدكتور رؤوف عباس فى عام 1974
- البحث عن الذات الصادرة عام 1978
- مذكرات محمد نجيب التى ضمها كتابه ( كلمتي للتاريخ) الصادر عام 1975
- ذكريات كمال الدين حسين التى نشرتها مجلة المصور في شهر ديسمبر عام 1975 وحتى يناير 1976 .
- مذكرات كمال حسن علي ( محاربون ومفاوضون) الصادرة عن مركز الأهرام للترجمة والنشر فى عام 1986 .
- مذكرات في السياسة والثقافة للدكتور/ ثروت عكاشة والصادرة عن مكتبة مدبولي فى عام 1988م .
- مذكرات جلال الدين الحمامي (حوار حول الأسرار) والتى صدرت عام 1976
- مذكرات جمال حماد( أطول يوم في تاريخ مصر) التى صدرت عن كتاب الهلال في أبريل 1983
- مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي ( حرب أكتوبر) الصادرة في 1980 .
- مذكرات صلاح الدين الحديدي( شاهد على حرب اليمن) الصادرة عام 1984 .
- مذكرات الفريق أول محمد فوزي( حرب الثلاث سنوات( 1967- 1970) والصادرة عام 1983.
- مذكرات عبد الغني الجمسي( حرب أكتوبر 1973) والتى صدرت عام 1989.
كما أن الجامعة المصرية كان لها دور في تحفيز الأديب إبراهيم خليل إبراهيم الدخول فى عالم الأطوبيوغرافيا من خلال أبطال سيناء ، وشهدائها ، إما نشرا أو إذاعة على أمواج الإذاعة المصرية، فقد أقامت كلية الآداب بجامعة عين شمس خلال الفترة من السابع وحتى الثانى عشر من شهر مايو عام 1977 أسبوعا للدراسات العليا للتاريخ الحديث و تحت عنوان ( وثائق تاريخ العرب الحديث) .. وكان هذا أيضا حافزا على الكتابة في صفحة من صفحات تاريخ مصر الخالد.
تفوقه فى الحوار الصحفى :
إذا أنتقلنا إلى جانب آخر من جوانب عطاءات المبدع إبراهيم خليل إبراهيم وهو الحوار الصحفى نجد تفوقه فى هذا المجال فهو يمتلك منهجية الحوار .. فالحوار هو لغة المجاوبة والمجادلة والمراجعة.
واصطلاحا هو حديث يجرى بين شخصين أو أكثر.
وللحوار قيمة حضارية وإنسانية... وهو يخلق التفاعل بين الأطراف ، ويكشف الحقيقة، ويبين روح الجماعة والتعاون والتضامن.
وهذه الحوارات التي اعتبرناها مذكرات شفاهية، تعتبر وثيقة هامة وتاريخية، خاصة إذا عرفنا أن :
( الوثيقة هي كل ما خلفه الحدث التاريخي من آثار ) كما ذكر الدكتور عبد العظيم رمضان
وتعتبر هذه الشهادات، والحوارات، مذكرات – كما أسلفت- مادام يندرج تحتها ماقاله الدكتور عبد العظيم رمضان ( كل ما روى على لسان شهود، سواء كان في شكل تقارير يرسلها السفراء ، أو شهادات رسمية أمام المحاكم ، وجهات التحقيق ، أو روايات تروى في أحاديث شخصية أو عامة )
ولقد بلور الأديب والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم منهجه الحواري ، إذ بناه على دعامتين أساسيتين هما : الملاحظة والفهم ، ثم التأويل والربط.
فقد عاش بعض الأحداث الكبرى مثل معارك الاستنزاف التى جرت بعد هزيمة الجيش المصرى فى يونيو عام 1967 كما عاش معارك أكتوبر التى جرت عام 1973 وفهم بنيانها، وخصوصياتها، وقرأ عنها الكثير وتقابل مع أبطالها ... وتتبع ما نشر من مذكرات عن هذه الحرب، لينتقل إلى مرحلة التأويل والربط بين ما شاهده، وسمعه، وقرأه، وعايشه، واستنبطه من الشهادات الحية الناطقة، وبين الواقع الاجتماعي، والإنساني السائد آنذاك.
لذا كانت الكتابة والحوار رؤيا جديدة لما كان في مرحلة سابقة، وتأويلها وإعطائها روحا جديدة لاستشراف الغد الجميل ، والمستقبل منها، وتقديمها لجيل – كما قلت سابقا- من حقه أن يعرف ، ويطلع على جزء من تاريخه البطولي المجيد.
إن حوارات المبدع إبراهيم خليل إبراهيم عمل أصيل لأنه ثمرة روح وطنية، متشبعة بحب الوطن، والعشق لهذه الأرض المعطاءة ، لذا هو يؤمن أن عمله هذا وطنية خالصة وخدمة جليلة يقدمها للوطن، ولمواطنيه ، لأنه يساهم في التعريف بتاريخه، والرفع من معنوياته، وغرس روح المواطنة، وقيم الوطنية الحقة ، فهو في قناعاته يعتبر عمله هذا ، ثمرة روح وطنية عالية ومن هنا رأى أن هذا العمل الحواري، هو نتيجة عاطفة حقة وحية ، ونتيجة روح قوية، أساسها الحب للوطن، والتفاني في حبه ، وبالتالي فهو كاتب وطني بدرجة امتياز.

إنه استطاع أن ينقل لنا مرحلة بعوالمها ، هي جزء من تاريخ مصر البطولي، من خلال المشافهة ، والكتابة، ليحولها إلى مادة حية قابلة للتفاعل مع القارئ و المتلقي فمن خلالها نطل على هذه المرحلة، أو تعيدها من الماضى إلى الحاضر، فنصبغها بالآنية، وهذا يوفر لها امتدادا دائما. إنها استرجاع للتاريخ وزمانه، وواقعه بكل وضوح .
الجميل في هذه الحوارات، أننا نتكشف من خلالها عواطف الأديب المبدع إبراهيم خليل إبراهيم وقناعاته الخاصة ... إنه بكل أمانة كاتب وطني حتى النخاع ، إنسي Humaniste إلى أقصى درجة .. راصدا التحولات المجتمعية ، والسياسية والاقتصادية، والثقافية التي عاشتها مصر.
ولذا نجد الأبطال فى الحوارات يتحدثون عن هذه المعارك والبطولات ، وهذه المرحلة بحماسة، وعزة ، واعتزاز وفخر، لأنهم كتبوها بدمائهم.
إن الأديب إبراهيم خليل إبراهيم، أديب بكل المواصفات ( يعبر عن الطموحات الكبرى للزمرة التي تنتمي إليها، وذلك بصورة تلقائية وبعيدا عن كل تطابق آلي بين وعي الجماعة ، والتصورات الفردية الخاصة) كما قال الدكتور عبد الوهاب شعلان فى كتابه ( المنهج الاجتماعي وتحولاته )
كما أن هذه الكتابات لا تخلو من رؤى الأديب إبراهيم خليل إبراهيم للعالم، والتي تتضمن رؤيته الشاملة للإنسان.
هذه الرؤية هى عنده ( مجموع الطموحات Aspiration ، والأحاسيس ، والأفكار التي توحد أعضاء الجماعة ) كما جاء فى البنيوية التكوينية والنقد الأدبي للوسيان وآخرون وترجمه محمد سبيلا
إبراهيم خليل إبراهيم كاتب وأديب متنوع و متعدد الإبداع والهوايات فهو يكتب القصة والاقصوصة والخاطرة والشعر والمقال بأنواعه وشخصيته القوية نتحسسها من كتاباته وتميزه ، وأدبيته ، وفنيته تجلت في استطاعته ( أن ينقل المبهم والغامض لدى الجماعة إلى مرتبة الوعي المنسجم Conscience coherente ) كما ذكر الدكتور عبد الوهاب شعلان
الأديب والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم مثقف، يعي دوره جيدا ، وهو يسعى دائما إلى كسر كل القيود التي تمنع هذه الفئة الاجتماعية من الوصول إلى الآخرين ، وإخبارهم بما يختلج صدورهم من أحاسيس، ومشاعر وذكريات.
إنه يكسر القيود في كتاباته وحواراته وهذا الكسر لكل القيود لازمه من مدة، لأنه لا يريد لهذه الذاكرة أن تمحى، أو يطالها النسيان وهو أيضا من الكتاب الملمين بشئون المجتمع ، وآليات تحوله ، وقضايا النفس الإنسانية وتعقيداتها، والمدركين لخصوصيات العصر وإشكاليات المرحلة ، وهو ذو موقف إنساني سليم ، قوامه والدافع إليه ، حب الحقيقة وحب البحث عنها بصدق وموضوعية، وحب الإنسان أولا وأخيرا ) كما ذكرت الدكتورة مروة حسين فى دراساتها النقدية فى موضوع المنهج الواقعي . وهذا دليل على وطنيته الصادقة، وحبه الكبير لمصر ، وشعب مصر.
وبمبادرته هذه فقد أسدى خدمة جليلة لمصر ولبنى الإنسان ، وذلك بتسجيل جزء من ذاكرتها، ومقاومتها، وبطولتها. فقد عرف أن قطار الموت يدهس كل يوم الرجالات .. لذا اشتغل على هذا الموضوع لجعله حيا، وخالدا.
نؤكد على أن الأديب إبراهيم خليل إبراهيم متشبع بالقيم النبيلة، وبالوطنية الحقة.
إن الأديب إبراهيم خليل إبراهيم ، يسير في كتاباته الوطنية على خطى الكتاب الكبار والرموز فى المجال الوطنى والادبى .
فالمبدع عبد الستار الطويلة قد قابل 24 قائدا من قواد الجيش المصري الذين شاركوا في حرب أكتوبر، وأجرى معهم مناقشات صدرت فى كتاب يقع في 543 صفحة.
الأديب المبدع إبراهيم خليل إبراهيم من الموهبين اللامعين بشهادة المقربين منه، حيث يقول فيه الصحفي ( عبد المعطي أحمد) نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام ( إبراهيم خليل إبراهيم... صحفي من منبت رأسه حتى أخمص قدميه، ويستطيع أن يصدر كتابا كل شهر ) وهو ذو خبرة مهنية عالية فهو يجرى الحوارات ، باحترافية كبيرة .. ونعم ( الصحافة استعداد طبيعي قبل كل شيء ولكي يكون الإنسان صحفيا عليه ان يستجيب للنداء الصادر من أعماقه، وان تتوافر فيه الموهبة والرغبة الملحة وقد أصبحت طبيعة ثانية فيه في ملاحظة الحياة والناس ، وأن الصحفي مهما تتسع حقول تجاربه فإنه لا يمكن ان يصبح صحفيا بمعنى الكلمة إن لم تكن فيه تلك العبقرية، أو تلك الشعلة المقدسة التي تميز الصحفي الذي يولد صحفيا ) كما ذكر الدكتور فاروق ابو زيد فى فن الكتابة الصحفية .
وهذا ما يتميز به أديبنا إبراهيم خليل إبراهيم ، إذ تتوافر فيه ميزة الصحفي الناجح، وتتوافر فيه العبقرية، والموهبة الصحفية. .. فهو يتبع منهجية احترافية ، فنجده يعد مسبقا أسئلة الحوار وعندما يعد لحواره، يبدأ بإجراء الاتصال بالشخصية التي سيتم معها الحديث، وذلك إما بالتليفون، أو بالمقابلة المباشرة ويتبع في حواراته الصحفية أسلوب أو قالب الهرم المقلوب، والذي يقوم على أساس تقسيم الحديث الصحفي إلى جزأين فقط:
- الجزء الأول : يشمل مقدمة الحديث، وهي تحتل قاعدة الهرم المقلوب.
- الجزء الثاني والأخير : يشمل نص الحديث، وهو يحتل جسم الهرم المقلوب.
وتحتوي المقدمة على أهم ما في الحديث من أخبار وآراء في حين يحتوي الجسم على النص الكامل للحديث وفيه تحتل التفاصيل مكانها في جسم الحديث حسب أهميتها... فتحتل التفاصيل الأكثر أهمية الأجزاء المتقدمة من الجسم، وبعدها تأتي التفاصيل المهمة، ثم التفاصيل الأقل أهمية، وهكذا حتى نهاية الحديث الصحفي.
وتحتوي المقدمة على أبرز الأخبار التي يتضمنها الحديث، بما أنها يغلب عليها الطابع الخبري.
وجسم الحديث الصحفي، كثيرا ما يأتي على شكل سؤال وجواب، ومن كان يعيب هذا الشكل انه صار شكلا تقليديا، وقديما ، ومتجاوزا في الصحافة المعاصرة، ويحاول الكثير تجنبه والابتعاد عنه، كما فعل الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم في كتابه ( ملامح مصرية) الصادر عام 2001 .
كما يعتمد أسلوبا ثانيا مغايرا للأول، وهو طريقة الهرم المقلوب المتدرج ، حيث يأخذ الهرم المقلوب شكل المستطيلات المتدرجة ، ويشمل جزأين فقط: المقدمة ، وهي تحتل قاعدة الهرم المقلوب المتدرج ، أما الجزء الثاني ، فيشمل نص الحديث الصحفي ، والذي يحتل جسم الهرم المقلوب المتدرج.
وتحتوي المقدمة على أهم الأخبار ، والآراء التي يتضمنها الحديث الصحفي أم الجسم فيكتب على شكل مقدمات متعددة ، يقوم في كل فقرة منها بتلخيص جانب من جوانب الحديث، وبين كل فقرة وأخرى يورد نص كلام المتحدث المتعلق بموضوع الفقرة الملخصة، وذلك لشرح معناها أو لتأكيد هذا المعنى في ذهن القارئ، أو لإضافة معنى جديد.
كما يعتمد المبدع إبراهيم خليل إبراهيم أسلوبا ثالثا وهو طريقة الهرم المعتدل ، حيث يتكون الحديث الصحفي من ثلاثة أجزاء.
1- مقدمة الحديث : وهي تحتل قمة الهرم المعتدل التى تعد وتهيئ القارئ للحوار، بأن تشير إلى موضوع الحوار ، أو تصف الشخصية التي يجرى معها الحوار.
2- جسم الحديث: وهو يحتل جسم الهرم المعتدل، ويحتوي على نص الحوار، بحيث يبدأ من الأقل أهمية إلى المهم إلى الأكثر أهمية ، فهو يقود القارئ رويدا رويدا إلى أهم القضايا التي يتعرض لها المتحدث.
3- خاتمة الحديث: وهي تحتل قاعدة الهرم المعتدل، وتحتوي غالبا تلخيصا لأهم الأخبار، أو الآراء التي أدلى بها المتحدث ، كما تحتوي الخاتمة على تقييم وانطباعات حول أقوال المتحدث وتصريحاته.
أنواع الحديث الخفى في كتابات إبراهيم خليل إبراهيم :
من خلال الأسئلة المدرجة في الحوار ، يتبين أن الأستاذ إبراهيم يعد أسئلته مسبقا ، كما أنها تقوم على أساس قراءاته للموضوع، ودراسته للوضع العام، مع استعمال أدوات الاستفهام الأساسية: متى؟ لماذا؟ كيف؟ أين؟ من؟.
وأسئلته أسئلة إيجابية والمقصود بالأسئلة الإيجابية هي ( تلك الأسئلة التي تقدم إجاباتها أخبارا أو معلومات أو وجهات نظر جديدة... أما الأسئلة السلبية ، فهى تلك الأسئلة التي لم تقدم إجاباتها أي شيء جديد ، وإنما هي مجرد تكرار لمعلومات معروفة ) كما قال الدكتور فاروق أبو زيد
كما تتسم حوارات المبدع إبراهيم خليل إبراهيم بالوضوح، والدقة ، ولغة الحديث المفهومة والخالية من المصطلحات والكلمات الرنانة والكبيرة ، وتساعد المتحدث على تقديم إجابات واضحة ومحددة.
و هي نوع من الأحاديث الصحفية الإخبارية، حيث نرى فيها اهتماما واضحا بالمعلومات، والأخبار، وتجلية الحقيقة، واكتشافها.
كما يمزجها أحيانا بالحديث الصحفي الخبري، الذى يبين لنا من خلاله الأسباب والعلات.
والجميل في كل هذا ، هو أن المبدع إبراهيم خليل إبراهيم ، يعرف مراده جيدا ، فهو إلى جانب النوعين السابقين من الحديث الصحفي، نجد نوعا ثالثا، وهو حديث الرأي، والموقف أو الاتجاه ( وهو حديث يستهدف بالدرجة الأولى استعراض وجهة نظر شخصية ما في قضية أو قضايا معينة تهم القراء ) كما قال فرانز فاير
ولذا نجد الأديب إبراهيم خليل إبراهيم في حواراته وأحاديثه الصحفية يبدي رأيه، وموقفه من القضية ، بل يعطي شروحه وانطباعاته وتفسيراته وما جاء في القضية من أقوال.
إضافة إلى هذا، نجد نوعا رابعا في كتاباته المتعلقة بالحديث الصحفي، وهو ما يسميه الدكتور فارق أبو زيد بحديث التسلية والإمتاع وهو يستهدف البحث في حياة الشخص الذي يجري معه الحديث .. وهذا نجده في حواراته وكتاباته النتية عبر الشبكة العنكبوتية ( الإلكترونية)
والملاحظة التي يمكن استنتاجها، هو أن الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم قد اختار محاوريه بعناية، ودقة والتي تلاءمت مع الظروف العامة التي تعيشها البلاد وتتوافق مع التأريخ لذكرى حرب أكتوبر... وبالإضافة لذلك نسجل هنا أن حواراته أيضا متعددة ومتنوعة مابين الوطنية والثقافية والأدبية والفنية .
لقد كان لعمله بالصحافة المكتوبة، والمسموعة الفتح الأكبر على شخصيته ووطنيته .. جعلته يقف على جمال بلاده، وبطولات رجالها، ويكون ملامسا عن قرب لأحاسيس ومشاعر المصريين...إنه واحد منهم... يحس بما يحسون...ويتألم لما يتألمون له، ويفرح لما يفرحون له... مصري حتى النخاع.
لقد عمل بصحف مصرية كثيرة، منها: ( عيون مصر)، و( النبأ)، و( الحياة)، و( الفداء)، و( الشراقوة)، و( الفلاح المصري)، و(الإنسان)، و(الفداء)، و( مجلة صوت الشرقية)، و( مجلة الفيروز)، و( المنار)، و( الاثنين)، و ( العروبة) الإذاعية، و( مجلة اتصالات المستقبل ( .
كما تم اعتماده متحدثا ومعدا للبرامج بالإذاعة المصرية وإذاعة الشباب والرياضة، وترأس تحرير المجلات التي كانت تذاع فى برنامج مايكتبه الشباب بإذاعة الشباب والرياضة والذى يعد من علامات إذاعة الشباب والرياضة فى ذلك الوقت .
كما كانت له لمسات دينية ، وكتابات إسلامية، أذيع أكثرها فى برنامج ( كتابات إسلامية ) بإذاعة القرآن الكريم المصرية.
هذا كله قربه من المواطن المصري، وجعله يمس مكمن الداء، ويعرف ماذا يريد هذا المواطن ؟ فكان صوته الذي يواسيه، ويخفف عنه بعض معاناته.
كان الحلم الجميل الذي يحلمه كل مصري... يعبر عنه ، ولامس عواطفه بشتى المواضيع، ومختلف المجالات... كان صوته المسموع في السياسة، والفكر والأدب، والحياة، والوطنية.
ولشدة حبه لبني وطنه، وعشقه الكبير لأرض الكنانة، فكر في فئة من الشعب المصري، وهم المكفوفون وفاقدي البصر، حيث قامت ( دار العلم للجميع) بإصدار كتابه ( ملامح مصرية) مسجلا على أشرطة الكاسيت، حتى يمكن لهؤلاء المكفوفين من تناول كتابه سمعا، وهذا دليل على وطنيته العالية، وحبه أن يرقى المواطن المصري إلى العلياء.
هذا التنوع ما بين الصحافة والإذاعة، جعله غزير الإنتاج، طافح المشاعر، دفاق العاطفة، رقيق الوطنية، كل هذا جعله أيضاً كاتبا متميزاً في القطر المصري. ونظرا لتميز الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم منحه منتدى أبناء ليبيا وسام ( الكاتب المتميز) وأيضا الوسام الذهبى .
ولم يغب رمضان عن كتابات المبدع إبراهيم خليل إبراهيم ، فقد ربطه بحرب الكرامة، حرب أكتوبر 1973، التي كسرت فيه مصر خرافة الجيش الذي لا يقهر، ومسحت بعضا من الغبن الذي كان مخيما على النفس العربية من جراء نكسة 1967... فكانت كتابته عن رمضان في ذاكرة التاريخ، والتي نشرت بمجلة العربي الكويتية في عددها رقم 423، الصادر في فبراير عام 1994 في باب ( فكر) كل هذا جعل منه كاتبا، وأديبا متميزا، وطنياً حتى النخاع .
محمد دانى
كاتب وناقد _ المغرب

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:27 PM
مؤرخ حرب أكتوبر
تعرفت على الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم من خلال رفيق الكفاح البطل محمد المصرى صائد الدبابات خلال معارك أكتوبر 1973 والذى دمر 27 دبابة منهم دبابة عساف ياجورى قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلى .. فعندما علم ببطولاتى خلال معارك الاستنزاف حضر الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم إلى منزلى بصحبة البطل محمد المصرى مساء يوم الأحد السابع من شهر أكتوبر عام 2001 وفى الصباح قدمنى وعلى الهواء مباشرة لصديقه الإذاعى هانى عماشة وأذيعت المكالمة على الهواء مباشرة عبر أثير إذاعة وسط الدلتا كما قدم أيضا البطل محمد المصرى للتحدث عن بطولاته .
فى صباح الثامن من شهر أكتوبر عام 2001 قام الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم وبصحبتى والبطل محمد المصرى والأستاذ محمد جلال بزيارة مكان تدمير دبابة عساف ياجورى فى الفردان و تصادف وجود بعض السياح الأجانب فقدمنا لهم ثم أجرى معى مجموعة من الحوارات ونشرها فى مجلة صوت الشرقية ومجلة اتصالات المستقبل وجريدة آلو مصر كما كتب عن بطولاتى فى كتابه ( من سجلات الشرف ) والذى أصدره فى عام 2002 .
كما كتب أيضا فى الجزء الأول من موسوعته (حلوة بلادى ) والذى أصدره فى عام 2008 ويعد الآن لإصدار خاص حول بطولاتى للتاريخ أذكر أن الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم بحث عن أبطال حرب أكتوبر وكتب عن بطولات كل من تقابل معهم سواء الأحياء منهم أو الشهداء وأذكر منهم الابطال محمد عبد الغنى الجمسى وأحمد إسماعيل على ومحمد على فهمى وفؤاد ذكرى و أحمد حمدى ويوسف صبرى أبو طالب وعبد المنعم خليل وسعد مأمون وعبد المنعم واصل وفؤاد عزيز غالى وشفيق مترى سدراك وأحمد شوقى فراج وسيد شافعى ونبيل فؤاد وإبراهيم الرفاعى وأحمد مأمون وأحمد عبد الغفار حجازى وشريف محمد عرب وباقى ذكى يوسف وحسين عبد الرازق وصلاح حواش ومحمد حسين مسعد ومحمد المصرى وعبد المعطى عبد الله عيسى ومحمد عبد العاطى وعبد العزيز محمود وعادل القرش وأحمد الحمامصى وعلى رضا وسيد زكريا خليل وأحمد حسن وأنور على إبراهيم ومحمد رمضان وإسماعيل إمام وأحمد محمد ومبارك عبد المتجلى والكسار وعدلى مرسى وحمدى عثمان وسامح طومان وعلى الخياط والبحيرى والتميمى ونشأت وإبراهيم السكرى وإبراهيم عبد التواب ومرتضى موسى وسيد هنداوى وفتحى عبد الرازق ومصطفى عفيفى ومحمد صالح وزغلول محمد فتحى وأحمد أمين وفتحى شلبى وزكريا كمال وعاطف السادات وعمر عبد العزيز ومحمد حسن الصول وسالم الهرش وموسى الرويشد وسيد مهدى محمد وعمر إمام عمر وطايع طه الليثى ومحمد لطفى يوسف .. كما أصدر الكاتب والأديب والصديق العزيز إبراهيم خليل إبراهيم ( من سجلات الشرف ) و ( وطنى حبيبى ) و ( قال التاريخ ) وكل هذه الإصدارات حول أنتصارات وأبطال أكتوبر 1973 وتواصل أهتمامه بالأبطال حيث قدم الكثير منهم لوسائل الإعلام فمازلت أذكر الفترة المفتوحة التى أجريت معى ومع الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم والبطل فتحى شلبى وأذيعت على الهواء مباشرة من قناة البدر يوم السادس من أكتوبر عام 2008 وأعيدت إذاعتها على مدار يومين متتاليين وأيضا لاننسى البرنامج الذى سجله معى الإذاعى وائل الدمنهورى ( مشوار حياتى ) وأذيع فى الإذاعة التعليمية يوم السابع من أكتوبر عام 2008 .
لقد حرص الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم على تسجيل البطولات من أصحابها ومن أسر الشهداء وتناسى التعب والإرهاق فى سبيل حب مصر .. ولذا فهو يستحق أن نطلق عليه ( مؤرخ حرب أكتوبر)
عبد الجواد محمد مسعد
بطل معارك الاستنزاف

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:28 PM
الجـــــــانب الصحــــــــفى
عند إبراهيم خليل إبراهيم
الموهبة منحة من الله سبحانه وتعالى يهبها لمن يشاء من عباده .. وأقول أن الصحافة عند الصديق والأخ الأكبر و الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم هى موهبة بالدرجة الأولى .. عشقها وذاب فى هواها وهذه الموهبة لم تولد من فراغ بل هى موهبة متأصلة بداخله منذ نعومة أظافره فخلال دراسته كان شديد الحرص على شراء الصحف والمجلات والكتب وكان يكتب التعبير بلغة رشيقة وبإسهاب حاز إعجاب كل من قام بالتدريس له وكان ضمن فريق الصحافة والإذاعة المدرسية وكان يقرأ مانشيتات الصحف للطلاب فى طابور الصباح بأسلوب جذب انتباه كل المتابعين .. وبدأ يكتب فى الصحف والمجلات من خلال صفحات القراء واذكر أن أحد أفراد العائلة قال للمبدع إبراهيم خليل إبراهيم عندما أتى فى فرح وسرور لنشر مشاركة له فى مجلة إسلامية ( هذا منشور فى باب القراء .. نريد الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم بدلا من القارىء إبراهيم خليل إبراهيم ) وهنا رد عليه بقوله ( أول آية تنزلت على خير خلق الله تعالى ( أقرأ ) وان شاء الله سوف تجد فى القريب الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم بدلا من القارئ ).
بالفعل صمم وواصل كتاباته ونشر كتاباته فى العديد من الدوريات المصرية والعربية واذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
مجلات : العربى الكويتية و الجيل السعودية والمجلة العربية السعودية و المنهل السعودية و هو وهى و الدفاع السعودية و التوباد السعودية و الحج السعودية و منبر الإسلام المصرية و صوت الشرقية المصرية واتصالات المستقبل المصرية و منار الإسلام الأماراتية والوعى الإسلامى الكويتية و فجر الإسلام اللبنانية والبيئة المصرية والسلام العربى الفلسطينية و الحرس الوطنى السعودية والصداقة المصرية .. وصحف : المساء والجمهورية والأهرام المسائى وأخبار اليوم والحياة عيون مصر والفلاح المصرى والإنسان والشراقوة والنبأ والفداء .. وقد عمل محررا _ ومازال _ فى بعض الصحف والمجلات وبرز فى كتابة المقال والتحقيقات والأخبار .
والجدير بالذكر أن الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم يعد من أصغر الكتاب ( سنا ) الذين كتبوا فى مجلة العربى الكويتية .. هذا فى مجال الصحافة الورقية والمطبوعة وأما عن الصحافة الألكترونية فيعد من البارزين فى ذلك .. ولذا نسجل هنا كل التحية والتقدير للكاتب والمبدع والباحث والأخ العزيز إبراهيم خليل إبراهيم .. وهذا قليل من كثير فسجلات العطاء حافلة وزاخرة بجميل الكلم .

محمد عبد المنعم صالح المحامى
محافظة الشرقية
جمهورية مصر العربية

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:28 PM
هكــــذا عرفتــــــه
عرفت ( إبراهيم خليل إبراهيم ) عاشقا لمصر وترابها ونيلها وناسها .. يتحدث عنها بحماس وعشق .. ويعلو صوته عندما يشعر بأن هناك مساسا بها .
وعرفت ( إبراهيم خليل إبراهيم ) صحفيا من منبت رأسه حتى أخمص قدميه .. أحب الصحافة وذاب فى هواها .. قلمه دائما فى يده .. عقله يفكر فى الخبر والتحقيق والحوار والحديث والصورة .. وقرأت له فى مجلة ( العربى ) الكويتية .. ومجلة ( المنهل ) السعودية .. وجريدة ( المساء ) المصرية .. الخ
وعرفته عن قرب فى التسعينيات عندما تعاون معى عندما كنت رئيسا لتحرير مجلة ( صوت الشرقية ) وجريدة ( الشراقوة ) وجريدة ( الإنسان ) فكان مثالا للصحفى النشط الواعى .. يكتب المقال وكل الفنون الصحفية كأروع مايكون .
وأذكر أننى كنت لا أكلفه بالموضوعات الصحفية بل كان يأتى بالحوارات والتحقيقات والأخبار الصحفية التى تستحق أن تنشر فى أرقى الصحف والمجلات . ومن حواراته الصحفية التى أجراها و التى سوف يذكرها التاريخ .. حواره مع البطل ( محمد المصرى ) صاحب الرقم القياسى فى تدمير الدبابات والذى تمكن من تدمير ( 27 ) دبابة من القوات الإسرائيلية فى معارك أكتوبر عام 1973 ومنها دبابة ( عساف ياجورى ) قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلى ، وأيضا حواره مع البطل ( محمد عبد العاطي ) الذي دمر 23 دبابة من القوات الإسرائيلية خلال معارك أكتوبر ، وأيضا حواره مع البطل ( محمد العباسى ) أول من رفع علم مصر على أول نقطة تم تحريرها خلال معارك أكتوبر ، ومن هنا فلم يكن مفاجئا لى عندما طلب منى كتابة مقدمة لكتابه الأول ( ملامح مصرية ) لأنه يملك القدرة على إصدار كتاب كل شهر .. ويتميز بالتنوع فى نفس الوقت .. أنه يستطيع أن يصدر كتابا دينيا وكتابا فنيا وكتابا تاريخيا فثقافته المتنوعة أمدته بزاد كبير ومتنوع .
حاسته الصحفية عالية في المقابلات والحوارات الحية التي يجريها مع الكتاب والرموز الذين سطروا صفحات ناصعة في تاريخ مصر المعاصر... هذا على المستوى الكتابة والإبداع أما عن المستوى الإنسانى فهو من أجمل الناس خلقا وسلوكا .
عبد المعـــــطى أحمـــــــد
نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:29 PM
فى منبر الإسلام
عرفت الأديب الكاتب الباحث ( إبراهيم خليل إبراهيم ) من خلال كتاباته التى كان يرسل بها إلى مجلة ( منبر الإسلام ) فلمست فيه كاتبا متنوعا يتميز بالثقافة الواعية والفكرة الصائبة والأسلوب المهذب الذى يجمع بين وحدة المقال وسلاسة العبارة .. ثم مرت الأيام وتقابلت معه وجلسنا سويا وأخذنا نتحدث فى شتى المجالات الإسلامية والإجتماعية والثقافية فوجدت فيه أنسانا يتميز بدماثة الخلق ورقة الطبع وحضور الفطنة ، تابعت نشاطه وسعدت عندما وجدته ينشر مقالاته فى عدة دوريات مصرية وعربية منها .. جريدة المساء وجريدة الأهرام المسائى و جريدة الجمهورية وجريدة الأخبار وجريدة العمال وجريدة الفداء وجريدة النبأ وجريدة عيون مصر وجريدة الشراقوة ومجلة منبر الإسلام ومجلة هو وهى ومجلة العربى ومجلة المنهل ومجلة الجيل ومجلة الدفاع ومجلة صوت الشرقية ومجلة التوباد هذا بالأضافة إلى نشره مجموعة من أصدراته التى لاقت رواجا و أقبالا عليها لدى قراء العربية .
الكاتب والأديب والباحث ( إبراهيم خليل إبراهيم) يجمع بين مقومات الأديب والكاتب والصحفى والباحث فقد كتب مجموعة من الخواطر والومضات التى تفيض إبداعا رقيقا ناهيكم عن الموضوعات والمقالات التى سكنت العقول والقلوب معا .
فالتحيه و التقدير و الشكر للأديب المبدع المتألق ( إبراهيم خليل إبراهيم ) علي ما بذله ويبذله فى البحث و التنقيب ليقدم للقراء الدرر والكنوز ..
حسين السكرى
مشرف باب ( مع القراء )
مجـــــــلة منبر الإســــــلام

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:30 PM
سرنى ما كتبـه
سرني ماكتبه الأديب والباحث المبدع الموهوب ( إبراهيم خليل إبراهيم ) وعندما كنت أقرأ كتاباته الأدبية كانت تدخل قلبى مباشرة وللوهلة الأولى عرفت وتيقنت أنه يكتب من قلبه ونبضه الصادق .. كنت ألتقيه فى ندوات ( نادى القصيد ) والندوات الأدبية والثقافية والدينية خلال فترة الثمانينيات وبرغم أنه كان من أصغر الحضور سنا إلا أنه يطاولهم فكرا وموهبة والكل أجمع على حبه وخلقه النبيل والوفاء العظيم الذى ندر فى زماننا هذا ، وطريقة الكاتب والأديب والباحث ( إبراهيم خليل إبراهيم ) في كتابة السير الذاتية غاية فى الجمال فهو يتتبع السير من المولد و النشأة حتى الوصول إلى الشهره.. وعندما يكتب عن شىء ما فإن مراجعه و مصادره الوثيقة يستمدها ممن يكتب عنهم إذا كانوا من الأحياء أو من حديث الأصدقاء أو الأبناء أو ما نشر في الدوريات والإذاعات .. ويذكر السير دون خلل أو زيادة على ما ينبغي معرفته .
كتابات الكاتب الأديب الباحث ( إبراهيم خليل إبراهيم ) دقيقة ومفيدة وأيضا قائمة علي أصول البحث والمنهج ، ولاعجب فهو من ذوي الأطلاع الواسع والمهارات و المواهب المتنوعه و من الكتاب المرموقين الذين لهم أسهامات متجددة و كتابات قيمة وأحاديث إذاعيه ، و اسمه مطروح على الساحة العلميه والأدبيه ، و قد صدرت له عدة كتب و أبحاث وكتابات رائعه ... مما يشهد له بطول الباع فيما يكتب من البحوث و الأعمال الفكريه والأدبية
لقد شرفت بكتابة مقدمة لكتابه العلمي و التاريخي والإسلامى ( أصوات من السماء ) و هو كتابه الرابع الذي تجلت فيه موهبته و لمع ذكاؤه ووجد القارئ ما كان في شغف إلى معرفته عن أهل القرآن الكريم والأبتهالات والانشاد الدينى .
دعواتى بالتوفيق والنجاح للكاتب والأديب والباحث ( إبراهيم خليل إبراهيم ) فهو ثروة للعقول والتاريخ .
أ.د/ عبد الغفــــار حامد هلال
الداعيـــــة والمفكر الإســــــــــــلامى
عميد كلية اللغة العربية الأسبق

الاستاذ/هاني
11-02-2010, 10:30 PM
منورنا يا استاذنا الكبير
يا ذا الهمة العالية و القامة الاولي
فأهلا بك معنا
نتشاطر اطراف الحديث و نتعلم منك فنون الكلام
و نقرأ لك ابداعادتك الادبية

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:30 PM
الجانب الإذاعى عند إبراهيم خليل إبراهيم
الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم متعدد المواهب والعطاءات وفى هذا المبحث نتحدث عن الجانب الإذاعى لديه فقد عرفته فى الثمانينيات وكنت وقتئذ أقدم حلقة الأثنين من البرنامج اليومي ( ما يكتبه الشباب ) هذا البرنامج الذي قدم العديد من المواهب الأدبية للساحة الأدبية .. وقد أشدت بكثرة مشاركات و عطاءات و مساهمات إبراهيم خليل إبراهيم ولذا قامت الإذاعية القديرة عديلة بشارة _ رحمها الله _ باعتماده متحدثا ومعدا للبرامج وتولى رئاسة تحرير اكثر من مجلة إذاعية وكانت هذه المجلات تذاع فى برنامج مايكتبه الشباب وكنت اذيع مجلة ( الاثنين ) فى الحلقة التى اقدمها وايضا مجلة ( المنار ) فقد أذيع العدد الأول من مجلة ( العروبة ) يوم الأربعاء التاسع عشر من شهر أغسطس عام 1987 في حلقة الأربعاء و التي كانت تقدمها الزميلة الإذاعية القديرة سامية السيد .. و أذيع العدد الأول من مجلة ( الفيروز ) يوم الخميس العاشر من شهر سبتمبر عام 1987 وكان يقدم حلقات الخميس و الجمعة و السبت من برنامج ما يكتبه الشباب الإذاعية القديرة عديلة بشارة ( رحمها الله ) بالاشتراك مع الزميل الإذاعي القدير و الشاعر المبدع محمود عبد العزيز .. أما العدد الأول من مجلة الأثنين فقد قدمته في حلقة الأثنين يوم السابع من شهر ديسمبر عام 1987 وكان يخصص بعض الأعداد عن موضوعات متخصصة مثل .. الحب والرحمة والحياة والصداقة والأم و العلم و المرأة و الأبراج و الأمل و العمل و النظام الشمسي و الوطنية و الشباب و الطفولة و المال و الكلمة و القلب و الأبتسامة و الخرافات و النجاح وذكرى عبد الحليم حافظ .. كان المبدع والاخ العزيز إبراهيم خليل إبراهيم شعلة نشاط فى المجال الإذاعى وكان يكتب مواد العدد بلغة رشيقة تخاطب كل الناس .
أذكر أن المبدع إبراهيم خليل إبراهيم فاز بجائزة المركز الثاني لمسابقة الشهر و التى أعلنت نتائجها فى الخامس و العشرين من شهر يناير عام 1987 و كان موضوع المسابقة ( الرحمة ) وهذه المسابقة كانت تذاع كل يوم أحد بإذاعة الشباب و الرياضة و تطرح موضوعا متخصصا كل شهر .. ويوم الأحد الموافق التاسع و العشرين من شهر مارس عام 1987 فاز بجائزة المركز الأول وكان موضوع المسابقة ( الأمل ) و في الخامس و العشرين من شهر أكتوبر عام 1987 فاز أيضا بجائزة المركز الأول و كان موضوع المسابقة ( الحرب و السلام ) و في الخامس و العشرين من شهر ديسمبر عام 1988 فاز بجائزة المركز الأول و كان موضوع المسابقة ( القصة ) وبرنامج مسابقة الشهر كان يقدمه من الزملاء و الزميلات : عبد الفتاح حسن وعبير سعد وعلاء أبو رية وعزة مصطفى ونجلاء عبد البر ورضا خفاجي و يخرجه محمد السيد
أمتد نشاط إبراهيم خليل إبراهيم إلى الإذاعات الشقيقة فقد شارك بفاعلية في برنامج ( قطوف الأدب من كلام العرب ) و الذي كان يذاع في البرنامج العام .. و برنامج ( حوار مع مستمع ) و أيضا برنامج ( شريط كاسيت ) بإذاعة صوت العرب وكان مراسلا نشطا وبارزا فى برنامج شريط كاسيت الذى كان يقدمه الإذاعى عبد الله قاسم _ رحمه الله _ ثم الإذاعية نادية حلمى كبيرة مذيعى إذاعة صوت العرب ونائبة رئيس الإذاعة الاسبق .. كما شارك أيضا في البرنامج ( النادي الفلسطيني ) بإذاعة فلسطين .. وأيضاً برنامج ( مع المستمعين ) و التى كانت تقدمه الإذاعية القديرة سمية سعيد بالأشتراك مع زين العرب عبد الله و مصطلح خضرى بإذاعة وادي النيل .. و برنامج ( بين الإذاعة و المستمعين ) و الذي كان يقدمه الإذاعي القدير أحمد عبد الحميد بالبرنامج العام .. و برنامج ( لمستمعي الشرق الأوسط ) والذي كانت تقدمه الإذاعية القديرة نبيلة سنبل بإذاعة الشرق الأوسط .. وبرنامج ( صندوق البوسطة ) والذي كانت تقدمه الإذاعية القديرة لطيفة سيد بالأشتراك مع الإذاعي القدير خالد هجرس بإذاعة الشعب في ذلك الوقت .
تواصل نشاط إبراهيم خليل إبراهيم خارج حدود مصر حيث شارك و بفاعلية في برنامح ( ندوة المستمعين ) بإذاعة لندن والذي كان يقدمه و يخرجه الإذاعي رشاد رمضان .. و برنامج ( ندوة المستمعين) والذي كان يقدمه الإذاعى عدنان شيخو بالأشتراك مع الإذاعية سكينة نعمة بالإذاعة السورية .
كان المبدع إبراهيم خليل ابراهيم يحرص على التسجيل مع القمم و الرموز في شتى المجالات فقد أجرى محاورة إذاعية رائعة مع الإذاعية نادية صالح وذلك يوم الأثنين السابع و العشرين من شهر يونيو عام 1988 عندما تقابل معها في مكتبها بالبرنامج العام والذي يضم أيضا الإذاعي القدير عمر بطيشة كما سجل مع الإذاعى والشاعر فاروق شوشة والفنان سامح الصريطى .. وهذا على سبيل المثال لاالحصر .
ومن عشقه للإذاعة كان يطلق عليه ( عاشق الميكرفون ) وقد أشاد بموهبته كل من تعامل معه وأذكر أن الإذاعية نادية صالح بعد أن اجرى معها محاورة لبرنامجه الذى يقدمه بشريط كاسيت بإذاعة صوت العرب قالت : إبراهيم خليل يدخل قلوب وعقول كل من يتعامل معه ولديه موهبة إذاعية وأدبية جديرة بالإحترام .
أيضا عندما أجرى إبراهيم خليل إبراهيم الأستفتاء الخاص بمجلته الإذاعية ( الفيروز ) والتى سجلها الزميل محمود عبد العزيز وأذيعت فى الحلقات الأخيرة من برنامج ما يكتبه الشباب لعام 1989 ..
عندما أستمع الإذاعى القدير عمر بطيشة للمجلة أعجب بها وتقابل مع المبدع إبراهيم خليل إبراهيم بمكتبه بالبرنامج العام وأخبره بترحيبه بالقدوم لمكتبه فى أى وقت يشاء .
أيضا عندما قام إبراهيم خليل إبراهيم بتسجيل مجموعة من الحلقات مع الإذاعية القديرة صديقة حياتى لبرنامجه الذى يقدمه فى شريط كاسيت بصوت العرب أخبرته بعد أنتهاء التسجيل أنها سوف تأخذه من صوت العرب للعمل معها فى الشرق الأوسط .
تعدد إبداع إبراهيم خليل إبراهيم فهو يكتب المقال والشعر و الخواطر و الأقصوصة و القصة وأذكر أن الزميل الإذاعي و الأديب محمد جراح قد أستضاف يوم الأثنين التاسع و العشرين من شهر نوفمبر عام 1987 القاص و المبدع عبد العال الحمامصى في برنامج ( من أدب الشباب ) و ناقش في تلك الحلقة مجموعة من القصص التي كتبها إبراهيم خليل إبراهيم .
كل هذا بالإضافة إلى مشاركاته الفعالة في الفترات المفتوحة لإذاعات الشباب و الرياضة والقاهرة الكبرى و صوت العرب و البرنامج العام والكبار المخصصة و التعليمية المتخصصة و البرنامج العام ووسط الدلتا و جنوب الصعيد و شمال الصعيد كما أعد أكثر من برنامج لإذاعة الشباب و الرياضة والإذاعة التعليمية .. والكتابات الإسلامية التي كان يكتبها إبراهيم خليل إبراهيم و تنشرها جريدة المساء في ( المساء الدينى ) و الذي كان يشرف عليه الصحفى القدير صلاح عزام ( رحمه الله ) كانت هذه الكتابات تذاع في برنامج ( كتابات إسلامية ) بإذاعة القران الكريم المصرية .
الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم سجل مجموعة من البرامج لأكثر من إذاعة كما تمت أستضافته في فترات إذاعية وعلى الهواء مباشرة كما أستضافته القناة التلفزيونية الثانية و أيضا الثالثة والسادسة وقناة النيل الثقافية وقناة البركة وقناة البدر الفضائية .
كل من تعامل معه أحبه لأنه يتمتع بروج جميلة وخفة ظل وادب جم .
الإذاعيــة / ســــــعاد الجــــــرزاوى
كبير مذيعى إذاعة الشباب والرياضة

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:32 PM
http://www.kafrshokr.com/forum/tooofy/images/misc/quotes/quot-top-left.gifاقتباسhttp://www.kafrshokr.com/forum/tooofy/images/misc/quotes/quot-top-right.gifhttp://www.kafrshokr.com/forum/tooofy/images/misc/quotes/quot-by-left.gifالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاستاذ/هانيhttp://www.kafrshokr.com/forum/tooofy/images/misc/quotes/quot-by-right.gifhttp://www.kafrshokr.com/forum/tooofy/images/misc/quotes/quot-top-right-10.gifمنورنا يا استاذنا الكبير
يا ذا الهمة العالية و القامة الاولي
فأهلا بك معنا
نتشاطر اطراف الحديث و نتعلم منك فنون الكلام
و نقرأ لك ابداعادتك الادبية
http://www.kafrshokr.com/forum/tooofy/images/misc/quotes/quot-bot-left.gifhttp://www.kafrshokr.com/forum/tooofy/images/misc/quotes/quot-bot-right.gif

__________

أخى الأستاذ هانى
اهلا وسهلا بك
ومحبتى إلى أهالى كفر شكر
ولاأنسى تكريمى مع البطل عبد الجواد محمد فى عام 2009 فى قصر ثقافة كفر شكر
محبتى

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:34 PM
الحــــــدث الثقافــي
من يُلقِي نظرة مقتضبة على سيرة أديبنا الإبداعية إبراهيم خليل إبراهيم ، يجد أن هذا المبدعَ ذخر للثقافة العربية عموما، ولمكتبة مصر خصوصا ، ونموذج حي وعملى ، له تنوع حاصل في شتى أنواع المعرفة ، يشمل دراسات أدبية وتاريخية وبحوث ، ومقالات نقدية، أضف إلى السرد والشعر ،وتتنوع ثقافته بتنوع عمله ،فهو محرر ،وصحفي، ومعد برامج إذاعية ، ورئيس تحرير ، ومشرف على عدة مواقع بالمنتديات الإلكترونية ، بالإضافة إلى عضويته الفعالة النشيطة فى عدة ندوات وملتقيات أدبية وثقافية ، وعضويته في العديد من الاتحادات ، والروابط الثقافية الأدبية ، قس على ذلك غزارة مؤلفاته ، سواء التي صدرت أو التي قيد الطبع ... فهذا الكائن اللولبي الذي أطلق العنان لفرسه الجامح للحراك الثقافي على كافة مستوياته، وفي أبهى صورة ، لم أقدمْه مجاملة مني ، ولكن شَدّني تنوعه الثقافي المدهش ، كما حصَل مع غيري، بشهادة القراء والإعلاميين، الذين قدموا فيه شهادات لاتحصى، في إنسانيته وجهده وكفاءته ، ستبقى نياشين على صدر الكاتب ،ووثائق تاريخية ثرية لأبناء مصر والعرب قاطبة .
يقول فيه الدكتور مصطفى بديوى ( إنه جهد يستحق أكثر )
وتقول الإذاعية نادية عثمان : ( إنسانية ابراهيم خليل إبراهيم انعكست في كتاباته )
يقول الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم في إحدى قصائده التي تؤكد هذه القولة الأخيرة :
أجوب المدن
والقرى
والنجوع
ألمح طيفك
فتسبقني الدموع
ونظرا لحرارة العشق في بعديه الإنساني والوطني ، تُرجِم النص إلى الانجليزية والفرنسية
الحس الوطني :
يتجذر الكاتب في حب وطنه مصر حتى النخاع ، بل كل حبة رمل من رمالها تنبض في عروقه ، وتفيض حبا وتعلقا ، يتنفس في ترابها ، كما تتنفس هى في وريده وكيانه ومشاعره ووجدانه ، وخير دليل يشهد على شلال حبه الدافق وإخلاصه الوفي لمصر ولأبنائها الأبطال كمحطة بارزة لامعة تُجَدد الأمل في مستقبل هذا الوطن ، وحافز قوي على تلاحم أبنائه ، ليكونوا خير أجناد هذه الأرض الطيبة ما قدمه مبدعنا إبراهيم خليل إبراهيم من مؤلفات وطنية تعتبر بحق وثيقة تاريخية وستبقى أبد الدهر لامعة في صفحات تاريخ مصر مثل كتابه ( من سجلات الشرف ) الذي ينبهر ببطولات الأبطال المصريين الأحياء منهم والشهداء الذين قدموا كل مالديهم في سبيل نصرة الوطن وجعله شامخا فوق القمم ، والكتاب نال قدراً واسعا من الإعلام إذاعيا وورقيا وإلكترونيا ..وهكذا يُتَوَّج مبدعنا إبراهيم خليل إبراهيم بطلا في عيون قرائه وجمهوره وأحبائه ..وحسُّه الوطني يتجاوز أسوار وطنه ليمتد لهيبه إلى الأمة العربية فيصبح قوميا حيث يتم تجسيد محنة فلسطين وما ألم بغزة بحرقة ملفتة :
غزة تحترق
غزة تختنق
والعالم في صمت مغرق
ولايقف عند هذا الحد ، بل يدعو العرب إلى اليقظة من نومهم للذود عن العروبة ، ومن يقرأ القصيدة ( غزة تحترق ) يلقى صراخ الأديب بحماس يمزق الأحشاء .. والملفت أن أغلب نصوص الشاعر من السهل الممتنع ، وهذه البساطة في الأسلوب ووعى الشاعر تُفسِح المجال للقراء حتى يلتهموا مابين السطور بسهولة ويشاركوه حماسه القوي المشتعل ، كما اعتمد في الاختزال عمق المعنى والدلالات القوية المركبة بدلا من التفسير الزائد والإطناب .

اللغـــــة :
حين تلامس لغة إبراهيم خليل إبراهيم، تلامس الدفء وحرارة الكلمة ، تصهر الأشياء وتجعلها لحمة واحدة ..إذْ تَهُد كل الفواصل والحدود بينها ...فترفع من قِيَم التعبير إلى مستوى أرقى .. وهي حنكة من الشاعر لإيقاظ الهمم في النفوس وبعث روح الحماس في القراء .. فاللغة تنطلق في حدود تجربة لها بنية خاصة تحمل في أحشائها شرارة الحياة ونبض العاطفة تَتَرفّع على اللغة العادية بخلق الرموز المعتدلة غير الغامضة ، والسمو على مقام مناطق الرؤى ، حبلى بصيغ رفيعة دلاليا ، مما أعطاها بعدا آخر متميزا في انسجام كامل بين الجرس والصوت والنغم ..هذا على مستوى الشعر والسرد ، أما على مستوى المقالات النقدية والتاريخية والوطنية والدينية ، فمبدعنا ينهج السلاسة في التعبير حتى تغدو اللغة كنهر زلالي متدفق ، ينتقي المبدع فيها معجمه ، حسب مواضيعه المتلونة والعديدة التي تتعدد بمعاجم منتقاة بعناية فائقة والتي ترتبط بعمق الإحساس الخاص لدى الأديب كفضاء داخلي تعترك فيه الأشياء، ثم تمتزج لتنساب سيلا واحدا ، تبرق على شاشة الشعور بارتداد آفاق المعاني الإنسانية .
الأسلوب :
تهيمن الذاتية على منجزات الأديب إبراهيم خليل إبراهيم ، حيث ينصهر اللفظ والأسلوب ليصبح أمرا واحدا ، ترتكز الأبعاد التداولية على النشاط اللفظي نحو الترميز إلى دلالات معينة ،كامنة في نفسية الشاعر والتي تتنوع وتحيا من قارئ إلى آخر، يتجاوز فيها المبدع كل صيغ التكلف والغرابة ، سواء في قصصه أو شعره أو مقالاته أو نقده . ليقدم لنا أطباقا متنوعة تزخر بكل فنون المعرفة والثقافة بأسلوب سلس مبسط حتى تكون في متناول الجميع حسب آفاقهم المعرفية ،وهذه ميزة قلما نجدها لدى غيره من الكتاب ، فكل من تناول مواضيعه يَنْشَد إليها ، ولا ينفض يده منها إلا بعد إنهائها .
خـــلاصة :
الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم يجتاح عالم الانترنيت بأجنحته الأربعة ، ينفذ في أقطار الصحافة حتى الأعماق ،يضرب أطناب السرد بامتياز ، يُمَسّد خصلات القصيدة دون تريث ، يهيم وراء المقالات النقدية بكل جرأة ، يحفر في قلب الدين والسياسة ،ويقلب تربتهما بثقة عالية ،يثقب قلمه جذع التاريخ بسيولة لاتنضب ..إبراهيم خليل إبراهيم أديب متمكن من أدواته اللغوية، والأسلوبية ، والصياغية ، والمعجمية ،ترك بصمة مدهشة في المكتبة العربية ،ونبضة فعالة في قرائه وجمهوره .
مالكة عسال
أديبة / المغرب

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:35 PM
ومضات الشاعر
شاعرنا المصرى والعربي الجميل إبراهيم خليل إبراهيم تتميز حروفه بأنها سلسة تشدك اليها مع تدفق مشاعره اليك وان كانت قصيدتاه هنا من النوع المختلف .
الأولى بالعامية المصرية المحببة إلى قلوب العرب بسبب انتشارها أيام الزمن الجميل ونهضة الفن المصري الغنائي والدرامي قبل غيرة من بلدان الوطن العربي وانتشار المحكيات المصرية المحببة إلى قلوب كل العرب وانتشارها .
قصيدة الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم العامية انسجم فيها الإيقاع البطيء مع المسحة الرومانسية العاطفية الصادقة مع لغة أبناء الحي .. لبست تراكيبها اللفظية عفوية مطلقة لم يتكلف في التعبير عن عشقه لأمه لنسمعه يقول :
دايما بتدعيلى ..
دايما تباركيلى ..
ودعوتك ياأمه
قمره فى ضلام ليلى
ورضاكى فيه بركة
بتشدلى حيلى
فى الغربة اشوف ونسك
بالسعد بيجيلى
فى القسوة بتحنى
ياسكنه فى الننى
يديكى من عمرى
وياخدوا السنين منى
ياامى برضاكى
المولى يرضينى
ورزقى فى دعاكى
وربى يدينى
يطلب رضاها .. رضا من أنارت طرق حياته وأرضعته عطفها الذي باركه الله .
لم يعتمد السرد المباشر بكلام عادي ولم يغرق في صور وإبهامات ورموز .
قدم ومضة حب بأبسط وأمتع صورة هكذا يكون الشعر المحكي أكثر انتشارا وأكثر وقعا ،
أما في الومضة الثانية للشاعر والمبدع إبراهيم خليل إبراهيم فهو هنا أكثر دهشة ورغم كثرة المفردات باللغة العربية ورحابة صدره إلا أنه قدم ومضة شعرية نثرية أسماها ( ومضة ) أيضا كانت في ذروة الأختصار يقول فيها :
للحزن .. هزتان
الأولى ..
تدمى القلوب
والأخرى ..
تطوى الحدود
وهي الهزات الارتدادية و تكون في المشاعر الإنسانية أكثر خطورة إلا أنها عند شاعرنا جعّلها تلغي كل ما هو قائم وتلغي المسافات وتلغي العوائق بين الإنسان وأخيه .. . انه الحزن ضرورة من ضروريات الحياة وقد يكون له وقعه الأكثر قيمة في التصالح مع الذات وهنا جمال وعمق هذه الومضة الشعورية المعبرة ..
تحية لأخي المبدع إبراهيم خليل إبراهيم
حيان حسن
شاعر وناقد / ســوريا

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:35 PM
قــــــــراءة
تختلف المحمولات الفكرية لدى الكاتب عن غيره ، لذا نجده يغوص بتكويناته الفكرية في أعماق الاجتماع بكافة صوره ومتغيراته وأساسياته ، وحتى جذوره ، ومن خلال استقراء الآراء والأفكار لديه يتمخض لديه رؤية تتسم بالتعددية لتشمل كافة الاتجاهات بحد سواء ، وهذا ما نلاحظه في كتابات الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم ،حيث يحمل في مجمل كتاباته التي أراها لا تجزأ إنما تؤخذ مجموعةً دون أن يتم التفريق بينها على أنها شمولية في رؤيتها ، وفي المس بكافة المتغيرات التي داهمت البنى الحياتية في جميع أصعدتها وبالأخص منها الاجتماعية التي تشكل عند الكاتب مفترق الطرق ، ومنها يمكن الولوج في باقي الاتجاهات ، وربما يكون تأثير المحيط الاجتماعي لديه هو البدء من سلسلة الإسقاطات الأدبية لديه ، ومن خلال بيئته المصرية نجده يتلاحم معها ، ويصورها لنا في أكثر من نص ، بحيث يعري الواقع هناك ، وما آلت إليه ، غير أن أديبنا هنا نراه يتخذ موقفا موجها ، داعيا ، إلى فهم وإدارك مترتبات الحياة العصرية الجديدة ، لذلك نراه يتخذ مواقف تتسم بالصيرورة تجاه الحالات الاجتماعية داخل الوطن ، لتتعدى إلى مواقف مشابهة تجاه قضايا الشعوب الأخرى المتاخمة على أبواب الوطن الأم ،ونراه في مواقفه رافضا لكل مفاهيم الظلم ، والدكتاتورية ، وداعيا إلى أنماط ديمقراطية تتناسب والاجتماع المصري المواكب للتطور من جهة ، والمواطن المصري الغارق بين الكم الهائل من المقذوفات الاجتماعية المتنوعة ، للتنوع الحاصل في بنيته الاجتماعية أصلا ، ومن ثم لكونه يحاكي التطور الحاصل على جميع الأصعدة من جهة أخرى ،ومن هذا المنطق تأتي صرخات الكاتب صريحة وموجهة تجاه المواقف العامة والخاصة.
يا كلمة الحق
يا قايله للظلم ... لأ
خليكى حمى المغلوب
وخلى الظالم يرق
يا.. كلمة الحق
فبعيدا عن التشظي اللغوي ، نراه هنا يسخر كل مكوناته اللغوية من عامية وفصحى للمناداة والمناجاة من اجل ترسيخ رؤيته الطامحة في إحلال الحق ، الحق الذي نراه مجهضا في اغلب أصقاع الأرض ، ومن ضمن هذه الأصقاع بيئته ، و الانتماء القومي يدفعه إلى مناداتها لباقي الدول المنتمية إلى قوميته ،ولعل الصورة بارزة في النص هذا كونه لا يريدها من اجل طموح شخصي ، إنما يريدها من أجل المظلومين والذين دائما ما يكونون من الطبقة المعدومة ، والبيئة المصرية مليئة بهذا النموذج الطبقي لحد الآن ، ولأن كاتبنا يشعر بان الانتماء هو اصل ثابت يجب أن لا يستغني عنه الكاتب سواء أكان هذا الانتماء للطبقة المعدومة ، والتي وجدنا صرخته واستغاثته لها ومنها بالحق، نراه يتعدى الإطار الضيق للانتماء إلى نطاق أوسع في مشاركته باقي أبناء أمته الوجع والكفاح فنراه يؤثث ويؤرخ لمأساة غزة مثلا:
غزة تحترق
غزة تختنق
والعالم فى صمت
يا ضمير الإنسانية ..
يا دعاة السلام والحرية ..
إن ندع الذئب
يغتال الحرية ..
هنا تعلو الصرخة الإنسانية في الذات الداعية إلى لغة جديدة في الحياة ، لغة السلام التي غدت شعارا يرفع في جميع الأماكن ، وقلما نجد من يفسر الشعار واقعا حيا وملموسات ، وانما يبقى ضمن الإطار العام للاتفاقيات والأوراق الرسمية ، وتشجب الواقع المرير الذي يمر به هذه المدينة التي تحترق تحت نيران معادية لها ، وتحت أنظار الإنسانية الحديثة ، دون حراك وتدخل فتصير لغته هنا رصاص ينطلق في ضمير الأمة والإنسانية معاً.
لا تخلو كتابات إبراهيم خليل إبراهيم من التصنيفات الاجتماعية الأخرى ، كمن يشاهد مآسي الإنسان من خلال تجواله ، حيث ترسخ الصور في ذهنه ، وتشكل لديه مادة غنية يرسم من خلالها ملامح الحياة في البلدان والأمصار ، حتى دون الرجوع الى معجم لغوي معقد ، إنما يستخدم البسيط السهل السلس من اجل إيصال الفكرة بصورة مكثفة الى المتلقي دون عناء وها هو يرصد هذه المعاناة من خلال ومضة فلاشية قصيرة مكثفة:
أجوب المدن
والقرى
والنجوع
المح طيفك
فتسبقنى الدموع !
من خلال استقراء وجداني عاطفي اجتماعي يمكن تحليل الومضة على انها نقل للصور والمشاهد التي رأها الكاتب وإن بدت موجهة ، لكنها بلاشك تمثل الصورة الحقيقية لمشاهده ورؤاه ، ولعل الحساسية المفرطة التي يتسم بها الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم ، نراه في نقل مشاعره يتخذ موقفا أشبه بالإنسان الخجول ، فيقتصد في البوح ، بعكس ما نراه منه في مواقفه الاجتماعية الدفاعية عن حقوق الآخرين ، أو حتى مواقفه تجاه القضايا العامة التي وجدناه يصرخ بوجه الإنسانية الحديثة ويصفها بالذئبية ، ولكن هنا نراه يستكين إلى زاوية قصية ومن خلالها يبوح بمشاعره ، باقتضاب دون إسهاب وكأنه يعلمنا بأن الذات إنما هي وعاء للعام أكثر ما هو وعاء للذات نفسه:
جاء العيد ..
وأنت عنى بعيد
فما كان للعيد .. عيد
فمن خلال هذه الومضة المكثفة نراه يؤثث للحالة الذاتية الوجدانية ، وحتى هذه الومضة لاتخلو من التأثير الاجتماعي عليه لِمَ يحمله العيد في نفوس الآخرين من مفاهيم ودلالات عديدة .
كاتبنا إبراهيم خليل إبراهيم من خلال رصده للمتغيرات التي طرأت على بلده وعلى باقي الأمصار التي رصدها في كتاباته لم يخرج عن الإطار الذاتي في تصوراته ، فكأن هذه التغيرات قد أثرت بشكل وآخر على شخصيته مما جعلته يستعين بكل ما يملك من وسائل من اجل الإبقاء على قيمها المثالية لديه ، وأن يحافظ بذلك على كونه الإنسان والمواطن الذى يعيش الحياة وفق معايير خاصة به ، تنطلق من مبادئ سامية استثنائية ، تجعل الأنا لديه مكملة للأنا الأخرى الخارجية ، وهو بذلك يشكل صورة نادرة من التمازج الاجتماعي الفريد في زمن بدت الفردية طاغية على جميع مرافق الحياة.
جوتيار تمر
أديب وناقد / العراق

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:36 PM
أول مـــــــرة
إنني لأول مرة أقرأ للناقد والمبدع العراقى جوتيار تمر قراءة لنصوص أحد الأدباء ...
وكم سعدت أن اختياره كان للأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم الذي أراه الأديب الخلوق المهذّب الخجول , المحب العاشق لوطنه , والأخ الغيور الصدوق مع من حوله , ونراه يراقب بذكاء ويقرأ نصوص الأدباء , ليختار بحكمة وفطنة بعد دراسة عميقة لكل ما يكتب , ومن بعد ذلك نجده يأبى إلا أن ينثر لنا قراءاته الأدبية وتعريفه بالشخصيات والأعلام التي عرفها .
فالأخ الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم كما تفضل الأخ الناقد جوتيار تمر وقال .. الأنا عند الكاتب والمبدع إبراهيم خليل إبراهيم مكملة للأنا الخارجية التي تأبى إلا أن تكون ملازمة له , وبذلك فهو صورة نادرة من المثالية المحبّة والودود لكل من حوله , وصورة نادرة للمواطن المصري الذي يصور لنا .. أنه بالرغم من المعاناة لكنه سيبقى يعشق وطنه وصورة للمواطن الذي يأمل أن يتجول في ربوع الوطن الكبير , ويتجاوز الحدود المصطنعة , وتألف روحه مع إخوانه لأن شخصيته منذ نعومة أظفارها ترعرعت على المحبة والأخوة والصدق .
فسلم الله قلم كل من أضاء لنا عبق الحديث عن الأديب الخلوق إبراهيم خليل إبراهيم
أميــــنة أحمد خشـــــــفة
( بنت الشهباء )
سوريا _ حلب

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:37 PM
الشبكة العنكبوتية
عرفت الأديب والكاتب والباحث والمؤرخ الوطنى وقبل كل هذا الإنسان إبراهيم خليل إبراهيم عبر الشبكة العنكبوتية .. الانترنت .. من خلال كتاباته الجميلة وأعجبت بنشاطه وكتاباته وقد أجرى معى حوارا وعندما طالعته منشورا لمحت مواهبه المتعددة وإخلاصه ولذا فهو يعد الأخ الذى لم تلده أمى .
وعن القصة عند الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم وتحديدا حول قصته التى بعنوان ( حفيد الذكريات ) والتى تقول :
في يوم كنت في رحلة إلى الغردقة ..
بعد المغرب كنت أجلس على شاطئ البحر أتابع لوحات أبدعها الخالق .. .. المياه والأمواج التي تتلاطم في تناغم بديع ..المراكب الشراعية المحملة بعشاق مصر .. .. والسماء المرصعة بالنجوم .
جلس بجواري أحد السياح وبمرور الدقائق بدأ يتحدث معي بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه ..
فجأة بكى عندما بدأ في حديث الذكريات فقلت :
لِمَ البكاء ؟
قال : كان جدي مقاتلا بالحرب العالمية الثانية وقد لقي حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على - رسالة في أوراقه الخاصة يقول فيها :
ربي وإلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبله صدقت ذلك ... في الليلة الماضية داخل حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك ، لذلك تحققت أنهم كذبوا علي ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تغفر لي و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم في دنيا الحياة .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هى الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي أحبك كثيرا... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستفتح لي بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أذرف دموعا بعد كل هذا الزمن من القسوة!! آه ... ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .
جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال.............
أقول إن المبدع إبراهيم خليل إبراهيم في هذه القصة يريد أن يشير إلى أن يوم الساعة قريب لا محالة، لقد اتخذ من بطله نموذجاً خاصاً لطرح ما يؤرقه في صميم قلبه ودينه وعلاقته مع الخالق، وهو بهذا قد يضع يده على موضع الألم الذي بدأ يتغلغل في نفوس الكثيرين ممن انصرفوا عن عبادة الخالق وراحو يمرحون في نوادي الملذات غير معترفين بلحظة الوقوف أمام العذاب وبلحظة الدفن وبلحظة الاعتراف بالأخطاء الكبيرة التي تضع الميزان كحد فاصل بين من أخطأ ومن أصاب.
القصة بحد ذاتها واضحة المعالم، والسارد ملامحه واضحة فهو كان جالساً على شاطئ البحر بعد أذان المغرب كدلالة لتوقيت جديد سيأتي لاحقاً ذكره، وهو أي الراوي كان في حالة تأمل، ووصفه للنجوم وحراك الأمواج دليل آخر على متعة السارد بقدرة الخالق لما ضمنه في طبيعة الخلق من الأشياء، لكن الكاتب استطاع ومن خلال الرسالة أن ينقل لنا الفكرة التي هي أصل الحكاية، حكاية عدم الإيمان والاعتراف لحظة الدفن والاستلقاء داخل الحفرة التى هي مصير كل إنسان أنه لامناص من هذه النهاية ، وكتحذير للتراجع وعدم الانصياع وراء من يرسمون دهاليز الشياطين على أنها قصور دائمة وحياة رغيدة مستقرة كتب إبراهيم خليل إبراهيم نصه بمخيلة دينية جميلة، اعتمد على التكثيف وقلة الحكي الحكائي، حتى أنها يمكن اعتبارها من قصص التوجيه الديني وتصلح أن تكون من أدب الكبار للصغار لما تحمله من فكر ديني توجيهي .
أما القفلة فقد كانت مفتوحة ليتسنى للقارئ أن يربط فكرة النص بالهدف من الحكائية المختصرة لعنصر الإيمان كدليل على أن الكاتب له دراية بفن القص ، هذا الفن الذي يتسع لكل معطيات الحكي السردي سواء على مستوى التكثيف أو على مستوى الاطراد الواسع، والبطل كان هنا الأذن الصاغية لِمَ حكاه الرجل الذي وصفه بالسائح وهو في حقيقة الأمر لم يكن كذلك ، بل كان واحداً ممن عادوا إلى رشدهم وصوابهم حين سمع صوت الأذان أسرع إلى حيث يجب أن يكون بمعنى / الصلاة على وقتها / حيث جاء التوقيت الذي اختاره الكاتب الراوي / أذان العشاء/ وترك النهاية للقارئ: إلى أين ؟ قال ....... .
وإذا كان قد اختار تاريخ الحرب العالمية الثانية فإنما ليشير لنا أنه زمن انتشار الماركسية التي كانت ترفض فكرة الإيمان بالله وبأن هناك آخرة وعذاب قبر، وبعودة البطل الآخر إلى رشده حين وجد نفسه في نفس الحفرة التي ألقيت بها القنبلة أدرك حقيقة الوجود المادي وحقيقة الإيمان فكانت توبته وكانت حواريته مع الخالق كاسترجاع لما فاته أن يفعله عندما كان على قيد الحياة.
إبراهيم خليل إبراهيم له أكثر من عمل وأكثر من كتاب، فهو متعدد الأصوات ومتعدد الجوانب الإبداعية، وقد ترجم له المبدع المصرى حسن حجازي قصة قصيرة جدا إلى اللغة الإنجليزية التي أخذت عنوان ( دم الحبيب) كما ترجمها إلى اللغة الفرنسية المبدع التونسى إبراهيم درغوثى .. وجاء فى نصها باللغة العربية :
ألتقيا
تحابا
ذات يوم صدمتها سيارة مسرعة
نقلوها إلى المستشفى
طلبوا دما إليها
لم تتوافق فصيلة مع فصيلة دمها
فقط فصيلته هو التى تتوافق معها
أعطاها دمه .. ومات !
وجاء فى نصها المترجم إلى اللغة الإنجليزية :
The beloved blood
By : Ibraheem Khalil Ibraheem
Translated by : Hassan hegazy
They met , loved each other, one day she was hit by a crazy car,taken to hospital
she needed blood , no blood type
was compatible to hers , his blood type was the only one to fit her,he gave her his blood, then died !
وجاء فى نصها المترجم إلى اللغة الفرنسية :
Le sang du bien aime
Une nouvelle de:Brahim Khalil Brahim
Traduite en Français par:
Brahim Darghouthi/ Tunisie
Ils se sont rencontrés
Ils se sont aimés
Un jour, elle a été heurtée par une folle voiture
Elle a été transportée à l'hôpital
On lui cherché du sang
Aucun groupe sanguin ne s'est accommodé avec le sien
Seul son groupe était concordant
Il lui a offert son sang..et il a trouvé la mort
وهذه القصة القصيرة جداً عالية التكثيف والتركيز والمبدع إبراهيم خليل إبراهيم استحضر هنا القصص الرومانسية في العصر الفكتوري .. قصة قصيرة جدا أو أقصوصة تحمل أوجها عدة وإسقاطات ممتدة وتؤكد قيم الحب والوفاء والتضحية .
تحية لأخى العزيز المبدع إبراهيم خليل إبراهيم ودعواتى له بالتوفيق الدائم
سها جلال جودت
أديبة
عضو اتحاد الكتاب العرب – سوريا

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:37 PM
الكاتب والإنسان
من يتعامل عن قرب مع ( إبراهيم خليل إبراهيم) الكاتب و الإنسان و الأديب والباحث يشعر للوهلة الأولى أنه يتحدث مع شقيقه فهو يتحدث إليك فى ود صادق وأخوة نادرة الوجود .. يمد يد العون لكل من يحتاج مساعدته ونصائحه فى عالم الأدب والثقافة والصحافة .
الأخ العزيز ( إبراهيم خليل إبراهيم ) متعدد المواهب وقد رصدت هذا من خلال كتاباته التى تم نشرها ورقيا والكترونيا .. فهو يكتب الشعر والخاطرة والقصة والأقصوصة والمقال والبحوث والدراسات المتنوعة هذا بالإضافة إلى الحوارات والتحقيقات والأخبار الصحفية والتى تنشرها أكثر من مجلة وصحيفة منذ الثمانينيات .. وإذا توقفنا عند عالمه القصصى نجده يملك ناصية وحبكة النهايات المقفلة والمفتوحة فمثلا يقول فى قصته التى بعنوان ( حفيد الذكريات :
فى يوم كنت فى رحلة إلى الغردقة ..
بعد المغرب كنت أجلس على شاطئ البحر أتابع لوحات أبدعها الخالق .. .. المياه والأمواج التى تتلاطم فى تناغم بديع ..المراكب الشراعية المحملة بعشاق مصر .. .. والسماء المرصعة بالنجوم .
جلس بجوارى أحد السياح وبمرور الدقائق بدأ يتحدث معى بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه ..
فجأة بكى عندما بدأ فى حديث الذكريات فقلت :
لِمَ البكاء ؟
قال : كان جدى مقاتلا بالحرب العالمية الثانية وقد لقىَّ حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على - رسالة في أوراقه الخاصة- كتبها ... قال فيها :
ربي و إلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبلة صدقت ذلك ... في الليلة الماضية من قلب حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك لذلك تحققت أنهم كذبوا علىّ ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تصافحني و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هى الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي أحبك كثيرا... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستنتظرني على بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أزرف دموعا !! آه ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .. جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال........
هنا ترك النهاية مفتوحة للقراء ومن ثم يستقبل كل قارئ نهاية القصة ويعمل فكره للوصول إلى المقصد والهدف .. وهذه القصة قد نجحت في خلق عالمين الأول : حسي .. والآخر : مضمن ، مخفي ، وهو المقصود بالسردية هذه ، وقد وقفنا طويلا عند هذين العالمين الذين تفصح الألسردية عن إحديهما وتستبطن الآخر مما يترك للقارئ عشرات الإمكانيات للقراءة ويجعل النص ذا ديناميكية غريبة ، لأنه يجعل العالمين أمام المحك دون إبراز لأحدهما على الآخر ، من هنا روعة هذا النص الإستثنائي ... كما ذكر القاص والأديب ( جوتيار تمر) وهذه القصة صاغها أيضا المبدع إبراهيم خليل إبراهيم بصياغة أخرى حيث قال :
فى يوم من صيف عام 1987 كنت فى رحلة إلى الغردقة المصرية عاصمة محافظة البحر الأحمر وبعد المغرب كنت أجلس على شاطئ البحر أتابع بعض لوحات كون الخالق المبدع .. .. المياه والأمواج التى تتلاطم فى تناغم بديع .. والمراكب الشراعية ذات الأوان المتعددة المحملة بعشاق مصر والسياحة.. .. والسماء المرصعة بنور النجوم .. .. هنا جلس بجوارى أحد السياح وبمرور الدقائق بدأ يتحدث معى بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه .. وفجأة بكى عندما بدأ فى حديث الذكريات فقلت : لِمَ البكاء ؟
قال : كان جدى مقاتلا فى ساحات الحرب العالمية الثانية وبعد أن لقىَّ حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على رسالة في أوراقه الخاصة كتبها بخط يده ... قال فيها :
ربي و إلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبله صدقت ذلك ... و في الليلة الماضية ومن حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سماءك لذلك تحققت جيدا أنهم كذبوا علىّ ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تصافحني و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هي الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي إني أحبك كثيرا و أريدك أن تعرف ذلك ... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستنتظرني على عتبة بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أزرف أنا دموعا !! آه ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .. وهنا جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى صلاة العشاء .
هنا قفل الخاتمة فى هذه الصياغة وتوصل القراء إلى أن الحفيد نهض مسرعا للمسجد لآداء صلاة العشاء .. فعندما يشعر الإنسان بقرب نهايته يقترب و يتقرب أكثر إلى الله تعالى و يبدأ باكتشاف خطأه السابق .. فكل هذا الجمال الكونى لم يخُلِق من عدم و كل هذه القوانين التي تحكم العالم لم توجد نفسها .. والحفيد قد تأثر كثيرا برسالة جده فحفزته إلى اكتشاف ماغاب عن جده فترة من الزمن .. أيضا النص من نوع السهل الممتنع و يعج بأفكار فلسفية و ينضح بالإيمان كما قال الأديب والقاص ( نزار الزين )
وقد قام الأستاذ محمد أبو المجد عضو جمعية المترجمين واللغويين المصريين بالقاهرة و عضو المجمع العربى للمترجمين المحترفين و مترجم اللغة الفرنسية المعتمد بالبحيرة و مشرف اللغة الفرنسية بشبكة الاستاذ التعليمية و مدرس اللغة الفرنسية بترجمة قصة ( حفيد الذكريات ) إلى اللغة الفرنسية كما قامت المبدعة سارة أحمد مديرة ورئيسة تحرير صحيفة ومنتديات العروبة بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية ، كما ترجمتها إلى اللغة الأسبانية المترجمة شيماء محمد .

وإذا تطرقنا إلى جانب إبداعى آخر عند الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم والمتمثل فى الشعر والخاطرة والنثر نجده يقدم للقراء كلمات موجزة ومكثفة مما يؤكد عمق المخزون المعرفى والثقافى بداخله وأيضا يؤكد أن خير الكلام ماقل ودل ... فهاهو يقول تحت عنوان ( الزاد ) :
الله على الفجر ..
لما يتولد ..
فى قلب ابن البلد
يصحى .. يناجى ..
الفرد الصمد
الله على الحب ..
لما ينور ..
قلوب البنات ..
الله على التقوى
لما تكون للناس ..
الزاد والزواد
هنا يؤكد المبدع إبراهيم خليل إبراهيم على الفطرة السليمة والقيم الطيبة التى تدفع إلى الخير والحق والجمال ... ومن جمال كتاباته ورسالتها السامية تُرجمت بعض كتاباته إلى أكثر من لغة أجنبية
وعندما تابعت الحوارات الصحفية التى يجريها ببراعة المبدع والاخ الصادق الصدوق إبراهيم خليل إبراهيم وجدت تنوعها فمنها الأدبية والرياضية والفنية والقانونية .. وعندما تبدأ فى قراءة الحوار لا تتركه إلا فى نهايته نظراً لتسلسل الأسئلة والتشويق وجمال وروعة وصدق الاسئلة وإجابات الضيف وأكاد أجزم أن الحوار عند إبراهيم خليل إبراهيم من طراز فريد.
وإذا رصدنا جانب الدراسات والنقد والبحث والتأريخ فى عالم المبدع إبراهيم خليل إبراهيم نجد من الكنوز والدرر الكثير فقد قدم للمكتبة المصرية والعربية مجموعة من الكتب الجديرة بالقراءة أكثر من مرة فمن منا ينسى كتابه ( الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة) الذى رصد فيه أشعار الحب والوطن والصورة الشعرية وخصوصيتها عند الشاعر الكبير فاروق جويدة .. ومن منا ينسى كتابه ( رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفى ) والذى تناول فيه خصوصية البناء الشعرى وقصيدة الومضة والرؤى القومية والروحية والحكموية والوفاء فى شعر الشاعر والناقد الكبير رفعت المرصفى .. ومن منا ينسى كتبه الوطنية الرائعة : ملامح مصرية _ من سجلات الشرف _ قال التاريخ _ وطنى حبيبى .
والتى ألقت الضوء على نخبة من أبطال وشهداء مصر خلال معارك الاستنزاف التى جرت بين مصر وإسرائيل بعد الخامس من شهر يونيو عام 1967 مباشرة .. وأيضا خلال معارك أكتوبر 1973 .. وأيضا من منا ينسى كتابه ( أصوات من السماء ) الذى ضم نخبة من قراء القرآن الكريم والمبتهلين المصريين .. وأيضا من منا ينسى كتابه عن العندليب عبد الحليم حافظ ( العندليب لايغيب ) والذى استقبلته وسائل الإعلام بالحفاوة والتقدير كما سعد به القراء
وفى الختام أؤكد على أن الإخ و الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم مازال بداخله الكثير من الطاقات الإبداعية التى لم تقدم بعد .
منـــــى كمال
شاعرة وأديبة- مصر

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:39 PM
تهنئة
ما أشد المعاناة التى نكابدها نحن ابناء الدول النامية بسبب ضراوة الأمبريالية في إلحاق أفدح الأضرار بنا تحت شعار العولمة التى ترمى في جوانبها السلبية إلى القضاء على هويتنا العربية و محو شخصيتنا الوطنية و إهدار تراثنا حتى لا تقوم لنا قائمة و نفقد سلاح مقاومة عملاء الأمبريالية ونتحول إلى هنود حمر بعد أن يسقط من أيدينا هذا السلاح .
ومن هنا أشد على أيدي المفكرين و الأدباء و الباحثين و الساسة الذين يكرسون جهودهم في سبيل تأصيل ذاتيتنا و إنقاذ تاريخنا و أجيالنا الحاضرة و القادمة من براثن أعدائنا عن طريق التوعية بأهداف أعدائنا و سياساتها .. ومن هؤلاء الأدباء و الباحثين ابراهيم خليل ابراهيم فقد استجمع إرادته و شرع قلمه فى إجراء دراسات ميدانية لإستخلاص الدروس المستفادة من حربي الأستنزاف التي جرت بعد نكسة يونيو مباشرة .. و السادس من اكتوبر 1973 وأهمها إحياء غريزة التضحية و الفداء التي تجلت في هاتين الحربين المجيدتين .
لقد جاب الأديب و الباحث ابراهيم خليل ابراهيم كثيرا من المدن و القرى المصرية بحثا عن أسر الأبطال الشهداء الذين جادوا بدمائم وقدموا أرواحهم رخيصة تحت علم مصر الخفاق حتى حرروا سيناء من أغلال العدو الصهيوني الذي زعم أن جيشه المدعم بأحدث الأسلحة الأمريكية لا يقهر فبترتها أيدي الفدائيين المصريين .. و لقد ألتقى هذا الأديب والباحث الدؤب بعدد غير قليل من صائدي الدبابات الذين لا يزالون على قيد الحياة وسجل العمليات الفدائية التى قاموا بها و أزال الغبار عن المجهولين منهم ليكونوا قدوة حسنة لأبناء مصر جيلا بعد جيل .
تحية لإبراهيم خليل ابراهيم الأديب و الباحث الجاد المثابر و تهنئة له على جهوده العلمية و التاريخية ..
وحبذا أن تتولى هيئة الكتاب أو هيئة الأستعلامات وغيرهما من المؤسسات بنشر مؤلفاته القيمة .. و إلى الأمام دائما .
د / حسن فتح الباب
شاعر وناقــد
مدينة نصر - مصر

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:42 PM
إبراهيم خليل إبراهيم ...كما أراه
يحار الإنسان كثيراً حينما يكتب عن صديق عزيز وعن رفيق درب فهو لن يستطيع بطبيعة الحال أن يغطى كل جوانب شخصيته الممتدة فى سطور قلائل وبالتالى قد يجد الإنسان نفسه مُقصراً فى حق الكلمة فإن كان لا مناص من الكتابة ولا مفر من هذا الشرف فليأذن لى عزيزى القارئ أن أسجل عن شخصية إبراهيم خليل إبراهيم أسطراً قليلة هى بمثابة رؤوس موضوعات ربما يحتاج كل موضوع منها إلى كتاب مستقل ..
فأخى وصديقى إبراهيم خليل إبراهيم كما رأيته وأراه متعدد المواهب أو بمعنى آخر له عطاءات ممتدة وله بصمات مضيئة فى مجالات عدة ... فقد بدأ مشواره الثقافى قبل الكتابة للإذاعة المصرية التى احتضنته فى مرحلة هامة من حياته فصار مغرداً على أغصانها المختلفة فمن إذاعة الشباب والرياضة إلى إذاعة صوت العرب ومن إذاعة الشرق الأوسط إلى إذاعة الكبار ... إلخ .
ومن أهم ما كتب فى الإذاعة فى ذلك الحين برنامج ما يكتبه الشباب الذى شارك مع العديد من أقرانه فى إعداده لهذه الإذاعة الهامة وقد كان يقدم فى هذا البرنامج عدداً من المجلات الإذاعية المسموعة التى كانت تمثل وجبات ثقافية شهية تجمع على مائدتها بين المقال والقصة والشعر والطرفة والحوار ...إلخ
ومن أهم هذه المجلات التى قدمها وتركت أثراً طيبا فى نفوس مستمعيها فى ذلك الوقت وكان لها أيضاً الحضور المكثف على الساحة الثقافية الإذاعية مجلتى الفيروز والاثنين اللتان ذاعا صيتهما وتميزتا بين أقرانها من المجلات .
وقد كان لفكر إبراهيم خليل إبراهيم المتوقد ولموهبته المتألقة دور كبير فى ذيوع وانتشار هذه المجلات خلال هذا البرنامج الشهير الذى كان يقدمه نخبة من أهم الإذاعيين فى تلك الفترة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الإذاعية القديرة الراحلة عديلة بشارة ، والإذاعية الرائدة سعاد الجرزاوى ، والإذاعى الشاعر محمود عبد العزيز ، والإذاعية سامية السيد .... إلخ .
فالمجال هنا لا يتسع لذكر هذه الكوكبة المضيئة التى كان لها الأثر الطيب والفضل المؤكد فى نبوغ وتألق أديبنا إبراهيم خليل إبراهيم ..
وقد كانت هذه المحطة الإذاعية أولى محطاته الإذاعية الهامة بطبيعة الحال تلتها وسبقتها محطات أخرى لا تقل تميزا عن سابقتها بل تزيد وهى محطة الكتابة الصحفية ثم محطة الكتابة البحثية والتاريخية التى أظن أن كاتبنا إبراهيم خليل إبراهيم قد تفرَّد فيها وأجاد وخط اسمه بحروف من نور على جبين هذا النوع من الكتابة الباحثة عن الحقيقة والراصدة لعيون التاريخ المضئ .
فقد قدم للمكتبة العربية وما زال يقدم عشرات الكتب البحثية والتاريخية والإبداعية التى صب فيها عصارة جهده وعشقه لهذه الفنون الكتابية الرائعة ، والحقيقة أن كاتبنا إبراهيم خليل إبراهيم يمتلك مقومات الباحث المتميز فهو يمتلك الصبر والجلد فى الوقوف على المعلومة الصحيحة فقد كان يسافر هنا وهناك ويحاور هذا وذاك ويستفسر عن كل معلومة مهما كانت صغيرة وذلك من أجل الوصول إلى الحقيقة بعينها ، وما أروع الوصول إلى الحقيقة مهما طال انتظارها ومهما تكبدنا فى سبيل الحصول عليها .
كما يمتلك كاتبنا العزيز إبراهيم خليل إبراهيم درجة من الحب تمكنه من بذل الغالى والرخيص فى سبيل إنجاز بحثه أو تجربته الإبداعية .
كل هذا وغيره من المقومات والصفات التى يملكها كاتبنا قد كفلت له التفوق والتميز فى أبحاثه وكتاباته وإبداعاته المختلفة ، ومن أهم الكتب التى قدمها لهذه المرحلة : ملامح مصرية - العندليب لا يغيب - من سجلات الشرف - أصوات من السماء .... إلخ
وسوف أحيل القارئ العزيز إلى هذه الكتب حتى يصل بنفسه إلى حقيقة الجهد الذى بذله ويبذله كاتبنا الأعز فى إنتاج هذه الكتب كما سيندهش القارئ كثيراً أمام الحقائق الجديدة والملامح المبتكرة التى بين سطور وحروف تلك الكتب .
ثم ينتقل إبراهيم خليل إبراهيم بنا إلى مرحلة النضج البحثى وهى مرحلة التأريخ العسكرى لأبطال ورموز حربى الاستنزاف وأكتوبر الخالدتين والجميل فى هذه المرحلة أن كاتبنا كان يبحث عن الجنود الأبطال الذين ربما لم ينصفهم التاريخ كما يجب ولكن إبراهيم خليل إبراهيم وجد أن من حقهم عليه وعلينا جميعا أن نسلط الأضواء البحثية والتاريخية على ما بذلوا من دماء غالية لينالوا بعض الذى يستحقونه من هذا الوطن ... وهذا ما سبقنا إليه كاتبنا الخليلى فقدم وما زال يقدم العشرات من الأبطال الأفذاذ من خلال ما قدموه من بطولات ومواقف وشهادات يندى لها الجبين من أجل رفعة وسمو هذا الوطن الغالى .. مصر .
مصر الغالية التى تجرى فينا مجرى الدم والتى يقول عنها إبراهيم خليل إبراهيم : ميمها مجد .. وصادها صفاء .. وراؤها رخاء .. مصر التى نبتنا من طينها وسوف يحتوينا هذا الطين مهما امتد بنا بساط العمر .
مصر التى فى خاطرى وفى فمى
أحبها من كل روحى ودمى
كما لا يمكن أن نغفل عن الرؤى التأملية والنقدية فى الشعر لدى كاتبنا العزيز إبراهيم خليل إبراهيم حيث قدم للمكتبة العربية فى محطة مفصلية من تاريخه الثقافى والأدبى كتابان فى الرؤى الإبداعية والنظرة التأملية الشعرية لشاعرين من شعراء هذا الوطن وهما الشاعر الكبير فاروق جويدة الذى يمثل أحد رموز الحركة الشعرية العربية فى عصرنا الحديث حيث قدم له كتابا بعنوان ( الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة ) والشاعر الآخر هو كاتب هذه السطور المتواضعة والذى قدم له كاتبنا إبراهيم خليل إبراهيم كتابا بعنوان (رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفى ) وقد صدر من هذا الأخير طبعتين حتى الآن .
وقد جاءا الكتابان بمثابة رؤية خليلية خاصة كشفت بين سطورها عن الحس الأدبى الرائع الكامن داخل وجدان كاتبنا العزيز .
وهذا ما أتى ثماره أخيراً لدى كاتبنا الخليلى فأبدع بعض التجارب الشعرية القصيرة فى محطة من أهم المحطات الثقافية الخليلية على الإطلاق فقد فاجئنا وأسعدنا فيها ببعض من ماء الشعر الذى يسرى فى عروقه .
كان هذا قليل من كثير مما يمكن أن يكتب عن إنسان مبدع وباحث متألق أفنى معظم عمره تقريباً فى حبه للبحث والإبداع والتأمل .
وأخيراً .. كانت هذه سطور قليلة يمثل كل سطر فيها موضوعا مستقلا عن حياة وعطاءات كاتبنا الأعز إبراهيم خليل إبراهيم .
هذا وبالله التوفيق .
رفعت عبد الوهاب المرصفى
شاعر وناقد
عضو اتحاد كتاب مصر

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:42 PM
مبدع متعدد المواهب
يبدع في الحوار ، فينتقي أعذب الأسئلة ، ليطرحها على محاوره ، لتأتي الأجوبة متناسقة بالجمال ، مع روعة ما تحمله الأسئلة .. مبدع ينسج حروفه من ألق البهجة ، ويضفيها على الموضوع ، فيكسبه توهجا بديعا ورونقا زاهيا.
يبدع في انتقاء الألفاظ في كتابة خواطر فياضة بالإبداع الجميل ، وينسجها قلادة رائعة ، تزين عنق القاريء العربي المتعطش للجمال .. ينشط في نقل الأخبار، وفي الإشراف على عديد من المنتديات ، في الساحة الرقمية ، ناصحا الجدد ، مناقشا من له أغصان وارفة ، في دنيا الإبداع البهي ، لأشجار كثيفة سامقة
يكتب القصة القصيرة ، ويبدع في انتقاء الألفاظ الموحية ، القادرة على التأثير في المتلقي ، مع العناية بالأفكار التي تشغل ذهن القارئ ، وينفعل معها مهما تقادم الزمن ومرور الأعوام .. إنه الأديب إبراهيم خليل إبراهيم ومن قصصه الجميلة هذه القصة القصيرة :
كنت أجلس على شاطئ البحر أتابع بعض لوحات كون الخالق المبدع .. .. المياه والأمواج التى تتلاطم فى تناغم بديع .. والمراكب الشراعية ذات الألوان المتعددة المحملة بعشاق مصر والسياحة.. .. والسماء المرصعة بنور النجوم .. .. هنا جلس بجوارى أحد السياح وبمرور الدقائق بدا يتحدث معى بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه .. وفجأة بكى عندما بدأ فى حديث الذكريات ... فقلت : لِمَ البكاء ؟
قال : كان جدى مقاتلا فى ساحات الحرب العالمية الثانية وبعد أن لقىَّ حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على رسالة في أوراقه الخاصة كتبها بخط يده ... قال فيها :
ربي و إلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبله صدقت ذلك ... و في الليلة الماضية ومن حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سمائك لذلك تحققت جيدا أنهم كذبوا علىّ ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تصافحني و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هي الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي إني أحبك كثيرا و أريدك أن تعرف ذلك ... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستنتظرني على عتبة بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أزرف أنا دموعا !! آه ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .. وهنا جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى صلاة العشاء .
القصة تدور حول مفهوم يحظى باهتمام الإنسان ، سائح يأتي إلى مصر الشقيقة كي ينعم بما حباها الله من نعم كثيرة ، الأرض الخضراء والمروج الواسعة ، والشواطئ التي تدعو الناس إليها بحب ودفء ، وأناس مصر الطيبين المرحبين بالضيوف كعادة أبناء هذه الأرض الطيبة .
تتحدث القصة عن مفهوم الإيمان ، يذكر السائح انه عثر في أوراق جده المتوفى على ورقة مكتوبة تنبيء عن شدة الإيمان بالخالق الذي خلق الأرض والسماء وما بينهما من مخلوقات ودبر الحياة ، وأن الجد كان هائما قبل أن يهتدي إلى وجود الله تعالى ، لأن بعض الناس قد أخبروه بعدم وجود الخالق ، ولكن مجرد التفكير في كمية النعم الهائلة التي ينعم بها الإنسان ، وكيف تدار الحياة بهذه الحكمة الرائعة ، كفيل بجعل كل ذوي فكر يؤمن بوجوده تعالى ، ولقد تساوت الأديان بمفهوم الإيمان ، ولهذا يسارع الحفيد إلى أداء الصلاة حين يسمع نداء المؤذن إليها
قصص الكاتب البارع إبراهيم خليل إبراهيم هادفة تلتزم بالفكرة الجميلة وتدافع عن قضايا الإنسان
وهذه قصة قصيرة جدا ( أقصوصة ) :
إلتقيا .. تحابا
ذات يوم صدمتها سيارة مسرعة
نقلوها إلى المستشفى .. طلبوا دما إليها
لم تتوافق فصيلة مع فصيلة دمها
فقط فصيلته هى التى تتوافق معها
أعطاها دمه .. ومات
القصة رغم قصرها الملحوظ إلا أنها زاخرة بالكثير من العبر والدروس ، فالحب القوي الذي يربط بينهما يمنحهما وشائج من القوة والمتانة ، تظل مابقي الحبيبان ، لم يتأخر الرجل عن إنجاد حبيبته حين احتاجت إلى دم يوافق فصيلتها .. التضحية كانت من العظمة والبهاء وأدت إلى أن ينقذ المُحب حبيبته حتى لو كان الثمن موته.
نجد هنا المبادئ الكريمة والدعوة لها مما يميز قصص المبدع القدير إبراهيم خليل إبراهيم
كلماته مرصوفة بعناية ، مصوغة بدراية ، مشاعره نبيلة ، سامية ، تحيطك بالروعة .. أفكاره تتلألأ ساطعة بالمعاني المشرقة ، تنبئ عن تجربة طويلة في الكتابة ، جاءته بعد مران متواصل وتوق أصيل إلى معانقة الحروف التي تأبى الانصياع إلا لمن يعرف كيف يسوسها ويصوغ من عبقها قطعة فنية زاهية الشكل وراقية المضمون .
الأديب المبدع خليل إبراهيم خليل .... نشاطه جم ، وتجاربه متنوعة وزاهر في دنيا الإبداع .
الكاتبة/ صبيحة شبر
قاصة وأديبة عراقية

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:43 PM
التميز والترجمة
إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والأديب والباحث والمثابر دوما يقدم الضوء و التميز والمجد
الإنسان البشوش ... عرفته المخلص والجاد العارف طريقه بكل وضوح .. نشاطه متنوع في الصحافة والأدب والإذاعة والتليفزيون .
يعد من أنشط وأشهر الكُتاب على الشبكة العنكبوتية ( الأنترنت ) متميز في كتاباته .. مبدع فى كلماته .. مبدع فى كتاباته الوطنية والقومية والأدبية والفنية والتاريخية وأيضا فى حواراته .
عرفت في إبراهيم خليل إبراهيم الإنسان الوفي الأصيل و شرفت بترجمة العديد من إبداعه العذب الجميل إلى اللغة الإنجليزية كتب المبدع إبراهيم خليل إبراهيم تحت عنوان ( وأنت بعيد ) :
جاء العيد
وانت عنى بعيد
فما كان للعيد .. عيد
وقد ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية كما يلى :
When you are away
By:
Ibraheem Khalil Ibraheem
Translated By :
Hassan hegazy
Festivity has come and You are away
From my heart
How can I ,alone, stay
in this world
So Festivity is not
Festivity
وكتب أقصوصة بعنوان ( دم الحبيب )
إلتقيا
تحابا
ذات يوم صدمتها سيارة مسرعة
نقلوها إلى المستشفى
طلبوا دما إليها
لم تتوافق فصيلة مع فصيلة دمها
فقط فصيلته هو التى تتوافق معها
أعطاها دمه .. ومات !
وقد قمت بترجمتها إلى الانجليزية كما يلى :
The beloved's blood
By : Ibraheem Khalil Ibraheem
Translated by : Hassan hegazy
They met , loved each other, one day she was hit by a crazy car,taken to hospital
,she needed blood , no blood type
was compatible to hers , his blood type was the only one to fit her,he gave her his blood, then died !
كما كتب المبدع إبراهيم خليل إبراهيم تحت عنوان ( طيفك) :
أجوب المدن ..
والقرى ..
والنجوع
المح طيفك
فتسبقنى الدموع !
وقد ترجمتها إلى اللغة الانجليزية كما يلى :
Your image
Translated by:
Hassan hegazy
Roaming cities
Villages
And meadows
glimpsing your image
I always shed tears
وعندما قامت القوات الإسرائيلية بمحاصرة غزة وقطع المياه والكهرباء عن شعبها فى الحادى والعشرين من شهر يناير عام 2008 كتب الأديب والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم تحت عنوان ( غزة تحترق ) :
غزة تحترق
غزة تختنق
والعالم فى صمت
مغرق
أين نعيش ؟
فى أي زمان نحن نعيش ؟
في أي زمان ؟
ياضمير الإنسانية ..
يادعاة السلام والحرية ..
ياعصر الفرد ..
حقراء نحن ..
وأكثر من حقراء ..
أن ندع الذئب
يفتال الحرية ..
أن يعلو صوت الهمجية

وقد ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية كما يلى :
Gaza is burning
By Ibraheem Khalil
Translated By :
Hassan Hegazy
Gaza is burning
Gaza is suffocated
And the world is totally silent,
Absent minded,
Where do we live
In what time are we living ?
In what time ?
Ah , man kind!
All man kind!
Where is your
Consciousness?
Your awareness?
Your dignity ?
The callers of peace and liberty
The peace makers
You the age of individualization !
We are nothing!
More than nothing!
To let the wolf kill freedom,
The savage!
And let the voice of savagery
brutality
To be high !!
كما كتب تحت عنوان ( الشاعر) :
أيها الشاعر ..
النابض بفيض البحور
يامن أضات الطريق..
بقناديل من النور
منك المعانى ..
ومنا الجسور
فأنتَ الصمودُ
وأنتَ الخلود ُ
على مر العصور .
وقد ترجمتها أيضا إلى اللغة الإنجليزية كما يلى:
The poet
You are the pulse of our heart
Your sweet rhymes are
Illuminating our road ..
With candles of light ,
From you the meaning
And from us the bridges
You are the steadfastness
Eternity
All years long
For all of us.
كما كتب المبدع إبراهيم خليل إبراهيم تحت عنوان ( يا كلمة الحق ) :
يا كلمة الحق
ياقايله للظلم ... لأ
ليه النهارده
بنزق فيكى زق
ياكلمة الحق
يامنورة كل القلوب
أمانة عليكى
خليكى حمىَ المغلوب
وخلى الظالم يرق
يا.. كلمة الحق
وقد ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية كما يلى :
Word of right
You saying
No
To injustice
Why today we push you
Hard
Why are you too late?
Word of right
You filled all heart
with light,
Please
For God 's sake
Take the side of
victim of injustice
And beg the wrongful
To be kink
You !
the word of right !
والجدير بالذكر أن كتاباته ترجمت أيضا إلى أكثر من لغة أجنبية .. وفى الختام أؤكد على أن الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم سوف يقدم لنا الكثير والكثير فهو من أهل التميز والتفرد .
حسن حجازي
مترجم وشاعر وقاص
محافظة الشرقية _ ههيا – مصر

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:43 PM
قراءات وتأملات
فى بعض شعر إبراهيم خليل إبراهيم
الأديب إبراهيم خليل إبراهيم من المبدعين الذين يعشقون الكلمة الصادقة .. فهو يكتبها بكل خلجات نفسه ونبضه سواء كانت نثرا أو شعرا أو قصة أو بحثا أو حواراً صحفيا.
تابعت كتاباته المتعددة والمتنوعة فنادانى جمال إبداعه ونقاء صدقه لأن أكتب سطورى هذه ولم يعلم بها الأديب الجميل إلا بعد نشرها .. ففى نصه الذى بعنوان ( يا .. ) نذكر قوله :
يازينة الصبايا / وياعطر البلد
ياللى حبك دوايا / وفجرى اللى أتولد
وأخر حلمى حبك / وغاية المدد
شاهده النجوم عليا / وحواديت البلد
الشعر العامي يطلق فيه الشاعر موجات من المشاعر بلغة سهلة تصل إلى القلب بسرعة وهذا ما يميز الشعر العامي .. سهولة ألفاظه وقوة معانيه ووصوله إلى العينات المستهدفة من طبقات الشعب ففى عنوان النص ( يـــا ) قد بدأ شاعرنا الصادق بالمناداة وحرف الياء هنا حرف منادة للقريب والبعيد في آن واحد .. ونكمل مع الشاعر المرهف الحس إبراهيم خليل إبراهيم و ندخل بمفتاحه بداية القصيدة ( يا زينة الصبايا ) هنا ينادي الشاعر مخلوقة أنثى .. ربما تكون إبنة الشاعرأو رمزاً لوطن .. لا زالت في مرحلة النضوج والشباب .. في مرحلة التفتح وهي مرحلة عمرية من 8 إلى 18 أو 20 .. ( يا زينة الصبايا ) وهذه المناداة تلفت المتلقي وتضعه في حالة من الإنتباه لما سوف يأتي فيقول ( وياعطر البلد ) فقد أكمل الوصف بهذه اللغة السهلة والمفهومة وهنا يصفها الشاعر بأنها ( عطر هذا البلد ) أي .. مصر العربية وهى كناية عن الوردة الفواحة التي تفوح منها العطر والطيب في كل مكان .
ثم يقول الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم ( ياللى حبك دوايا ) وهنا يشير شاعرنا إلى هذا الحب المتأصل في داخله والذي اخترق الفؤاد فيه وسكن الروح لديه .
وفى صورة شعرية رائعة يقول ( وفجرى اللى أتولد ) فالصبية هى العطر والحب والفجر الطالع من الغسق بعد الليل وهذا يعد ولادة جديدة حيث أن كل فجر يوم هو الولادة الجديدة لهذا العالم بصخبه وحلوه وحزنه .. ويتصاعد بوح الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم حيث يقول ( وأخر حلمى حبك / وغاية المدد ) فحبك أيتها الصبية .. أيتها البلد هو حرارة الحلم الناطق على الجسد والنابض في القلب وغاية المدد .. وغاية الطلب ونهاية الشيء من الأرب ... ويُشهد الشاعر على ما قاله من قول أو فعل .. النجوم التي في السماء ويلحقها في الحواديت أو القصص القصية أو الحكايا المتداولة في البلد وهما دليل على صدق الشاعر تجاه المتلقي ونتابع تأكيد الشاعر على زينة الصبايا ويا عطر البلد ( شاهده النجوم عليا / وحواديت البلد )
قصيدة صيغت باللغة العامية السهلة القريبة من قلب المتلقي والتي تعالج هموم طبقات الشعب بكل أريحية ونبضها يكون قريب من نبض الشارع ومشاكل المواطن العادي الذي يتحسسه الشعر العامي أو الشعبي .
قصيدة تحمل عبارات الوفاء فى زمن قل فيه الوفاء وأصبح الصديق الوفى صعب المنال .
إذا انتقلنا لقصيدة أخرى نجد الشاعر المبدع يقول تحت عنوان ( لقياها ) :
ويوم اللقاء
يجىء الربيع
وعند الوداع
يأتى الصقيع
تغيب الأمانى
وقلبى يضيع
لقياها .... قصيدة من قصائد الومضة الشعرية التي تبرز فيها مقدرة الشاعر على الاختصار والتكثيف في البوح والمعنى وإيصال القضية إلى قلب المتلقي المثقف بكلمات معدودة وغنية وقوية وهنا تبرز أيضاً مقدرة المتلقي في فهم ماذا يريد الشاعر من هذه الومضة الشعرية السريعة والتي ربما يختلف الاثنان في تفسيرها وإعطاء أكثر من فكرة لها ومعنى .
هذه الومضة الشعرية تتكون من ستة أبيات و( 12 ) كلمة وتبدأ بقول الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم ( ويوم اللقاء ) أي يوم أن يكون الشاعر فيه متهيئا للقاء الأحبة .. المحبوبة الأنثى .. كل ما يخطر على بال المتلقى في يوم اللقاء الذي يجمع بين أثنين .
ثم يقول ( يجىء الربيع ) فمع اللقاء يأتي الربيع بنسماته وعبق أريجه ورياحينه بكل ما في الربيع من فرح .. ولكن وداع الأحبة والوطن مثلما الصقيع ( وعند الوداع / يأتى الصقيع ) فالوداع بحد ذاته مؤلم في كل شيء .. والصقيع نقيض الربيع .. تتجمد فيه المشاعر ويتجمد الزمن عند الوداع ولا نحس فيه كأنه قطعة من الزمن مفقودة تتجمد حتى أوصالنا فيه ولا نشعر بالدفء حيث الصقيع يأتينا دوما بالبرد .
ثم يقول شاعرنا الجميل ( تغيب الأماني .. وقلبي يضيع ) أي في اللحظات الخاصة بالوداع تتبخر الأماني المحفورة في الصخر وتتلاشى في الهواء كأنها لم تكن .. والقلب يضيع في تلك اللحظات العاصفة من لحظات الوداع الصعبة التي أختصرها الشاعر هنا ببعض كلمات .
ومضة جميلة تجمع بين اللقاء ونقيضه الوداع .. بين الفرح والربيع وبين الحزن والسكون والصقيع .. كلمات عميقة جاءت في أبيات قليلة .
ننتقل إلى ومضة أخرى من ومضات شاعرنا إبراهيم خليل إبراهيم حيث قال :
الحزن .. كالغروب
يباتر القلوب ..
يبعثر الأمانى ..
ويظلم الدروب
كلمات شاعرية تتحدث عن الحزن بقامة النهار الذي يترنح حزناً مع غياب الشمس تاركاً للغروب النصر ملاحقاً جزيئات النور والفرح ويتداخل الحزن هنا في لوحة القلب من أبيض إلى أسود يفاجئ القلب كما يفاجئ النهار بتقهقره أمام جحافل الليل والغروب هنا تشبيه جميل من الشاعر بأن يشبه الحزن الذي يفاجىء القلب والكيان في الإنسان بهذه اللحظات التي تهبط عليه مثل السيف الحاد لا مقاومة تفيد غير الخضوع لهذا الغروب .. ونكمل مع الشاعر حيث يقول : ( يبعثر الأماني ويظلم الدروب ) وهنا تشبيه بديع بأن هذا الحزن الذي فاجئ القلب على حين غرة بعثر أماني الشاعر الإنسان ..القلب .. والنفس وارتمت في الدروب التي حلت عليها ظلمة الليل وتلاشى النور فكيف تسير أيها الإنسان الآن في درب مُظلم لا نور فيه.. هل تتحسس الطريق ؟ أم تقف تنتظر بزوغ الفجر الجديد ؟؟ .
هي حالة .. أجاد الشاعر في وصفها ومعانيها بقلبه ولسانه وقلمه ..
أما ( حلمي المسافر) فهى قصيدة من البوح الشفيف من نفس تاقت إلى السكون في عيون من أحب ونبدأ من النهاية حتى نفهم البداية :
حلمي المسافر في عيونك
يتوق للقاء معك .
فى بداية القصيدة يتحدث الشاعر عن الحنين والطواف :
طفتُ المدن
طفتُ القرى
طفتُ النجوع
بحثتُ عنكِ بأعين ..
فيها الدموع
من خلال الطواف خارج المدن أو المناطق السكنية يبدو لي بأن الشاعر حساس من ناحية عدم إزعاج السكان بهذا البحث لأنه بقى بعيداً عن المناطق السكنية وفي دائرة واسعة ينتظر محبوبته :
وبكل درب أسمعك
عنك اسائل أنجمى
مستحلفا أن تُُرجعك
نكمل مع الشاعر العزيز إبراهيم خليل إبراهيم حيث يتناهى له صوت الحبيبة الحنون .. يصل إلى مسامعه وإلى قلبه .. في الدروب التي يسير فيها الشاعر ونتشوق للمتابعة معه ( عنك أسائل أنجمي) وفي خلال عملية البحث والطواف يجد شاعرنا النجوم التي تشهد عملية البحث من الأعلى وترصد الأسرار فيسألها عن الحبيبة وأين هى ؟؟ ثم يستحلفها هنا ( بأنها كائن حي ) بأن تعيدها له نظراً لمعرفتها مكان المحبوبة على بساط الأرض .
الشوق أدمى أُضلعى
عساه أنَّ يوجعكِ
أبرق أنيني .. مدامعي
علاها توقظ مسمعك
صور مبدعة ورقيقة من شاعرنا الخليلى .. يتحدث عن الشوق لرؤية الحبيبة وأن الأضلاع أو الضلوع قد أدماها الشوق وطحنها وهرسها .. ومن هنا أخرج منها نزيف الشوق وتمنى أن يكون هذا الشوق والوجع فى تبادلية حميمية وتوحد وهنا يتجلى الحب في تبادل الفرح والحزن والشوق
ثم يتحدث عن الأنيين الخارج من قمة الشوق ومن القلب ومن شدة هذا الوجع تحول الأنين و تحولت الدموع إلى برق و بسرعة الضوء يصل إلى أبعد مدى .. وهنا تعبير مختلف من الشاعر فيذكر بأن البرق وضوئه وحالة سرعة الضوء تنقل أنين الشاعر إلى مسامع الحيببة (علاها توقظ مسمعكِ) ونجد الشاعر كتب ( طفتُ المدن ) ولم يكتب ( بحثت ) لأن الطواف يكون في مدار المدينة ويأخذ قطر أكبر في المساحة ولم يذكر ( بحثت ) في المدن لأن البحث يكون هنا لجزء من المدينة فالطوف حول المدن هو طواف دائري يأخذ مساحة أوسع .. ثم قال الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم ( طفتُ القرى / طفتُ النجوع ) وهذا الطواف إنطلق من المدن إلى القرى وتوابعها ليشمل أكبر المساحات وفي البحث والطواف كانت تنهمرالدموع كالمطر من عينيى شاعرنا نظراً لشدة الشوق وعمق الحب فالحب يحولنا من بشر إلى ملائكة
وننتقل إلى قصيدة أخرى لشاعرنا إبراهيم خليل إبراهيم ونجده يقول :
يا كلمتى .. فى الحق
للظلم لا ... ميت لأ
العدل خيله انطلق
وليل الضلام انشق
هِدى جدار الظلم
يدخل جراده الشق
عدى خيول السبق
قومى انصرى المظلوم
وامحى جدار الخوف
ولا يبقى فيه مهزوم
واللى طريقه الحق
مهما انكسر حيقوم
يا كلمتى .. في الحق
عنوان القصيدة ( يا كلمة الحق) يشد المتلقي لما يحمله من عنفوان وقوة في التحدي وهو يجعلنا نتخيل قوة القصيدة والبناء المحكم و عندما نطرق أبوابها فاتحين لها قلوبنا لنسمع صدى حروفها :
يا كلمتى .. فى الحق
للظلم لا ... ميت لأ
العدل خيله انطلق
وليل الضلام انشق
هدى جدار الظلم
يدخل جراده الشق
هذا المقطع يمثل بداية قصيدة غنائية بصوت متوهج يرتفع درجة .. درجة للأعلى .. تقترب من الأناشيد العسكرية في ساحة الحرب مع الطبل ذو الصوت الهادر.
وبدأ شاعرنا إبراهيم خليل إبراهيم هنا بمخاطبة ذاته أولاً ( يا كلمتي .. في الحق ) حيث نشعر هنا بأن الشاعر يحمل سيفاً من الكلمات والمشاعر الصادقة التي تصل إلى حد السيف القاطع الحاد في الحق الذي لا يعرف الخوف هنا ( للظلم لا .. ميت لأ .. ) الجملة هنا أتت للتأكيد على الحق ورد الظلم وهنا تأكيد عددي ولفظي .
ونتابع مع الشاعر الفاضل إبراهيم خليل إبراهيم حيث يخبرنا بأن عدالة السماء نزلت إلى الأرض بخيلها الذي انطلق .. وهنا وصف فني بليغ من الشاعر وتصوير شعري بديع نقف عليه بهذا التصوير ونكمل بهذا التصور بانقشاع ليل الظلام وأن سيف الحق قد فصله إلى نصفين وبفعل قوة الخيل والعدالة انتهى جدار الظلم القائم على الزيف والباطل وأن هذا الشق دخله الجراد .. وهنا أيضاُ نقف على صورة شعرية بالغة الدقة من الشاعر بتصوير الجراد الكثير يدخل هذا الشق الذي فصله الحق بحيث لا يستطيع الظلم معاودة الالتحام مجدداً .. والجراد هنا يعود على كثرة الظلم.
ثم يقول شاعرنا :
عدى خيول السبق
قومى انصرى المظلوم
وامحى جدار الخوف
ولا يبقى فيه مهزوم
واللى طريقه الحق
مهما انكسر حيقوم
يا كلمتى .. في الحق
في هذه الملحمة الإسطورية بين الحق والظلم نجد هنا هنا التصوير الرائع من الشاعر والحق تمثله خيول السبق ويطالبها شاعرنا بنصرة المظلوم المسحوق وأن تنسف من قلب المظلوم جدار الخوف المتغلغل فيه حتى لا يشعر بأنه مهزوم أمام جحافل الظلم التي تنتشر مع هبوط الليل .. ويخبرنا الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم عن حكمة بليغة ( واللي طريقه الحق ... مهما انكسر حيقوم ) فالحق لا يكسر .. و الخير دائما سوف ينتصر مهما ضلل الزيف الأوضاع بين الناس .. و ضوء النهار سوف يشرق .. والليل سوف ينقشع وينجلى أمام جزئيات الضوء التي تنتشر وتنتصر .
والشاعر إبراهيم خليل إبراهيم يحب أمه بصورة لا يمكن وصفها .. يحرص على تقيبل يديها ودعواتها الطيبة التى تعد له حصناً ودرعاً واقياً فى مسيرته الحياتية والأدبية وبعض هذا الحب جاء فى قصيدته ( يا أمي ) هذا النداء المتجدد في كل مراحل العمر .. الأم هي تاج الرأس وتاج هذه القصيدة التي تفيض فيها المشاعر بصدق وحنان من قبل الشاعر وهذه القصيدة يمكن للمتلقي أن يقرأها بقلبه وعواطفه ومشاعره :
دايما بتدعيلى / دايما تباركيلى
صورتان وضعهما شاعرنا إبراهيم خليل إبراهيم في بداية القصيدة لتذكيرنا هنا بأهمية دعاء الأم خاصة عندما يهم الإنسان في السفر أو الخروج من البيت للعمل أو فى كل الأحوال .. دعاء الأم الذي يرتفع فوق سبع سماوات ليصل إلى عرش الرحمن .. دعاء نحن بحاجة له مثل شرب الماء الذي يحيينا .. ويا لموقف هذا الشاعر الذي يخبرنا بهذا الرضا الذي يتلمسه في حروفه وقصائده ( دايما بتدعيلي .. دايما تباركيلي ) ما أحلى لحظات الإنسان عندما يخرج من بيته محفوفاً بهذا الدعاء وهذه البركة .
ودعوتك ياامه / قمره فى ضلام ليلى
ورضاكى فيه بركة / بتشدلى حيلى
فى الغربة اشوف ونسك / بالسعد بيجيلى
فى القسوة بتحنى / ياسكنه فى الننى
يديكى من عمرى / وياخدوا السنين منى
يا أمى برضاكى / المولى يرضينى
ورزقى فى دعاكى / وربى يدينى
نكمل مع الشاعر الجميل إبراهيم خليل إبراهيم في هذه القصيدة العابقة بالحنان والحب من إبن بار بوالدته حيث يخاطب أمه ويشرح لها تأثير هذه الدعوات المباركة فهي تضيء له الطريق مثلما يضيء القمر الليل وهو تشبيه رائع في مثل هذا الموضوع ، وأن رضاها يبارك له في الحياة والمعيشة ويجعله في الغربة البعيدة يشعر بأنفاسها ووهج الحياة ويتصورها بجانبه مع كل خطواته.. وما أحوجنا لدعاء الأم وبركتها في هذه الحياة وهو تذكير جميل من الشاعر للمتلقي بأن يذهب بقلبه إلى أمه ويرجو بركاتها ودعواتها الصالحة .
ويقدم لنا الشاعر الجميل تأثير دعوة أمه الصالحة له فالسعد والحياة الطيبة .. وغير ذلك تأتيه صاغرة .. حتى في قسوة الغربة يشعر بتأثير هذه الدعوات على مسيرة حياته والشاعر خاطبنا أيضا بأنه على استعداد للتضخية بحياته لأجل أن تبقى أمه الغالية فى بركة الحياة فهي مفتاح الجنة ويرجو القدر بأن يأخذ من عمره ويقدمه لأمه .. وهي تضحية مجازية من الشاعر ودلالة على أن الحب الخالد بين الابن البار والأم هبة الإله ... رضاء الأم من رضاء الرب و الجنة تحت أقدام الأمهات ويؤكد الشاعر هنا على أن الرزق الذي يسعى إليه هو بسبب هذا الدعاء الصالح من قلب الأم لهذا الابن البار بها .
قصيدة رائعة ومن البوح الشفيف من القلب إلى القلب ومن شاعر عرف مقدار الأم في حياته فوضعها فوق رأسه وعرف قيمة الدعاء والرضا وشعر بهذا الشيء في حياته وفي حله وترحاله .
ننتقل إلى قصيدة بعنوان ( يا بلدنا ) وقد أجاد فيها شاعرنا بالبوح عن حكاية وطن في قلب الشاعر المحب لوطنه مصر بل ولأمته العربية .. شاعرنا ابتعد .. سافر .. توجع قلبه حنانا واشتياقا إلى ربوع الوطن
يابلدنا فى غيابك / قلبى على بابك
سايبه هناك .. / عندك
عبر شاعرنا هنا عن هذا الغياب القصري له عن أرض الوطن ولكنه غاب جسداً وبقى قلبه على بوابة الوطن معلق هناك على مشارف الحدود .. على بوابات البيوت .. على أرصفة الشوارع .. بين الناس في المقاهي الشعبية .. تحت شجرة الجميز التى تعانق أصالة نهر النيل .. شريان الحياة .. هناك يهفو القلب ليبقى وإن سافر الجسد بعيداً فإن القلب سيبقى قريباً من الوطن .. تصوير رائع وجميل من قبل شاعرنا الوارف هنا .. ثم يقول شاعرنا إبراهيم خليل إبراهيم :
صفحاية فى كتابك
ياجامعة احبابك
يافاتحه أبوابك
فداكى أروحنا
وأحنا فدىَ ترابك
قلبى دعىَ ليكى
يارب يحميكى
ويطرحها فى أولادك
البركة دى وفيكى
تشبيهات عديدة ينقلنا بها الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم من بيت إلى آخر وتمثل حياة الشاعر في الوطن بصفحات من الأيام مكتوبة في كتاب الوطن الخالد وأن هذا الوطن يجمع الجميع من كل المشارب والمنابت في ظله مثل الجامعة التي تجمع جميع الأحباب فيها .. وأن الأرواح هنا رخيصة للوطن نقدمها على كف أيدينا حين يطلب النداء .. الأرواح والأجساد لتعانق تراب الوطن الذي لا شيء أغلى من ترابه في الدنيا .. و قلب الشاعر دعا وما زال يدعو بأن يحمي أرض الوطن وأولاده وشعبه من الفلاحين والعمال و المواطنين .. في الوطن دعاء مستمر لهم من قلب الشاعر بأن يحميهم وأن يطرح البركة فيهم وفي أرض الوطن والنيل الخالد وكل شيء على تراب الوطن .
القصيدة جميلة .. وطنية الأبعاد .. سهلة الألفاظ عميقة المعاني .
ننتقل إلى قصيدة أخرى للشاعر العاشق للقصيد ونطالع ماكتبه فى قصيدة باللغة الفصحى عنوانها ( أذكروني ) وأسجل هنا شهادتى وإعجابى فأي عنوان هذا الذي اختاره الشاعر لهذه القصيدة الوارفة السامقة بكل معانيها الشريفة فيها .. أي قلب أبيض يطالب الرفاق بأن يذكروه بعنوان طيب بقصيدة طيبة المنبت
( أذكروني يا رفافي ) بكل أدب في الكلام وبكل أدب في اللقاء يتوجه قلب الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم لرفاق الدرب .. رفاق الحياة بهذه العبارة ( أذكروني ) لا يطالبهم بشيء آخر .. فقط الذكرى الطيبة والرائحة العطرة ( يا رفاقي ) و ( يا ) النداء هنا للقريب والبعيد .. فالرفاق قد يكونوا فى قرب مكانى أو زمانى أو قلبى لشاعرنا أو في أقاصي المعمورة .
( حيثما الفجر الوليد) صورة شعرية جميلة حيث يخبر شاعرنا الرفاق بأنه كلما ولد الفجر في سماء العالم في أية دولة كانت أو كانوا فعليهم بذكره مع الفجر الطالع بالضوء والنور .
ويتابع الشاعر الجميل تذكيره للرفاق بقوله ( لست أنساكم ودوما / لوع أشواقي تزيد) فهو لن ينساهم ما دام ينبض الفجر الوليد في قلبه وصدره .. بل شوقه يزداد لهم .. وكيف للشاعر أن يطفىء هذا الشوق إلا بأن يذكرهم ويمرر صورهم في مرآة وعدسة قلبه مرات ومرات كي يهدأ هذا الشوق الذي لا ينتهي مثل موج البحر المتلاحق ما إن يصل إلى الشاطىء حتى تأتي موجة شوق أخرى بعدد لا متناهي من الأشواق .
ويعاود الشاعر التأكيد على الرفاق بأن يذكروه مع كل فجر يشرق على هذه الأرض لأن هؤلاء الرفاق هم خيرة الخيرة للشاعر:
أذكروني كل فجر / يأتي بالحلم الجديد
واذكروني ... في رؤاكم / لهفة الأمل البعيد
نتابع مع الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم ذو القلب الأبيض الرحيم الملىء بالأحاسيس الطيبة تجاه الآخرين حيث يخبرنا بأن مع كل فجر هناك الحلم الجديد وحياة جديدة وهنا يذكر الشاعر الرفاق بأن عليهم وبرغم كل صعوبات الحياة بأن ينتظروا الفجر القادم لأنه سيحمل الشيء الجديد ويصر الشاعر على أن يشدد عليهم بأن تكون في الرؤية أو الأحلام هذه الذكرى لما كان وما سيكون من الأمل البعيد بأن يعود الرفاق إلى الملتقى من جديد .
نتابع مع إحساس الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم الذي يملك هذه الأحاسيس المرهفة بأنه كلما يقرأ سطوراً في حياته .. في كتابه .. في قلبه .. في نفسه فأنه يذهب في رحلة من اليقظة .. مسافر وقلبه يبحث عنكم وعمن تبقى منكم :
كلما قرئت سطور
يا رفاقي ذا قطاري
حاملا قلبي الشريد
درجة عالية من الحس لدى شاعرنا المبدع إبراهيم خليل إبراهيم ..آدام عليه الصحة والمحبة والرشاد .
وهنا في نهاية الأبيات تأكيد من الشاعر لهؤلاء الرفاق بأن كل الذرى هي أنتم .. وأنتم الحب الحقيقي في قلبي وأن العشق متلازم بين عروقي .. وهنا صورة تشبهية قوية عن مدى تمسك الشاعر بهؤلاء الرفاق فأصبحوا في مجرى الدم ومجرى الوريد ..
ويتابع شاعرنا المتألق هنا في نهاية القصيدة على التأكيد بكل قوة على أن يتذكره الرفاق عندما يبزغ الفجر في نفوسهم في كل صباح ألا إن الفجر سيأتى :
ما سيبقى عني ذكرى
وأنتم الحب الوحيد
عشقكم بين عروقي
يجري في نبض الوريد
أذكروني يا رفاقي
حيثما الفجر الوليد
لقد جاءت لدى غيرة محبوبة من هؤلاء الرفاق الذين أخذوا من شاعرنا كل هذه المكانة في القلب وفي القصيدة وفي الشعر ، حتى تمنيت أن اكون منهم .
القصيدة وارفة .. جزلة الألفاظ .. صادقة الإحساس .. تنبض من القلب إلى القلب .
وفى الختام أؤكد على أن القصائد رغم بساطتها الظاهرة إلا أنها تحوي عمقا كبيرا في المعنى لأنها تحوي نظرة للحب الخالد .. للوطن وأحواله فصارت الأم .. الحبيبة .. الأرض .. الوطن .
كما أؤكدعلى أن مارصدته هنا قطرة من بحر إبداع الشاعر والمبدع الصادق والأخ الوفى إبراهيم خليل إبراهيم .. وأتمنى له من الله تعالى كل التوفيق والسداد والفلاح .
الأديب / هشام أيوب موسى
العقبـــة - الاردن

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:50 PM
الخَيِّـر لكـــل النــاس
تطرق إلىَّ صوته لأول مرة وكانت نبراته تحمل انطباعا أنه من هؤلاء الذين نطلق عليهم أولاد البلد .. لذا تيقنت أني أمام رجل يحمل شهامة هؤلاء ، وبين حناياه حب للخير لكل الناس وكان أول لقاء لي معه وهو بصحبة أسرته خلال تكريم الجمعية المصرية للمترجمين واللغويين .
عندما اقتربت أكثر من الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم ودار بيننا الحوار وتوطدت علاقتي به وبأسرته ، تأكدت أن فراستي كانت في محلها تماما .. فكل كلمة ينطقها هي عهود حب وصدق وأمان لكل شخص يعرفه .. يؤثر أصدقائه على نفسه ، ولا يجد غضاضة أبدا أن يكون سببا فى تألق الآخرين.. بل يمد يده للجميع دون أن يطلب الثمن .
واجد النور .. يسعى دوما إلى النور ، وينبش بحثا عن كل موهبة , ويغمرها بألق اهتمامه ومحبته .. لقد نالني من عطفه وحبوره الكثير عندما احتضن أعمالي، وجاهد دون أن يترقب مطلبا مني كي يسلط عليها الأضواء .
في يوم كنت أتكلم مع صديقة سورية عبر الأميل فقالت : لقد قرأت عنكِ مقالة في موقع شهير ، وأرسلت لي الرابط .. وعندما فتحت الرابط وجدت واجد النور ( إبراهيم خليل إبراهيم ) هو كاتب هذا المقال عنى .. دون أن يشعرني أنه بذل جهدا .
وهو عندما يتكلم عن المبدعات يتكلم عنهن بكل خوف الأخ على شقيقاته والذي يحيط أخواته بحنانه وخوفه أن تخدش كرامتهن من هؤلاء الذئاب البشرية التي تدعي الأدب والفضيلة ، كي يوقعن من تريد أن تنال موهبتها الرعاية التي تسحقها في حبائل الكيد والضلال ، وربما ابتزاز المال .. فهو لا يقبل أبدا أن يتعرض لزميلة حتى لو كان مزاحا بأي كلمة سوء .. ويدافع عن حقوقهن المادية والفكرية بكل ما أوتي من قوة وخبرة ، وهذا ما دفعني أن أشعر له بكثير من الإجلال والتقدير .
الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم موهبة حقيقية ، دافقة بالنشاط في كافة مناحي الفكر .. فهو رجل المقال سواء الأدبى أوالديني أو السياسي أ والاجتماعي و من الطراز الأول .. يقدمه في ثوب قشيب .. يثير لدى القارئ متعة الكشف والمعرفة ، وهو متنوع الثقافة .. ولم يترك منحى إلا وتطرقه بكل حذق وبراعة .
هو رجل محب للوطن الكبير فقد اهتم بأدباء وشعراء تلك الأمة الناطقة بحرف الضاد .. وشارك في مناسباتها المختلفة فحزن لحزنها وفرح لفرحها .. تكلم عن فلسطين والقدس السليب ، وعن لبنان الجريح .. وقدم أعمالا لأدباء وشعراء يبكون على أطلال العراق ، ويرثون وطننا العربي وما آلت إليه الأحوال من تدهور وأعداء متربصين بنا في غدر .
ثم هو عاشق لتراب مصر المحروسة .. فكتب عن نكسة 1967 ورفضها تماما وأكد على أن مصر بخير .. كما فتح ملف الأسرى الذين سفكت دمائهم غدرا وغيلة .
ثم ها هو يغازل محافظاتها عبر مقالاته الرائعة .. وكم شعرت بامتنان له عندما ذكر المنصورة وشعبها ومركز بلقاس الذي يعد أكبر مراكز محافظة الدقهلية ويضم إليه العديد من القرى ويتبعه مصيف جمصه الرائع .
ومعه سمقت روحي إلى السماء وأنصت لأصوات قراء القرآن الكريم وهم يرتلونه .. فقد خلد ذكراهم مع نخبة من المبتهلين في كتابه ( أصوات من السماء ) ودون تاريخهم بأحرف من نور .
قرأت كتابه ( الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة ) ، وأيضا كتابه ( رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفي ) .. فكان نقده رائعا وهو لا يألو جهدا من الاستعانة بالمراجع ، ويبذل الجهد الكبير من أجل البحث والتقصي ، ويجعلنا نتذوق الشعر بمذاق جديد يجمع بين اللذة والمتعة والممزوجة بالمعرفة .
قرأت له قصة ( حفيد الذكريات ) وأقصوصة ( دم الحبيب ) .. فكان مبدعا ولغته الشعرية تسري في سلاسة وتتغلغل إلى الوجدان دون تقعر .. وهو في نفس الوقت ينصت إلى النقد برحابة صدر .. وهنا تكمن روح التواضع التى تجعله يتطور ويقدم الأفضل مع كل مرة يقدم فيها إبداعا جديدا ..
بساطته تحمل براءة الطفولة وقلبه الأخضر الذي ينبت مع إشراقة كل يوم جديد زروعا ، تتخلله الأزهار ومن كل لون تعبق لمن حوله بأريجها الزكي .
عرفته أيضا مذيعا مجيدا وقد انطلق صوته بكل ثقة يقدم حفل تكريم كتاب الإصدار الأول لسلسلة فرسان السندباد بمقر الجمعية المصرية للمترجمين واللغويين بجاردن سيتى بمحافظة القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية يوم التاسع والعشرين من شهر مايو لعام 2008 .. في كلمات قليلة ولكنها معبرة جدا .. وفي أثناء هذا كان يهتم بالجميع و يلقى علي من حوله السعادة .. وتنطلق دموعة تأثرا من أجل أصدقائه .
عرفته باراً بأمه وهو يقف أمامها كطفل صغير ويعرض عليها أوسمته وما ناله من جوائز وهو يقول في حنان غامر :
أنظري يا أمي لقد حصلت على هذا .
فتنظر إليه أمه بكل ما تحمله الأمومة من رقة المشاعر وعينيها قبل لسانها تلهجان له بالدعاء
ثم عرفته زوجا محبا باراً بزوجته .. رقيقا بها ، يحيط أسرته برعايته ومحبته ، ويغدق على أولاده من اهتمامه وحبوره ، وفي نفس الوقت يدعم ثقته في أنفسهم .. فها هو ( حامد) الواعد قد أمسك الكاميرا بكل ثقة ليقدم تقريرا صحفياً عن احتفالية التاسع والعشرين من شهر مايو .. وهو أيضا يكتب الشعر والقصة ليسير على درب والده .. بينما ( يارا ) الأمورة ترصد والدها وترنو إلى ما يكتب بكل اهتمام .. بينما ( محمد ) الابن الأكبر يرقب الجميع وقد اختار العلم والأدب .
تحية مني للأستاذ والأخ العزيز والأديب والكاتب والباحث والشاعر ( إبراهيم خليل إبراهيم ) وإلى أسرته الرائعة .. وإلى زوجته الكريمة التي أسرتني بقوة إيمانها وعمق مشاعرها .
الروائية / فايزة شرف الدين
جمهورية مصر العربية

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:51 PM
النــــــــــــور
إبراهيم خليل إبراهيم .. كما يصر أن يكون اسمه ... باعث النور والعاشق للمعرفة والثقافة والفكر الثاقب ... يبحث عن الخبر والفكرة الجديدة .. لديه أرشيف كامل لشخصياته .. يرسم بسمة على وجه كل من عرفه أو إلتقى به لأول مرة .
كتب عن أبطال أكتوبر 1973 وقراء الذكر الحكيم ومعظم المبتهلين كما كتب فى الفن والأدب .. محاور من طراز فريد يفاجئك بأسئلته الذكية .. فإذا كلمك عن شخص أعطاك ملفاً تاما.. حقا هو نادر الوجود فى زمن المصالح والمادة يعطى بلا حدود للناس ... كل الناس .
مزيداً من التقدم والتألق للمبدع إبراهيم خليل إبراهيم .
الأديبة الصحفية / نادية كيلانى
دار الهلال - عضو اتحاد كتاب مصر

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:51 PM
الــــرائـــــــع
الرائع الكاتب والأديب والباحث الكبير قدراً وعلماً ... الأستاذ ( ابراهيم خليل ابراهيم ) عرفته أخاً نبيلاً رائعاً أخذ بيدي لبعض المواقع الالكترونية الأدبية المفيدة .
عرفته كاتباً عظيماً نشيطاً يسعى دوماً للتعريف بالكُتّاب والأدباء والفنانين والشعراء .
قرأت في مدونته الجميلة الموجودة فى الشبكة العنكبوتية فرأيتني أغوص في بحر من الثقافة والفائدة والمعرفة فعرفت كثيراً من الأسماء الأدبية من خلال مدونته .
كما أنه يهتم بالأدب بجميع أنواعه ويشجع الكُتّاب والأدباء ويقف معهم أخاً حانياً يمد يده وقلمه لهم ويضع خبرته الكبيرة بين أيديهم ليسألوا عما أشكل عليهم وليستفيدوا من أستاذ كبير ذو همة عالية ورأي سديد مهما قلت وكتبت فأخي الرائع ( ابراهيم خليل ابراهيم ) فلن أقول ما يفيك حقك فأنت في القمة نجم بديع ينير الدرب ويضيء الطريق .
أسأل الله أن يحميك ويبارك فيك ، لتبقى منارة للكتاب والمبدعين .. دمت نجماً مبدعاً .
ناهد حسن
قاصة فلسطينية

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:52 PM
كالشجرة الطيبة
من ضمن فوائد شبكة الإنترنت الكثيرة أنها أتاحت فرص كبيرة وكثيرة للمواهب الحقيقة التي كانت لا تجد طريقا آمناً بسبب العوائق التي يصنعها ويضعها تجار الأدب ومعدومي الضمير والمواهب في طريقها حتى لا يكتشف الناس حقيقتهم ويلقوهم في سلة المهملات .
هو من المواهب الحقيقية الناضجة والمثمرة والنشطة فالأديب والكاتب والباحث ( إبراهيم خليل إبراهيم ) كلماته كالشجرة الطيبة .. أصلها ثابت وفرعها فى السماء . وهى أيضا متحركة في العقول .. ونابضة في القلوب .
تعبر كلماته عن حركة الشارع ونبض الناس وأحلامهم ... تتحرك معهم وتسهر عليهم فهي منهم ولهم وبهم فالكلمات حية .. ثائرة ... والعبارات سهام نافذة للقلوب لا تخطئ الهدف وتحرك الأمل وتدفعه للأمام في أمان الواثق وقلب الشاعر الرقيق.
فالأدب مجاله .. والحكمة ضالته .. والنصيحة هدفه .. والإصلاح غايته .. والمتعة وسيلته .. والنجاح طريقه والفلاح دربه .
هذا ما أقدمه هنا فى إيجاز شديد عن الأديب إبراهيم خليل إبراهيم ..
أ.د/ السيد مصطفي أبو الخير
خبير في القانون الدولي
مصر _ ههيا _ شرقية

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:52 PM
من القلب
رغم أنني تغلبت على نفسي وقهرتها حين حرمتها من نعيم تلك الواحة الأدبية عبر الشبكة العنكبوتية والتي ضمت نخبة من المبدعين أصحاب القامات شاهقة في عالم الحرف الأصيل .
رغم أنني كنت يوما أحد أعضائها...رغم أني تشرفت بمشاركة فحولها ..أمثال الكاتب والأديب والباحث ( إبراهيم خليل إبراهيم ) واتخذت فيها صومعة صغيرة أطل من خلالها على تلك الحروف .
إبراهيم خليل إبراهيم .. حرفك أيها الكاتب المبدع كان الأمل والحافز لكتاباتى
كنت تشجعنى بحسك الأدبي أيها الوفى المخلص وتقول لي دوما ( أنتِ مبدعة وموهوبة ) .. ولكن الله وحده يعلم أنني ما غبت إلا لظروف خاصة جداً لعلك تعلم بعضها.
لقد عرفتك عن قرب وعرفت نقاء قلبك .
الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم .. يا من رفعت قلمك وسطرت به على صفحات الأوراق تسقيها من فكرك و مدادك .. أنت الذى الذي قدمت من عمرك الكثير – وما زلت - لتسعدنا بما تكتبه وتقدمه لعشاق لغتنا الجميلة .
أفنيت الكثير من وقتك بين البحث والتنقيح والكتابة الحقيقية والعلاقة الحميمة بينك وبين القارئ هي علاقة الوالد الحريص على ولده .
يمنحه على طبق من ذهب عصارة فكره وخلاصة تجاربه بابتسامة حانية و نفس راضية
لا تدخر جهدا في سبيل إيصال رسالتك و بأرق الكلمات والعبارت .. نعم .. فأكثر الطرق إقناعاً وتاثيراً..
هى التى تنتهجها .. أجدك ماشاء الله قد انتشرت بفكرك وجهدك بين المنابر المختلفة .
وهذا هو بيت القصيد من وجودنا .. من صحبة الورق والقلم ..أن نحقق أكبر فائدة لنا ولغيرنا .
عرفتك كثير العطاء الأدبي الثري... ومهما قلت في حقك فإننى أشعر بالتقصير تجاهك ..
تحياتي للأديب إبراهيم خليل إبراهيم ... مع خالص تقديرى واعنزازى
د / عفاف بناني
المغرب

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:53 PM
يا أطيب قلب
عرفت الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم عن قرب حيث ساعدنى كثيراً فى نشر كتاباتى فى الصحف والمجلات والإذاعات ولمست فيه الأخلاق الحميدة والأخوة الصداقة والإنسانية التى لا حدود لها .. عندما تتعامل معه تتأكد أنك تتعامل مع الأخ الأكبر .. فهو أول من قام بنشر كتاباتي في الصحف والمجلات فقد أرسلت إليه كتاباتي عبر البريد وهو بدوره قام بنشرها في مجلة ( اتصالات المستقبل ) لأنه أحد فرسان محرريها .
أذكر أيضا أن مجلة ( اتصالات المستقبل) كانت سببا في حصولي على عضوية قصر ثقافة ساحل سليم لأن من شروط العضوية تقديم ( 5 ) أعمال منشورة للعضو فتقدمت بتقديم ( 3 ) أعداد من مجلة ( اتصالات المستقبل ) بالإضافة إلى عدد آخر من جريدة ( العمال) وجريدة ( أخبار أسيوط ) كما قامت الجمعية المصرية لرعاية المواهب برئاسة الشاعر محمد خليل – رحمه الله - بنشر بعض كتاباتي في ديوان مشترك .
أذكر أننى عندما كنت أعد لإصدار ديوانى الأول ( بساتين ) أرسلت له صورة بطاقتى الشخصية فأخذها وذهب إلى دار الكتب والوثائق القومية المصربة للحصول على رقم الإيداع ثم أرسله إلىَّ بالبريد حيث أننى أقيم بمحافظة أسيوط وعندما أصدرت الديوان أرسلت إليه مجموعة من النسخ وأعطاها بدوره إلى الصحفيين والنقاد وبالفعل كتبوا عنه فى الصفحات الأدبية .
ليس هذا فحسب بل أرسل النُسخ المنشورة بها الأخبار على عنوانى البريدى .. والعطاء متواصل ومتنوع من الأخ والأستاذ والعزيز إبراهيم خليل إبراهيم .. ومهما كتبت عنه فلا تكفيه المجلدات ولا الكلمات وإن كنت قد فقدت بصرى فاخى العزيز إبراهيم خليل إبراهيم هو البصر والنور .. ولذا أُهديه كلماتى هذه ( يا أطيب قلب ) :
ساعات الحزن يملانا
ودنيانا فى لحظة تضيق
وفرح القلب ينسانا
ونحلم نلقى قلب رقيق
وبين عتمة ليالينا
وشوق لصديق يواسينا
بتتجدد أمانينا
وفى وسط طريقنا يظهر نور
يرتاح قلبنا المكسور
وده علشان ننسى الأحزان
وأصبح ليه أمل وصديق
إن كان ليه يوم أحباب
وعشنا أحلى عمر زمان
وفرقنا زمن كذاب
ودقنا مرارة الحرمان
حلمت كتير ألاقى صديق
يكون بلسم الآمى
وكنت أنت ياأطيب قلب
صادفته فى أيامى
الشاعرة / راضية على حسب الله
أسيوط - مصر

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:53 PM
الخل ُ الوفي
إبراهيم خليل ...
كتاباتك جناين ورد
وسهل أخضر
دخلت مشالي ..
فكانت كلماتك َ..
جداول شهد
ومسك معطر ..
تكتب بإحساس مرهف ..
كما لو كنت تعيش الحدث وأكثر .
جمعت بين فنون الأدب ..
وقلمك َ صال َ وجال ..
و سحرا ً أمطر .
فلا تغب أيها الخل الوفي ..
فأنت َ في القلب ِ خلى ..
وأنت فيه النور .

صالح أبو حمد
شاعر وصحفى
فلسطين

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:54 PM
آه يا شرقاوى يا مصرى
مهداه للأديب إبراهيم خليل إبراهيم

الحقيقة و باختصار
أنت يا صاحبى نهار
فيه عيون الحب تدمع
لما شوقها للمزار
بيراودها
عن صباحها
عن غناويها ووجعها
عن ألمها و الدوار
لما شافت مصر عايشه
ع الجراح و يا الدمار
من سنين نكسه و تاهت
بس رجعت فى صور شتى و مَرار
إيشى صِفر ف مونديالنا
إيشى عبَّاره و قِطار
إيشى انفلونزا جايه
للطيور و معاها نار
عاوزه تهجم يوم علينا
عاوزه تاكلنا ، تموِّت
فينا و لا أشرسها تار !
آه يا شرقاوى يا مصرى
يا للى نيل الخير رواك
يا للى إبداعك فتنَّا
و الجميع يشهد معاك
لو جميع الخلق باعت
و لا ضاعت ف الشِّباك ْ
عمر مرَّه ما بعت و لا
خدعت فينا
أى حد و جه مداك
دا أنت يا صاحبى حكاية
بقلب أبيض
و الطيور تمشى وراك

عاطف الجندى
شاعد وناقد- مصر

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:54 PM
شرف كبير
شرف كبير أن تكون كتاباته ضمن مكتبة كل أسرة مصرية ( إبراهيم خليل إبراهيم ) الموسوعة الأدبية التى حازت كتاباته إعجاب الجماهير ، لما فيها من تنوع الأساليب وجمال العبارة وفن الصياغة .
يصول و يجول بقلمه بين الأساليب الإنشائية والخبرية وفنون الأدب النثرية منها والشعرية والألوان المختلفة من الكتابات الإجتماعية والأدبية والتاريخية و العلمية و التحقيق لكثير من السير الذاتية والتأريخ .
لا تكاد تجزم بأنه كاتب إلا أدركت أنه شاعر ولا تكاد توقن بأنه مؤرخ إلا وقلت إنه مفكر .. تحتويك مؤلفاته .. وتأسرك أساليبه .. وتسبر أغوارك معانيه .

ذلك يرجع إلى نشأته في أحضان الطبيعة الريفية الزاهية بالجمال والخضرة وصفاء الجداول والأنهار وحديث الطيور للزهور في فصل الربيع كما أن اسرته نسبها عريق في الأدب ومجدها مؤثل في العلم وصحبته أزكت فطرته وأثرت لغته .. إن قلت شعراً كان ( أبو نور ) وإن قلت نثراً كان ( أبو باسل ) وإن قلت خطابة كان ( أبو مازن ) (•) وإن سألت عن ذلك كله أدركته في موهبة إبراهيم خليل إبراهيم .
سعيد على أحمد
أستاذ اللغة العربية والعلوم الإسلامية
الشرقية – مصر
_______
• أبو نور : هو الأستاذ محمد عبد المنعم المحامي
أبو باسل : هو المستشار الدكتور عبد العال الزيني
أبو مازن : هو الأستاذ سعيد على أحمد أستاذ اللغة العربية
والعلوم الإسلامية والداعية الإسلامي
وهؤلاء جميعا من عائلة الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم والأقرب لقلبه وعقله .

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:55 PM
إبراهيم خليل إبراهيم والتكريمات
التكريمات للأنسان بصفة عامة والمبدع بصفة خاصة تعد الشموع والوفاء لرحلة العطاء ودفعا للمزيد من العطاءات .. وفى هذا الصدد رصدت التكريمات التى حصل عليها الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم فوجدتها كثيرة ومتعددة مما يدل على تنوع أبداعه وكتاباته ونشاطاته فى آنً واحد .. وأذكر لكم على سبيل المثال لا الحصر بعض هذه التكريمات .. ففى الرابع عشر من شهر مارس عام 2002 أهدى الأديب الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم نسخة من كتابه الجديد ( العندليب لايغيب ) إلى الدكتور ( مفيد شهاب الدين ) وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي وقتئذ بمكتبه الكائن بشارع القصر العيني بالقاهرة .. وفى السابع عشر من شهر مارس عام 2002 كرمه الدكتور ( مفيد شهاب الدين ) ومنحه شهادة تقدير جاء فيها :
جمهورية مصر العربية
وزارة التعليم العالي
الوزير
الابن العزيز / إبراهيم خليل إبراهيم
تحية طيبة وبعد ...
فقد تلقيت بمزيد من الشكر و التقدير إهداؤكم إياي نسخة من مؤلفكم ( العندليب لا يغيب) الذي يتناول بعض جوانب حياة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ ... وانني إذ أكرر خالص شكري وتقديري علي الإهداء الطيب لأبعث لكم بتحية تقدير على الجهد الطيب المبذول في الكتاب وما يحويه من معلومات جديدة ونادرة تتعلق بالفنان الراحل الذي ما زال صوته يمثل الأصالة وأغنياته تعبر بصدق عن أحاسيس وهموم المواطن العربي في طول البلاد العربية وعرضها .
مع أطيب تمنياتي لكم بدوام التوفيق والسداد والمزيد من الأعمال الناجحة .
و تفضلوا سيادتكم بقبول فائق الاحترام
وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي
دكتور / مفيد شهاب الدين
الأحد 17/3/2002

وفى العاشر من شهر أغسطس عام 2006 كرمه صالون الشاعر رفعت المرصفى بمرصفا مركز بنها بجمهورية مصر العربية وكرم أيضا البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم الذى كتب عن بطولاته الأديب الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم فى كتابه ( من سجلات الشرف ) فالبطل ( عبد الجواد محمد مسعد سويلم ) بطل معارك الاستنزاف إشترك في 18عملية عبور خلف وداخل خطوط القوات الإسرائيلية أثناء معارك الاستنزاف وتمكن من تدمير 16 دبابة و11 مدرعة و 2 عربة جيب و 2 بلدوزر وأتوبيسا و 6 طائرات إسرائيلية وأصيب بصاروخ فبترت ساقه اليمنى وأيضا اليسرى وساعده الأيمن كما فقد عينه اليمنى وتم تركيب الاطراف الصناعية له ورفض رفده من الخدمة وأصر على مواصلة الكفاح حتى تحرير الأرض المصرية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 وبالفعل عبر مع القوات المصرية في معارك أكتوبر 1973 .
وقد منح صالون الشاعر رفعت المرصفى شعار الصالون وشهادة تقدير للأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم .
وفى الحادى والثلاثين من شهر أغسطس 2007 أعلنت مسابقة المرافىء الأدبية فى فروع : المقال والشعر والقصة القصيرة والمسرحية حيث تم أختيار (3) فى كل فرع عن طريق لجنة ضمت نخبة من الشعراء والمبدعين والمتخصصين .. وقد فاز الأديب والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم بالمركز الثالث فى فرع المقال وذلك عن مقاله (الإرادة تصنع المعجزات ) وحصل على نسبة 88% و جاءت مقاييس لجنة التحكيم في المقال متمحورة حول عدة مقاييس وهي :
سلامة اللغة ودقة التعبير ، وجدة الفكرة وعمق الرؤيا والإبداع في بنية المقال وأسلوبه ... وقالت حيثيات الفوز :
مقال ( الإرادة تصنع المعجزات ) للكاتب إبراهيم خليل إبراهيم أحتل المركز الثالث ، وهو يتناول قضية إنسانية عامة تتصل بحقيقة مفادها .. إن الإرادة تقهر الصعاب وقد لجأ الكاتب إلى الإسلوب العلمي المدعم بالمعلومات ليبرهن على هذه الحقيقة .. فقدم نماذج إنسانية لمعاقين تميزوا في مواهبهم .. ثم انتقل إلى مستوى الدول والشعوب بإسلوب مترابط جمع الأدبي والعلمي وكانت الجائزة كما يلى :
1- درع تذكاري ثمين مقدم من منتديات مرافئ الوجدان .
2- حصول الفائز على وسام المرافئ وهو عبارة عن صورة وسام تكون تحت اسم الفائز بصورة دائمة .
3- نشر المشاركات الفائزة في مجلة المرافئ الثقافية .
4- نشر المشاركات الفائزة في بعض الصحف والمجلات مع دراسة نقدية لأبرز نقاد المرافئ
5- مجموعة من الهدايا العينية
الجدير بالذكر أن الأديب الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم قد نشر هذا المقال ( الإرادة تصنع المعجزات ) فى جريدة المساء فى 1/2/1987 وجريدة العمال فى 9/12/1997 كما فاز بجائزة أفضل مشاركة فى العدد 199 من المجلة العربية السعودية الصادرة فى شهر يناير عام 1994
و فى العاشر من سبتمبر عام 2007 فاز الأديب الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم بجائزة ( الخبر الأميز ) فى مسابقة ( سيدة الكويت ) وفى السادس عشر من شهر نوفمبر عام 2007 منحه منتدى أبناء ليبيا وسام ( الكاتب المميز ) وفى العشرين من شهر ديسمبر من نفس العام منحه ( الوسام الذهبى ) وفى الأول من شهر يناير عام 2008 كرمته الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب مع نخبة من المبدعين المصريين والعرب الذين أثروا الفكر والثقافة من خلال أنتاجهم الأدبى المنشور إلكترونيا .
وقد جاء في شهادة التقدير الموقعة رئيس الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب في يوم الثلاثاء الأول من شهر يناير عام 2008 الموافق للثاني و العشرين من شهر ذي الحجة عام 1428 هـ ما يـلي :
الكاتب - إبراهيم خليل إبراهيم ..تهدى الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب أطيب تحياتها لكم و تتشرف بمنحكم هذه الشهادة تعبيراً عن اعتزازها بإنجازاتكم البارزة في مجال تخصصكم و تقديرها العميق لإسهاماتكم المتميزة في ميادين البحث والترجمة واللغة والأدب والفكر والثقافة وتثمينا لإبداعكم المتميز الذى يستحق كل التقدير والذى له عظيم الأثر في دعم وتعزيز مسيرة النهوض والتقدم والارتقاء في هذه الميادين .. إن تكريم الجمعية للأساتذة و الباحثين و المبدعين و المترجمين المخضرمين من أبناء هذه الأمة هو إعلاء لقيم الأصالة و الانتماء و إبراز للقدوة و المثال و تجسيد للمبادئ التى تأسست عليها الجمعية ومازالت تسترشد بها وتستضئ بهديها ..
مع أطيب الأمنيات لكم بدوام التقدم و النجاح والإبداع .
وفى السابع والعشرين من شهر فبراير 2008 كرمت مكتبة المستقبل بمصر الجديدة بجمهورية مصر العربية إبراهيم خليل إبراهيم مع نخبة من رموز الأدب والثقافة .
وفي الثامن من شهر مارس 2008 كرمته الجمعية المصرية للمترجمين واللغويين المصريين بالقاهرة مع نخبة من المبدعين والمثقفين المصريين تقديرا لدورهم فى أثراء الحياة الفكرية والثقافية فى مصر والدول العربية
وفى التاسع والعشرين من شهر مايو لعام 2008 شهدت أيضاً جمعية المترجمين واللغويين المصريين يمقرها بجاردن سيتى بالقاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية احتفالية تكريم كَُّتاب ( أول أعوام الدفء ) باكورة إصدارات سلسلة فرسان السندباد والتى تصدرها منتديات الشاعر خالد مشالى الأدبية وكان المبدع إبراهيم خليل إبراهيم هو المذيع لتلك الأحتفالية وقد جذب أنتباه وعقول الحضور بثقافته وروحه الجميلة وفى بداية الأحتفالية قال فى كلمته :
السادة الحضور .. أهلا بكم فى هذا التجمع الذى غلفه الحب .. حب الكلمة الصادقة .. حب الثقافة والأدب .. حب العطاء.. وأحيى سيادتكم على تلبية دعوتنا ونعتذر لمن تكبد مشاقات الحضور لأجل لقاء الأحبة .. وفى البداية نعلن لحضراتكم التوأمة الثقافية والأدبية بين جمعية المترجمين واللغويين المصريين برئاسة المترجم و الناقد والأديب حسام الدين مصطفى .. ومنتديات الشاعر خالد مشالى الأدبية برئاسة الشاعر والناقد خالد مشالى .. وسلسلة فرسان السندباد والتى يترأس مجلس إدارتها الشاعر خالد مشالى وأما رئاسة التحرير فالصحفية الأديبة نادية كيلانى وأما مدير التحرير فالكاتب الأديب الباحث إبراهيم خليل إبراهيم وأما العلاقات العامة فيديرها الفنان الواعد كريم أسامة .. وأما المستشار الأدبى والفنى فهو الشاعر والناقد الكبير رفعت المرصفى .. وتكتمل أجنحة التوأمة بالصالون الثقافى للشاعر رفعت المرصفى لتبدأ عطاءات هذه التوأمة على المستوى الثقافى والأدبى والترجمة لمصرنا الحبيبة وأمتنا العربية .
أحبتى .. السادة الحضور .. اليوم نسعد بأوليات الاحتفالات والتى ستتوالى إن شاء الله تعالى
اليوم نحتفل بباكورة سلسلة فرسان السندباد والتى أسسها الأخ الأعز الشاعر والناقد خالد مشالى فى الأول من شهر مارس لعام 2008 والباكورة حملت إلينا ( أول أعوام الدفء ) هذا الإصدار الذى جمع إبداعات أدبية لمجموعة من الكتاب المصريين وأيضا العرب .. من المغرب وفلسطين وسوريا والأردن .
أول أعوام الدفء .. مادته أُختيرت من مشاركات أعضاء منتديات الشاعر خالد مشالى الذى جمع نخبة من المبدعين فى بوتقة الحب .. وشعاره دوما ( نحن ) وليس ( أنا ) .. أول أعوام الدفء يقع فى 177 صفحة من القطع المتوسط وصدر فى طبعة فاخرة برقم إيداع بدار الكتب والوثائق القومية المصرية9290 لهذا العام ( 2008 ) فشكرا لهيئة تأسيس سلسلة فرسان السندباد :
الشاعر خالد مشالى رئيس مجلس الإدارة ..
الصحفية الأديبة نادية كيلانى رئيس التحرير ..
الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم مدير التحرير .. الفنان الواعد كريم أسامة مدير العلاقات العامة .. الشاعر والناقد الكبير رفعت المرصفى المستشار الأدبى والفنى .
ونشكر هذا التعاون الجميل والفعال لجمعية المترجمين واللغويين المصريين برئاسة المترجم والناقد والأديب حسام الدين مصطفى وأيضا نشكر الصالون الثقافى ممثلاً فى اللشاعر والناقد الكبير رفعت عبد الوهاب المرصفى ونشكر حضراتكم .. كل فرد باسمه :
نبنى فى درب العمر فنادق نور
وننير بمصباح الكلمات ظلاما
رب رفعنا عن أجيال عسرا
هكذا قال الشاعر خالد مشالى .. وتبقى الكلمات الصادقة فى القلوب وتبقى الأعمال النافعة فى سجلات التاريخ ويبقى حبكم أحبتى فى قلوبنا ماحيينا .
هذا وبالله التوفيق .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ذلك قدم إبراهيم خليل إبراهيم بصفته مذيع الحفل الأستاذ حسام الدين مصطفى ثم قدم الشاعر خالد مشالى ثم قدم الصحفية والأديبة نادية كيلاني ثم قدم أيضاً الشاعر والناقد رفعت عبد الوهاب المرصفى
وفى السادس من أكتوبر عام 2008 أذاعت إذاعة الكبار برنامجاً مع الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم بعنوان ( وش السعد ) من تقديم الإذاعى مصطفى محمود وفى اليوم التالى أذيع برنامج ( مشوار ) وكان ضيفه البطل عبد الجواد محمد مسعد والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم وفى إذاعة الكبار أيضا .. وهو من تقديم الإذاعى وائل الدمنهورى واستمر لمدة 45 دقيقة .
وفى السادس عشر من شهر أكتوبر 2008 تم تكريم الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم فى صالون الشاعر والناقد الكبير رفعت المرصفى مع البطل عبد الجواد محمد مسعد بطل معارك الاستنزاف والبطل فتحى شلبى الذى دمر 13 دبابة وعربة مجنزرة إسرائيلية خلال معارك أكتوبر 1973 والمخرج التليفزيونى والكاتب الكبير منصور شاهين وذلك تقديرا لدورهم الوطنى الكبير وقد أطلق الشاعر والناقد الكبير رفعت عبد الوهاب المرصفى على الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم ( مؤرخ حرب أكتوبر ) وفى الثالث والعشرين من نفس الشهر تم تكريمه مع البطلين ونخبة من الأبطال فى قصر ثقافة كفر شكر بمحافظة القليوبية .
وسوف تشهد الايام القادمة المزيد من التكريمات للكاتب والمبدع إبراهيم خليل إبراهيم لأنه دائم العطاء والحب للناس .. كل الناس .
أ.د/ علاء الدين إبراهيم صالح
كلية التربية الرياضية
جامعة الزقازيق

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:56 PM
كلمات وتوقيعات
• الكاتب المبدع إبراهيم خليل إبراهيم بكلماته الموجزة يرسم لوحات تعجز عنها آلاف الكلمات التي دبجها المنظرون والمتفيهقون .
د/ مصطفى عراقى
• الأديب والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم أينما يحل تجد لبريق حرفه مكانته القيمة لصدقه وجماله .
• المبدع إبراهيم خليل إبراهيم يجيد الاختزال ويرسم أكثر من لوحة في إطار واحد
من صميم الواقع بشتى صنوفه واتجاهاته .. نجده يغوص بتجربته الكتابية فيها ويجعلنا أمام الصورة المتماثلة للحقيقة حسب رؤيته الناضجة.
• إبراهيم خليل إبراهيم من الكُتاب والمبدعين القلائل الذين يحاولون سبر أغوار الواقع بحرفية ورؤية إجمالية تستقي من كافة الأصعدة والاتجاهات لتكون اللوحات المرسومة بيديه شاملة تعنى بكل شيء بدقة وروعة.
• المبدع إبراهيم خليل إبراهيم من النماذج الفريدة للأدباء الذين يمكن أن نطلق عليهم أصحاب الأدب الشمولي .
الأديب / جوتيار تمر- العراق
• الكلمة الحق .. جمال .. ولصياغتها منك كل الجمال .
الأديب / علاء عيسى
الشرقية _ مصر
• كتابات إبراهيم خليل إبراهيم عميقة ومؤثرة .. أحييه شاعراً وكاتباً جميلاً .
الشاعر د/ جمال مرسى
• يوجز مع جمال المعنى و التآلف التام مما يجعل من النص صورة حية... وهكذا الحس الأدبي .
الأديب / محمد المختار زادنى - المغرب
• إبراهيم خليل إبراهيم .. جبرتي العصر الحديث .
سعيد حلوى
نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام
• ومضات إبراهيم خليل إبراهيم وضاءة وتختصر مسير القلب فى كل فصوله .
الأديب/ عماد تريسى
سوريا
• إبراهيم خليل إبراهيم موسوعي في أحاديثه الإذاعية وكتاباته أيضا .
الإذاعى / وجيه عرفات
كبير مذيعى إذاعة القاهرة الكبرى المصرية
• للقلوب محطات .. وللأحرف المبدعة فراشات .. ومحطة الفنان المبدع إبراهيم خليل إبراهيم فى قلب الحرف الصادق الجميل .. له منى أحرفاً من تقدير واحترام .
شاعرة الوجدان / سعاد ميلى
المغرب- الرباط
• مجموع الكتب المؤلفة من إبراهيم خليل إبراهيم تدل دلالة واضحة على أنه يمتلك القدرة والكفاءة على التأليف فوق كونه يمتلك أدواته الكتابية من مؤالفة بين الأفكار وسلاسة الأسلوب والتمكن من استخدام كل طاقاته نحو الهدف الأساسى لموضوع الكتاب .. انه جهد جبار يستحق الشكر والتقدير .
د/ مصطفى بديوى
• إنسانية الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم انعكست في كتاباته .
الإذاعية / نادية عثمان
كبيرة مذيعى الإذاعة التعليمية المصرية
• إبراهيم خليل إبراهيم لديه موهبة جديرة بالاحترام .. ووفاء قلما نجده في زمن قل فيه الوفاء .
الإذاعية / نادية حلمي
نائبة رئيس الإذاعة المصرية ـ الأسبق
• إبراهيم خليل إبراهيم دافئ البوح .. رقيق الهمس .
الأديبة / البتول العلوى - المغرب
• أسئلة إبراهيم خليل إبراهيم فى حواراته تأتيناُ مركزة وذات دلالات متعددة ومن ثم تكون الإجابات وافية ..
الأديب / محمود الديدامونى – الشرقية مصر
• إبراهيم خليل إبراهيم يستطيع أن يلخص قصة حياتك من وحي جوابك وكأنه يبحث عن جنس أدبي جديد باسم الحوار القصصي .. وإبراهيم خليل إبراهيم يتقن تلخيص بطل الحوار ويجعله يسرد ذاته مجبراً من أسئلة الحكمة .. إبراهيم خليل إبراهيم ليس محاوراً بل صاحب جنس أدبي جديد لم يسبقه أحد فيه .. جعل الحوار الصحفي بتكنولوجية إبراهيم خليل ابراهيم حواراً قصصياً .
الشاعر / خالد مشالى
عضو مكتب الأهرام للبحث العلمى
• أيها الكاتب والأديب والباحث القدير ( إبراهيم خليل إبراهيم ) منك الارتقاء في نسيج الواقع ومنا الإصغاء لتفرد إبداعاتك .
• في كل مرة اكتشف عمقاً وراء همسات إبراهيم خليل إبراهيم التي تحاكي الحقائق والحالات.
الشاعر / محمد فارس - مصر
• المبدع إبراهيم خليل إبراهيم يطلعنا على أبطال لم تصل إليهم أقلامنا .
الأديبة / ريمة الخانى – سوريا
• إبراهيم خليل إبراهيم يؤكد على أن مصر ولاَّدة
الأديبة/ سلمى رشيد - فلسطين
• المبدع إبراهيم خليل إبراهيم يطرح أفكاره شديدة العمق وبتمكن فى كبسولات صغيرة تخترق القلوب بكل سهولة .
القاص / إسلام محروس
• الصديق إبراهيم خليل إبراهيم ايقاعه أسرع من إيقاع الحياة .
الشاعر الفنان / مصطفي خورشيد- مصر
• إبراهيم خليل إبراهيم يعد مكتبة متنقلة .
الشاعر / امام صالح – مصر
• الأديب إبراهيم خليل إبراهيم كتلة من الإنسانية الصافية تمشى على ظهر كوكبنا .
الشاعر/ جمال السيد
عضو اتحاد كتاب مصر
• أتمتع دائما بما يكتبه الأديب إبراهيم خليل إبراهيم سواء كان شعراً أم نثراً وسرّنى كثيراً بكتاباته عن الأبطال ورموز الوطن .
الأديب/ محمد على محى الدين - العراق
• كلمات إبراهيم خليل إبراهيم تلامس العقل والقلب وتبعث الروح فى الحياة .
الأديبة / رنين منصور
• إبداعات إبراهيم خليل إبراهيم تنساب فى رقة وعذوبة وتحمل فى طياتها نيران شوق مشتعل .
د/ عمرو عبد البارى
• كتابات إبراهيم خليل إبراهيم تفوح بالروح العروبية .
الشاعر/ شاكر محمود حبيب
• إبراهيم خليل إبراهيم .. فى اختصارك للكلمات يكمن السر لأن القليل الرفيع كثير .. كثير .. عبرت عن لحظات فى ومضات بكل ما للهادئ الرزين مثلك من دماثة الخلق وعذوبة المعنى .. أتخيلك من خلال كلماتك رزيناً رزانة الجبال .. هادئاً هدوء الجمال .. صادقاً .. مليئاً بالأدب المتدفق قوة .
الأديبة / حسناء يحيى – الجزائر

ابراهيم خليل ابراهيم
11-02-2010, 10:56 PM
توقعت هذا
علاقتى بالمبدع والصديق بل وأخى الأصغر سنا إبراهيم خليل إبراهيم ترجع لمرحلة طفولته بحكم درجة القرابة التى تربطنا وأيضا محبتى لشخصه وموهبته .. ومازالت علاقتى الطيبة معه ممتدة حتى يومنا هذا وسوف تستمر إن شاء الله تعالى حتى تقوم الساعة .
أذكر أننى كنت أتباع ممارسة المبدع إبراهيم خليل إبراهيم لرياضة كرة القدم وكنت معجب بموهبته لدرجة أنه كان يلعب مع من هم أكبر منه سناً نظراً لموهبته .. وذات يوم من أيام فترة البسعينيات طلب القريب والحبيب ( محمد عبد المنعم صالح ) من إبراهيم خليل إبراهيم فانلة نادى الزمالك فقال : حاضر .. غدا سوف تكون عندك إن شاء الله تعالى .. وبالفعل أحضرها ووفى وعده .
كان لابد من ذكر هذا لنؤكد أن الإنسان كلمة .. والوفاء بالوعد من شيم الكرام .
أنا أكبر من المبدع إبراهيم خليل إبراهيم بسنوات ولذا حرصت على إحاطته مع جيله من المبشرين بالخير بكل الأهتمام وكنت أعاملهم معاملة الأخ الأكبر ولذا التفوا حولى فكنت سياج الأمن والحماية لفكرهم وسلوكياتهم .. وبفضل الله تعالى اليوم أفتخر بهم فمنهم الآن المستشار والطبيب والمحامى والمعلم والكاتب والاديب والشاعر والدكتور
كما أذكر هنا أن إبراهيم خليل إبراهيم فى طفولته كان كثير الحركة وسريع البديهه وكان يتمتع بالحياء والأدب الجميل وكان يحرص على صداقة من هم أكبر منه سناً وعلماً وكان الحب يجمعنا لأننا أبناء عائلة واحدة فقرية السدس مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية والتى هى قرية والدته وعمتى أيضا .. كل أهالى القرية ينحدرون لعائلة واحدة وهى عائلة والدته
وكان إبراهيم خليل إبراهيم فى طفولته يتمتع بصوت جميل وكنت عندما أستمع لصوته وأنا جالس فى المنزل أعرفه دون أن أشاهده وجها لوجه .. وقد حرص ( إبراهيم ) على النشأة وسط العائلة فهو من مواليد سراى القبة بمحافظة القاهرة وانتقل مع الأسرة لمدينة أسوان نظراً لعمل والده ( رحمه الله ) فى مشروع السد العالى العظيم وحضر هناك فترة الحضانة المدرسية وعندما عادت الأسرة من أسوان أصر (إبراهيم ) على الاستقرار فى قرية والدته ( السدس ) وبها التحق بالمدرسة الابتدائية ثم الإعدادية ثم انتقل إلى القاهرة بعد الانتهاء من الدراسة فى الصف الثانى الثانوى وبرغم ذلك لم تنقطع علاقته بأهله وعائلته .
أسجل هنا أيضاً هذا الموقف .. فخلال معارك الاستنزاف التى أندلعت بعد نكسة يونيو عام 1967 طُلب ( عابد حسينى ) أبن العائلة للخدمة العسكرية وكان منزل ( عابد ) مجاور لمنزل ( إبراهيم ) وهو فى نفس الوقت أبن خال ( إبراهيم ) وبعد التدريبات كان (عابد ) فى صمود بالبحيرات المرة وفجأة هجمت الطائرات الإسرائيلية على الموقع وظل ( عابد ) يقاتل على مدفعه برغم استشهاد رفاق الكفاح حتى نال الشهادة .. وأشاد بهذا الموقف الرئيس ( جمال عبد الناصر ) وعندما جاء خبر استشهاد البطل ( عابد) أنفجر ( إبراهيم ) فى ثورة بكاء وصمم على الذهاب للجبهة والأخذ بثأر البطل الشهيد ( عابد حسينى ) وشهداء مصر الأبرار .. وبعد محاولات كثيرة تمكن كبار وحكماء العائلة من إقناع ( إبراهيم ) بأن مطلبه سوف يتحقق عندما يكبر ويحين الوقت لذلك
وأذكر أيضا أن ( إبراهيم ) وهو فى المرحلة الإبتدائية كان يحرص على شراء مجلات سمير وميكى والكواكب والعربى والصحف وكان يكتب التعبير فى حصة اللغة العربية بلغة جميلة ورشيقة وأسلوب أدبى يؤكد الموهبة التى بداخله وأيضا كان يتابع مباريات كرة القدم ودونما تعصب وكان فى شهر رمضان يتفق معى ومع مجموعة من أبناء العائلة على أن من يستيقظ أولا يمر على الآخرين بعد السحور لآداء صلاة الفجر فى المسجد وأثناء الأجازة الصيفية التى سبقت دخوله الصف السادس الإبتدائى أستيقظ ( إبراهيم ) وبعد السحور ذهب إلى الصديق والقريب ( مصباح إبراهيم عثمان ) وكان الصباح ليوم الخميس فوجده نائما فاستيقظ ولحق هو والأسرة بالسحور وبعدها كان المرور علينا جميعا وعندما أشرقت الشمس ذهب ( مصباح ) مع والدته إلى سوق الخميس الأسبوعى بمدينة الإبراهيمية والتى تبعد عن القرية بحوالى ( 4 ) كيلو مترات وكان من المتفق عليه أن يذهب ( إبراهيم) مع ( مصباح ) ولكن جاء موعد مع صديق لإبراهيم ولذا لم يذهب مع ( مصباح ) للسوق .. وقبل صلاة الظهر كان الخبر المحزن .. وفاة ( مصباح ) فى حادثة أثناء العودة من سوق الخميس .. وهنا كان الحزن العميق وظل ( إبراهيم ) فى حالة حزن وشجن لفترة طويلة .
وأذكر أيضا وأسجل هنا أنه عندما توفى الرئيس جمال عبد الناصر في الثامن والعشرين من سبتمبر عام 1970 خرجنا ونحن نحمل نعشا وجبنا القرية ونحن نردد ( كلنا جمال عبد الناصر ) و ( ياجمال ياحبيب الملايين إلى جنة الخلد ودار الخالدين ) كان (إبراهيم خليل إبراهيم ) يتبعنا وهو يبكى ويردد معنا مانقوله .. وأيضا عندما أندلعت المعارك فى السادس من أكتوبر عام 1973 الموافق للعاشر من رمضان عام 1393 هــ كان ( إبراهيم خليل إبراهيم ) يتابع الأحداث من خلال الصحف والإذاعة ووسائل الأعلام ومع مرور السنوات شاء الله تعالى أن يلتقى بنخبة من الأبطال وأجرى معهم الحوارات الصحفية كما كتب عن بطولاتهم فى الكثير من إصداراته .
أيضاً عندما توفى العندليب عبد الحليم حافظ يوم الأربعاء الثلاثين من شهرمارس عام 1977 بكاه (إبراهيم خليل إبراهيم ) مثلما بكاه كل المخلصين والمبدعين ولذا اصدر فى عام 2002 كتابه ( العندليب لا يغيب ) والذى يعد تحفة أدبية وفنية فى المكتبات المصرية والعربية والتأريخ الفنى والأدبى .
كل تصرفات ( إبراهيم خليل إبراهيم ) خلال مرحلة الطفولة وكل المؤشرات كانت تؤكد على أنه سوف يكون فى المستقبل من المبدعين وأهل الفكر والأدب والثقافة وبالفعل تحقق كل ماتوقعته فمن شب على شىء شاب عليه .. وهاهو قد أصدر وقدم للمكتبة المصرية والعربية :
ملامح مصرية - من سجلات الشرف - العندليب لايغيب - أصوات من السماء - رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفى فى طبعتين – الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة - قال التاريخ - موسوعة حلوة بلادى
وطنى حبيبى - أغنيات وحكايات ..إلخ .
هذا على سبيل المثال وليس الحصر ناهيكم عن نشاطه الأدبى والثقافى وعضويته فى العديد من الاتحادات والنقابات والجمعيات والروابط الأدبية والثقافية .. وكل هذا توقعته من المبدع إبراهيم خليل إبراهيم ومازلت أنتظر منه الكثير فهو درة فى عالم الأدب والثقافة .
أحمد عبد الفتاح شعبان أبو حديد
كبير معلمى التربية والتعليم
الشرقية/ مصر

محمد جرامون
11-03-2010, 03:59 PM
اهلا و سهلا بك استاذ أبراهيم ... ضيفا و صاحب بيت... أخا و معلما... شرفت المنتدى و شرفنا بك.

في انتظار المزيد من كتاباتك و معلوماتك الغزيرة و التي جعلت من شعب القليوبية شعبا يفتخر بالأرض و الإنسان و عرفتنا على آثارنا و شخصياتنا التي كادت الأيام ان تغطيها بأتربة النسيان و الأهمال لولا اياد بيضاء لكم مسحت الغبار و ازاحت التراب عن معادن نفيسة و شخصيات عظيمة ظهرت و لا تزال من ارض القليوبية.

تحياتي.

ابراهيم خليل ابراهيم
11-03-2010, 06:21 PM
أخى محمد
أهلا وسهلا بك
تحياتى القلبية

نشأت النادي
11-06-2010, 02:00 PM
استاذنا أقبل
فنحن في ثنايا الزمن المظلم
أضئ منتدنا
ولا تتركنا في الركن المعتم
بلدتنا منارتنا
فاكتب لها وكن خير معلم
شهادات تثريك
فحاور هنا وكن خير مقدم
لغتنا جميلة
فأنعم بها من فضل المنعم
القرآن تاجها
والسنة فيها من خير ملهم
حرر بها
وانتقي لنا من الألفاظ المبدع
أنعم بكاتبها
فهو من بين الكتاب المقنع
تحياتي

ابراهيم خليل ابراهيم
11-06-2010, 07:08 PM
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري